المطران عطا الله حنا: الأعياد اليهودية أصبحت كابوسا للمقدسيين

تاريخ الإضافة الأحد 24 تشرين الأول 2010 - 9:02 ص    عدد الزيارات 2422    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


قال المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس: "إن الأعياد اليهودية في المدينة المقدسة، أصبحت كابوسا يعاني منه المقدسيون وخاصة سكان البلدة القديمة الذين يعانون من إغلاق بوابات القدس القديمة والشوارع المحيطة بها".

 

وأضاف في تصريح له: "نحن نحترم كافة الأعياد لدى كل الديانات التوحيدية ولكننا بنفس الوقت نرفض استغلال الأعياد الدينية لأغراض سياسية، إذ أن تسييس الأعياد يفقدها مضمونها الروحي".

 

وقال: "إن استغلال الأعياد اليهودية في القدس بهدف بسط سيطرة جيش الاحتلال على المدينة المقدسة أمر غير قانوني وغير منطقي، فلا يجوز استغلال الأعياد الدينية لأغراض غير دينية".

 

وأوضح، أنه" وخلال السنوات الأخيرة وفي الأعياد اليهودية تحديدا، تغلق بوابات القدس وخاصة باب الخليل الذي يعتبر شريان الدخول لكنيسة القيامة وللأديرة المسيحية في القدس، وأن هذا الإغلاق يجعل دخول البلدة القديمة والوصول إلى هذه الكنائس والبطريركيات أشبه بالمعجزة."

 

وأضاف: "مما زاد الطين بلة المهرجانات الاستفزازية التي تجوب شوارع القدس والتي تعطيها السلطات المحتلة طابعا ثقافيا وفنيا في حين أن الهدف الأساسي منها سياسي وهو إبراز سلطة الاحتلال في القدس وفرض السيطرة على هذه المدينة المقدسة".

 

وقال المطران حنا "إن استغلال المناسبات الدينية والمهرجانات وسواها بهدف طمس الطابع العربي لمدينة القدس، هو أجراء مرفوض من قبلنا جملة وتفصيلا".

 

وتابع "إن الفلسطينيين: مسيحيين ومسلمين في مدينة القدس ليسوا غرباء في مدينتهم وهذه الإجراءات الاستفزازية لن تزيدهم إلا تشبثا وتمسكا بمدينتهم ومقدساتهم".


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

عن "إقامة الصلاة" في باب الرحمة..

الثلاثاء 14 كانون الثاني 2020 - 4:24 م

حملة محمومة من الاعتداءات شنّها الاحتلال منذ مطلع عام 2020 في باب الرحمة: اقتحام للمصلى، واعتداءات على المصلين بالضرب والسّحل، واعتقالات بالجملة، وقرارات بالإبعاد؛ وذلك في سياق متّصل باعتداءاته التي ب… تتمة »

علي ابراهيم

كيف أحرّر بيت المقدس 1

الإثنين 13 كانون الثاني 2020 - 7:46 م

أن أعرفها عن قُربيشكل تحرير بيت المقدس من الاحتلال الإسرائيلي غايةً سامية لكل غيورٍ من أبناء الأمة من المحيط إلى الخليج، فالقدس مهوى القلوب والأفئدة، أرض الإسراء ومحضن الأنبياء، وهي وصية الرسول  وأما… تتمة »