مفتي القدس يطالب بوضع حد لاعتداء اليهود على المساجد

تاريخ الإضافة الخميس 10 حزيران 2010 - 10:50 ص    عدد الزيارات 2159    التعليقات 0    القسم أرشيف الأخبار

        


دعا الشيخ محمد حسين مفتي القدس، إلى وضع حدٍ للاعتداءات التي يقوم بها قطعان اليهود المتطرفين ضد المقدسات والمساجد الفلسطينية.

 

جاء ذلك رداً على كتابة شعارات معادية للمسلمين والعرب وتدعو لهدم مسجد عمر بن الخطاب في قرية ابطن قضاء حيفا.

 

وأضاف أن هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال واليهود المتطرفين ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته، لافتا إلى أنه بالأمس القريب أحرق اليهود المتطرفين مسجد اللبن الشرقية، وقبله أحرقوا مسجد ياسوف إضافة للاعتداء على كثير من المساجد، التي من أبرزها المسجد الأقصى في القدس، والمسجد الإبراهيمي في الخليل، واصفاً هذه التصرفات بالإجرامية، التي تستوجب معاقبة الجناة.

 

وحمل المفتي حسين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه التصرفات لكونها لا تضع حداًّ لمثل هذه الغوغائية.


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »