عامٌ على انتفاضة القدس إطلالة على الحراك الشعبي وتطوره


تاريخ الإضافة الجمعة 30 أيلول 2016 - 3:51 م    عدد الزيارات 4789    التحميلات 379    القسم تقارير أخرى

        


تقرير:
عام على انتفاضة القدس: إطلالة على الحراك الشعبي وتطوره
يطل هذا التقرير على انتفاضة القدس بعد عام من انطلاقها، ويعرض التطورات التي سبقت اندلاع الحراك من تصعيد الاعتداءات على الأقصى وروّاده، والقرارات التي استهدفت المرابطين والمرابطات، وتزايد الاعتداءات عليهم، وتصاعد أعمال التهويد في القدس، لا سيما الاستيطان وهدم منازل المقدسيين، وكذلك أعمال الإرهاب الإسرائيلي ومنها إحراق منزل الدوابشة، وقتل هديل الهشلمون وضياء التلاحمة، بالإضافة إلى حالة الجمود السياسي وعدم وجود أي طروحات جدية لإنهاء الاحتلال. ويسلط التقرير الضوء على تطور العمليات من حيث الأدوات المستعملة، والفئات المشاركة، والتوزع الجغرافي للعمليات التي شملت كل فلسطين التاريخية، وإن بنسب متفاوتة.
ويسلط التقرير الضوء على موقف الاحتلال من انتفاضة القدس والتمسك بوسمها بموجة الإرهاب لنفي أي ارتباط لها بالاحتلال وسياساته، ولـتأكيد حتمية انحسارها وانقضائها، كما يعرض الإجراءات وجملة السياسات التي اتبعتها سلطات الاحتلال لوقف العمليات، لا سيّما عبر التركيز على القضاء على البيئة الحاضنة التي تشكل أحد أهم العوامل في استمرار الحراك.
ويجمل التقارير المواقف الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية حيال انتفاضة القدس فيبيّن ميل السلطة الفلسطينية إلى منع تمدد الحراك الشعبي، وكذلك عجز الفصائل عن المشاركة الفعالة رغم تصريحاتها الداعمة للانتفاضة بالإضافة إلى تغريد الأنظمة الرسمية العربية في وادٍ آخر بعيد عن تطلعات الشعب الفلسطيني، والانحياز الدولي إلى دولة الاحتلال واقتصار المواقف على الشجب والتحذير والدعوات إلى "التهدئة" لتساوي بذلك بين اعتداءات الاحتلال وجرائمه من جهة، وبين مقاومته والتصدّي له من جهة أخرى.
وإذ يبيّن التقرير أنّ الحراك الشعبي القائم على قرارات فردية بتنفيذ العمليات هو مرحلة جديدة في النضال الفلسطيني فإنّه يرجّح استمرار العمليات بصرف النظر عن وتيرتها، وذلك استنادًا إلى استمرار الاحتلال واعتداءاته وتمسكه بمشاريعه التهويدية في القدس بشكل خاص، وإلى انعدام أيّ أفق لحل سياسي تتحدث الأطراف المختلفة عن ضرورة التوصل إليه منذ بدء عقود الاحتلال.  

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.