خاص| لقاء صحفي مع القيادي في حركة حماس الأستاذ أسامة حمدان


تاريخ الإضافة السبت 14 أيلول 2019 - 4:06 م    عدد الزيارات 291    التحميلات 0    القسم تقارير

        

تشغيل  (00:00:00)

خاص موقع مدينة القدس - مقابلة أسامة حمدان القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس

  1. بعد عامين على قرار ترمب كيف تنظر حركة حماس إلى المرحلة الراهنة وإلى أين تتجه الأمور؟
  2. تزامناً مع الأعياد العبرية المقبلة ومؤشرات المواجهة القادمة، ماذا أنتم فاعلون في حال أقدم الاحتلال على خطوة مجنونة تجاه الأقصى؟
  3. كيف يمكن فرملة الإجراءات الصهيونية المتسارعة التي تسعى لتهويد القدس وتغيير هوية الأقصى؟
  4. ما علاقة هذه الاعتداءات المتصاعدة والتضييق على المقاومة بالمشاريع الإقليمية التصفوية للقضية الفلسطينية؟
  5. بعد نصري بابي الأسباط والرحمة، ما هي استراتيجية وخطط حركة حماس في المقاومة الشعبية؟ وكيف يمكن تطوير هذا النوع من النضال؟
  6. كيف تقرؤون الانتخابات الإسرائيلية وما الذي أرادته المقاومة الفلسطينية من قصفها لعسقلان خلال خطاب نتنياهو الإنتخابي؟
  7. هل ترى حركة حماس تصريحات نتنياهو ضم القدس والأغوار والخليل إعلانًا رسميًا لوفاة مسار التسوية السلمية للقضية الفلسطينية؟
  8. لماذا تأخر إعلان الحركة عن هذه اعتقال كوادر لها في السعودية، ما هي خطوات الحركة المستقبلية تجاه هذا الملف؟
  9. ما المطلوب من القيادة الفلسطينية لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان؟ وكيف تقيمون الحراك الشعبي المستمر في مخيمات اللجوء في لبنان ضد هذا القرار؟
  10. في ظل الخلافات الإقليمية، كيف يمكن لحركة حماس أن تنتقل من مربع الاستهداف إلى مربع التلاقي وجمع الجهود نصرة للقضية الفلسطينية وحفاظاً على القدس والأقصى؟
  11. كيف يمكن لحماس أن تنتقل من موقف الدفاع إلى موقع الهجوم القانوني لتحصيل مزيداً من حقوق الشعب الفلسطيني وفضح جرائم الاحتلال؟

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »