عام على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس: كيف يبدو موقف الدول الأوروبية من نقل سفاراتها إلى المدينة المحتلة؟


تاريخ الإضافة الجمعة 10 أيار 2019 - 10:20 ص    عدد الزيارات 1830    التحميلات 208    القسم أوراق بحثية

        


بعد إعلان ترمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال وقرار نقل السّفارة الأمريكية إلى المدينة المحتلّة، عبّر الاتحاد الأوروبي عن تمسّكه بسياسته المعلنة حول القدس، وقالت فيديركا موغريني، مسؤولة السّياسة الخارجية في الاتحاد، إنّ الدول الأعضاء موحّدة حول الموقف من القدس، وقد أكّدوا التزامهم بقيام دولة فلسطينيّة عاصمتها "القدس الشّرقية"، مضيفة أنّ أيّ بعثات دبلوماسيّة ينبغي ألّا تنقل إلى القدس في وقت لا يزال الوضع النّهائي للمدينة محلّ نزاع. وأشارت إلى أنّ احتلال "إسرائيل" شرقي القدس عام 1967 يخالف القانون الدّولي استنادًا إلى قرار مجلس الأمن 478 الصادر عام 1980[1]. وفي 11/12/2017 قالت موغريني إنّ الدّول الأوروبية لن تنقل سفاراتها إلى القدس. لكن على الرّغم من هذا التصريح، فإنّ بعض الدول الأوروبية، حتى من داخل الاتّحاد، كان لها موقف آخر، فعطّلت كلّ من هنغاريا ورومانيا والتشيك إصدار بيان إدانة لإعلان ترمب، وحضرت مع النمسا حفل الافتتاح الرسمي للسفارة الأمريكية في القدس، إضافة إلى دول أوروبية ليست أعضاء في الاتحاد. ولم تنقل أي دولة أوروبية إلى اليوم سفارتها إلى القدس المحتلة، وحاولت بعض الدول، كالتشيك وهنغاريا، الالتفاف على عدم إمكانية هذه الخطوة عبر افتتاح مكاتب تجارية وثقافيّة في القدس المحتلّة، لكن الاتحاد الأوروبي أعاد تأكيد معارضته لنقل أي بعثات دبلوماسية إلى القدس في 20/3/2019، يوم واحد من افتتاح هنغاريا مكتبها التجاري في الشطر الغربي من القدس المحتلة[2].

وقد ركّز التّعاطي الإسرائيلي مع الموقف الأوروبي من نقل السفارة تحديدّا على أمرين: كلام على محادثات بين نتنياهو وعدد من الدّول الأوروبّية لنقل سفاراتها[3]، والإشارة إلى ضغوط مارستها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على الدّول الأوروبية التي كانت تستعدّ لقرار نقل سفاراتها إلى القدس؛ في محاولة للتّغطية على عدم إقدام أيّ دولة أوروبّية على نقل سفارتها. فقد نقل تقرير في صحيفة "جيروزاليم بوست"، عن توماس سانديل، رئيس "التحالف الأوروبي من أجل إسرائيل في بروكسل"، قوله إنّ ميركل حثّت دول أوروبا الوسطى والشرقيّة على عدم نقل سفاراتها إلى القدس المحتلة، وذلك للمحافظة على الاتفاق النّووي مع إيران، وإنّ معظم اتّصالات المستشارة الألمانيّة كانت في نيسان/أبريل 2018 في وقت كانت فيه الدول تفكّر بجدّية في نقل سفاراتها[4].

الجمهوريّة التشيكيّة

عقب إعلان ترمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال، أصدرت الخارجية التشيكية بيانًا قالت فيه إنّ الجمهورية التشيكية تعترف بالشطر الغربي من القدس عاصمة لـ "إسرائيل"[5]. وفي 25/4/2018، أعلن الرّئيس التّشيكي ميلوس زيمان عن خطّة من ثلاث مراحل لنقل السفارة التّشيكية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلّة. وتشمل الخطوة الأولى تعيين قنصل فخري في القدس في أيار/مايو 2018، ثمّ نقل العديد من المؤسسات التشيكية العاملة في مجالات الاستثمار والتجارة والسياحة، من "تل أبيب" إلى القدس، وتنتهي بنقل السفارة في موعد غير محدّد[6]. أمّا أندريه بابي، رئيس الحكومة التّشيكيّة، فأعلن معارضته نقل السّفارة نظرًا إلى رغبته بالالتزام بسياسة الاتحاد الأوروبي في هذا الخصوص[7].

بعد هذا الإعلان الصادر عن الرئيس التشيكي، أصدرت الخارجية التّشيكية بيانًا قالت فيه إنّ الممارسة الدّبلوماسية تقتضي بأن السفارات تكون في عواصم الدول المضيفة، ولذلك قررت الجمهورية التشيكية افتتاح قنصلية فخريّة في أيار/مايو ومركز تشيكي في نهاية هذا العام، في غرب القدس. وأضاف البيان أنّ هذه الخطوة ليس من شأنها أن تستبق الاتفاق النّهائي بخصوص القدس، والتشيك تحترم السياسة المشتركة للاتحاد الأوروبي التي "تعدّ القدس عاصمة مستقبلية لدولة إسرائيل وللدّولة الفلسطينية العتيدة"[8]. وقد زار الرئيس التشيكي دولة الاحتلال ما بين 25 و28/11/2018، وقال أمام "الكنيست" إنّه سيفعل ما بوسعه لنقل سفارة بلاده إلى القدس، مشيرًا في الوقت ذاته إلى إنّه مقيّد في ذلك إذ إنّ الأمر ليس من صلاحياته. وانسجامًا مع ما أعلنه في وقت سابق، افتتح زيمان "البيت التشيكي"، وهو مركز ثقافي من دون مكانة دبلوماسية، مقره غرب القدس بمحاذاة أسوار القدس القديمة.

رومانيا

في نيسان/أبريل 2018، أعلنت فيوريكا دانشيلا، رئيسة الحكومة الرّومانية، دعم نقل سفارة بلادها إلى القدس، إلا أنّ كلاوس يوهانيس، رئيس البلاد، رفض نقل السّفارة قبل أن يتّفق الفلسطينيون والإسرائيليون على وضع القدس في ما بينهم[9]. وفي 27/4/2018، طلب كلاوس استقالة دانشيلا بسبب "فقدانها الثقة"، وقال في وقت سابق إنّه سينتظر تفسيرات حول زيارتها إلى "إسرائيل" من دون تفويض، وموافقة الحكومة على مذكرة سرّية تقضي بنقل السفارة الرومانية من "تل أبيب" إلى القدس من دون استشارته[10]. لكنّ ملف السفارة الرومانية لم يقفل هنا، بل إنّ وزير الخارجية الروماني قال في 12/10/2018 إنّ وزارته أنجزت التّقرير المتعلّق باحتمال نقل السفارة وأرسلته إلى رئيس الحكومة، الذي سيرسله إلى رئيس الدولة ورئيس غرفتي البرلمان (مجلسي النواب والشيوخ). وفي التقرير تقدير لإيجابيات خطوة نقل السفارة وسلبياتها، ليتمكّن صانعو القرار السياسي من اتخاذ قرار واتخاذ موقف منسّق بخصوص نقل السّفارة على ضوء التّقييم[11]. ووفق تقرير لـ "جيروزاليم بوست"، فقد استدعت المستشارة أنجيلا ميركيل الرئيس الروماني في نيسان/أبريل 2018 وحثّته على عدم نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلّة، ووفق الصحيفة، يمكن أن تكون ميركل تواصلت مع مسؤولين أوروبيين آخرين لحثّهم على عدم نقل سفارات بلادهم[12].

في عام 2019، عاد الحديث عن نقل السفارة الرومانية، ففي 24/3/2019، أعلنت دانشيلا مجددًا عن اعتزامها نقل سفارة بلادها إلى القدس المحتلة، وقالت دانشيلا في مؤتمر صحفي قبيل مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "إيباك" في واشنطن إنّ "الحكومة الرومانية بدأت عملية تقييم فرصة نقل السفارة الرومانية إلى القدس. لهذا السبب يسرني أن أعلن اليوم أمام جمهور إيباك أنه بعد الانتهاء من هذا التحليل، مع جميع الجهات الفاعلة الدستورية المشاركة في عملية صنع القرار وبتوافق كامل في الآراء، أنني، كرئيس وزراء رومانيا، والحكومة التي أديرها سننقل سفارتنا إلى القدس عاصمة دولة إسرائيل"[13].

لكنّ هذا الإعلان دفع الملك الأردني عبد الله الثاني إلى إلغاء زيارة إلى رومانيا كانت مقررة في 25/3/2019، وعلى أثر ذلك أعلن الرئيس الروماني أنّ بلاده لم تتخذ قرارًا بنقل السفارة، وأنّ رئيسة الوزراء لا تملك الصلاحية الدستورية لإعلان نقل السفارة، وإن هذا القرار من صلاحياته، وهو ملتزم بعدم نقل السفارة[14]".

إيطاليا وبلغاريا

وفيما قالت إيطاليا إنّها ملتزمة بالموقف الأوروبي وباحترام القانون الدولي بما يعنيه ذلك من عدم نقل سفارتها إلى القدس المحتلّة[15]، فقد أعلنت حكومة بلغاريا، في 20/6/2018 أنّها ستعمل على ترقية القنصل الفخري لدى "إسرائيل" إلى قنصل فخري عام تشمل صلاحيّاته كامل دولة الاحتلال، لكنّها لن تنقل سفارتها إلى القدس التي يجب أن يحدّد وضعها في سياق المفاوضات بين الفلسطينيّين والإسرائيليين.

سلوفاكيا

نقل الإعلام العبري عن أندريه دانكو، رئيس البرلمان السّلوفاكي، تصريحًا في 3/7/2018 أنّ بلاده تعتزم نقل سفارتها إلى القدس المحتلّة، من دون تحديد موعد لذلك، وأنّ مركزًا ثقافيًا سيفتتح في القدس كخطوة أولى في إطار عدد من الخطوات ستقوم بها سلوفاكيا[16]. لكن الخارجيّة السلوفاكيّة نفت في بيان في 6/7/2018 ما قاله الإعلام العبري حول تأكيد دانكو عزم بلاده نقل السفارة، وجاء في البيان أنّ "موقف سلوفاكيا من وضع مدينة القدس لم يتغيّر، وهو يستند إلى موقف الاتّحاد الأوروبي المشترك الذي يدعو إلى حلّ وضع مدينة القدس عبر مفاوضات مشتركة تفضي إلى اتفاق باعتبار القدس عاصمة للدولتين، ورفض الخطوات السّياسيّة أحاديّة الجانب"[17].

لكن في 19/2/2019، أكد رئيس وزراء سلوفاكيا بيتير بيليغريني في أثناء لقائه نتنياهو أن بلاده ستفتتح قريبًا مكتبًا في مجالي الثقافة والابتكار في مدينة القدس، بحسب ما أوردته قناة "كان" العبرية. إلا أن ميروسلاف لاجاك، وزير الخارجية السلوفاكي، نفى نية بلاده نقل سفارتها الى القدس في أثناء لقاء جمعه برياض المالكي، وزير الخارجية الفلسطيني، في 6/4/2019، على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الأردن. وقال لاجاك إن بلاده ملتزمة بالموقف الأوروبي المشترك الذي يدعو إلى حل وضع مدينة القدس عبر مفاوضات مشتركة تفضي إلى اتفاق باعتبار القدس عاصمة للدولتين، وترفض الخطوات السياسية الأحادية الجانب[18].

هنغاريا

كانت هنغاريا إحدى الدول الأوروبية التي عطّلت إصدار بيان عن الاتحاد الأوروبي يدين إعلان ترمب القدس عاصمة لدولة الاحتلال. وترجمت موقفها لاحقًا بالموافقة على فتح فرع دبلوماسي في القدس المحتلّة. ففي 19/3/2019، افتتح، بيتر سيزجارتو، وزير خارجية هنغاريا مكتبًا تجاريًا في القدس، له مكانة دبلوماسية ويعد فرعًا للسفارة في"تل أبيب". وقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في حفل الافتتاح إنّ اللحظة مثيرة بالنسبة إلينا، فهذه أول بعثة دبلوماسية أوروبية تفتتح في القدس في عقود، وسيعين ثلاثة دبلوماسيين هنغاريين في هذا المكتب، لأهداف تجارية. وأضاف نتنياهو: "هذا الأمر مهمّ للتّجارة، وللدّبلوماسية، وللحركة التي تقودها هنغاريا لتغيير الموقف الأوروبي حيال القدس"[19].

وكان رئيس حكومة هنغاريا فيكتور أوربان أعلن في 19/2/2019 في أثناء زيارة له إلى دولة الاحتلال، أنّ بلاده ستفتتح مكتبًا تجاريًا في القدس، وسيكون لهنغاريا وجود رسمي في القدس أيضًا[20]. لكن وزير الخارجية الهنغاري قال في مقابلة مع صحيفة "إسرائيل اليوم"، نشرت في 20/3/2019، إنّ سفارة بلاده ستبقى في "تل أبيب"، بما يتوافق مع القانون الدولي وسياسة الاتحاد الأوروبي[21].

نتنياهو على حسابه على موقع تويتر في 19/2/2019: "بعد أشهر من الجهود التي قدتها حققنا اليوم إنجازًا في غاية الأهمية: قررت هنغاريا فتح مكتب دبلوماسي في القدس تابع لسفارتها، وقررت سلوفاكيا فتح مركز إبداعي وثقافي في القدس بعدما أعلنت التشيك فتح البيت التشيكي بالقدس. جهودنا أثمرت!"[22].

خاتمة

يتمسّك الموقف الأوروبي عمومًا برفض خطوة ترمب نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة، وهذا ما يعبّر عنه الاتحاد الأوروبي كتكتّل. إلّا أنّ عددًا من الدول الأوروبية، منها دول من داخل الاتحاد وأخرى خارجه، تؤيّد خطوة ترمب وتعمل على تقليدها، من باب تعزيز العلاقات مع دولة الاحتلال، أو ترجمة العلاقات بين الجانبين، علاوة على المصالح السّياسيّة والاقتصاديّة إذا أخذنا بالاعتبار أنّ نتنياهو أطلق وعودًا بمنح الدول العشر الأولى التي تنقل سفاراتها إلى القدس المحتلّة "معاملة خاصة".

بين رغبة بعض الدّول الأوروبية بنقل سفاراتها، والالتزام بموقف الاتحاد الأوروبي، والضغط على بعض السياسيين الأوروبيين أو التواصل معهم ليتراجعوا، فإنّ الموقف الأوروبي يتلخّص في عدم نقل السفارات الأوروبية إلى القدس، والتفاف بعض الدول على هذا الاتجاه عبر فتح مكاتب ثقافيّة أو تجارية في القدس المحتلة، ووعود من بعض الدول بافتتاح مكاتب مماثلة، وهي خطوة يمكن النظر إليها كمحاولة لإرضاء دولة الاحتلال وطمأنتها، وتسديد دفعة تحت الحساب، في ظلّ عدم إمكانية نقل السفارة بسبب الرفض الذي يقابل هذا الإجراء.

 

[1] رويترز، 8/12/2017. https://tinyurl.com/yahpr567

بيان الاتحاد الأوروبي أمام مجلس الأمن، 26/4/2018. https://tinyurl.com/yba3chgs

وأعادت موغريني مضمون هذا الموقف صبيحة نقل السّفارة الأمريكيّة إلى القدس المحتلة، 14/5/2018. https://tinyurl.com/y7a692p8

[2] تايمز أوف إسرائيل، 20/3/2019. https://tinyurl.com/y3co2p3c

[3] قال نتنياهو في مؤتمر دبلوماسي للخارجية الإسرائيلية في 7/12/2017، بعد يوم من إعلان ترمب، إنّ المزيد من الدول تريد أن تنقل سفاراتها إلى القدس، وإنّه على اتصال بعدد من الدول التي تريد نقل سفاراتها.

انظر: تايمز أوف إسرائيل، 7/12/2017. https://tinyurl.com/ycxyllpb

[4] جيروزاليم بوست، 4/12/2018. https://tinyurl.com/y8zwvb4j

[5] بيان الخارجية التشيكية حول الموقف من القدس، 6/12/2017. https://tinyurl.com/ya8yauxw

[6] تايمز أوف إسرائيل، 25/4/2018. https://tinyurl.com/yb23o775

[7] هآرتس، 21/4/2018. https://tinyurl.com/ybwx3n9d

[8] بيان الخارجية التشيكية حول افتتاح قنصلية فخرية ومركز في القدس، 25/4/2018. https://tinyurl.com/y8ocyjyq

[9] تايمز أوف إسرائيل، 25/4/2018. https://tinyurl.com/yacnpzgj

[10] روسيا اليوم، 28/4/2018. https://ar.rt.com/k623

[11] جيروزاليم بوست، 14/10/2018. https://tinyurl.com/yd8j3qly

[12] جيروزاليم بوست، 15/11/2018. https://tinyurl.com/yb9alotj

[13] سبوتنيك، 24/3/2019. https://sptnkne.ws/madN

[14] الجزيرة، 25/3/2019. https://tinyurl.com/y52cd5wc

[15] بيان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، 12/7/2017. https://tinyurl.com/y8cs749t

[16] تايمز أوف إسرائيل، 4/7/2018. https://tinyurl.com/y8web8qo

[17] صفحة وزارة الخارجية السلوفاكية على موقع فيسبوك، 6/7/2018. https://tinyurl.com/y8bucoy5

[18] دنيا الوطن، 6/4/2019. https://tinyurl.com/y4y7lgma

[19] تايمز أوف إسرائيل، 19/3/2019. https://tinyurl.com/y3p9y5eo

[20] تايمز أوف إسرائيل، 19/2/2019. https://tinyurl.com/y2cnjasj

[21] هآرتس نقلاً عن "إسرائيل اليوم"، 20/3/2019. https://tinyurl.com/yy7oztp9

[22] حساب رئيس الحكومة الإسرائيلية على موقع تويتر، 19/2/2019. https://tinyurl.com/y3dcfuhn

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »