التجمع الوطني المسيحي يشارك في الرباط ويوزع الحلوى على المصلين في المسجد الأقصى

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 آب 2019 - 10:10 ص    عدد الزيارات 338    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، التفاعل مع القدس، أبرز الأخبار

        


شارك التجمع الوطني المسيحي في الاراضي المقدسة بالرباط في المسجد الأقصى المبارك في أول ايّام عيد الاضحى، تلبيةً لدعوة المرجعيات الدينية الإسلامية في المدينة المقدسة، والتي وجهت نداء لأهل مدينة القدس للتكاتف في مواجهة محاولات المستوطنين تدنيس المسجد الأقصى المبارك في أول ايّام العيد.

وقال ديمتري دلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي في الأراضي المقدسة:" إن التواجد في المسجد الأقصى ومحيطه في أول ايّام عيد الأضحى المبارك، يأتي من باب الواجب الوطني الذي يُملي على الكل فلسطيني الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في عاصمة الدولة الفلسطينية".

وأكد دلياني ان التعاضد، والتكاتف، والوحدة الفلسطينية هي أمر أساسي لنصرة القضايا الوطنية، خاصة في المرحلة الخطرة التي نمر بها كشعب وقضية تواجه مؤامرات دولية لتصفيتها. مضيفاً الى ان العمل الوحدوي الميداني هو عنصر أساسي في الحفاظ على مجتمع متماسك مُدافع عن حقوقه الوطنية والدينية. كما وحذر دلياني من الأصوات التي تحاول بث الفرقة بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد.

وأدان دلياني باسم التجمع الوطني المسيحي في الاراضي المقدسة، اعتداء قوات الاحتلال على المصلين والمرابطين في المسجد الاقصى، معتبراً ان القمع العنيف الذي مارسه الاحتلال في الأقصى في اول ايّام عيد الاضحى المبارك، يعتبر نوع من أنواع الاضطهاد الديني الذي يستهدف كل من هو غير يهودي في مدينة القدس المحتلة.

بدوره، قال مسؤول النشاط الشبابي في التجمع الوطني المسيحي في الاراضي المقدسة، نضال عبود، ان نشطاء التجمع تواجدوا في الأقصى في اول ايّام عيد الاضحى المبارك للمساهمة في الدفاع عنه في ظل المخاطر التي يفرضها الاحتلال ومستوطنيه، وايضاً لتوزيع الحلوى على المواطنين والمشاركة في الاحتفال بالعيد ورسم الابتسامات على شفاه أطفال القدس بالرغم من اعتداء الاحتلال على المرابطين في المسجد الاقصى المبارك. وشدد عبود ان القدس ستبقى دائماً متوحدة في مواجهة المخاطر الخارجية والداخلية التي تحدق بها.

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »