200 ألف مصل يؤدون الصلاة في الاقصى بالجمعة الثانية من رمضان

تاريخ الإضافة السبت 18 أيار 2019 - 1:52 م    عدد الزيارات 523    التعليقات 0    القسم أخبار فلسطينية، شؤون المقدسات، أبرز الأخبار

        



 

أدى أكثر من مائتي ألف مصلٍ من القدس المحتلة والداخل الفلسطيني ومحافظات الضفة الغربية (ممن تزيد أعمار الرجال عن الأربعين عاما) صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان الفضيل برحاب المسجد الأقصى المبارك.

 

وجرت الصلاة في ظل أحوالٍ جوية حارة جدا، ورغم إجراءات الاحتلال المشددة في المدينة المقدسة، وحالة الاستنفار الواسعة وسط القدس وبلدتها القديمة ومحيطها، ووسط استعدادات ضخمة وهائلة من دائرة الأوقاف الاسلامية والعاملين في الأقصى واللجان المساندة (الصحية، والكشفية، والتطوعية، والاغاثية والنظامية) ولجان حارات وأحياء البلدة القديمة، بينما بدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بكامل جهوزيتها داخل وخارج المسجد المبارك.

 

وأوضح مراسلنا في القدس أن جموع المصلين بدأت بالتدفق على المدينة المقدسة منذ ساعات الصباح الأولى، وتم نقل المصلين من محافظات الضفة من الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية للمدينة بواسطة حافلات النقل العام الى تخوم اسوار القدس القديمة، في الوقت الذي أغلقت فيه سلطات الاحتلال محيط البلدة القديمة بدءا من حي راس العامود وحتى أحياء الشيخ جراح والصوانة ووادي الجوز وإغلاق شوارع صلاح الدين والسلطان سليمان ونابلس والساهرة، في الوقت الذي دفعت فيه بتعزيزات اضافية من عناصر وحداتها الخاصة الى المدينة وبدوريات عسكرية على طول مقاطع جدار الضم والتوسع العنصري، وقد اعتقل الاحتلال عددا من الشبان تسلقوا جدار الضم في منطقتي قلنديا والمطار شمال القدس.

 

وتشهد أسواق القدس العتيقة والمحال التجارية القريبة من بوابات المسجد الاقصى حركة تجارية نشطة بفعل الأعداد الكبيرة للمصلين.

 

وألقى الشيخ اسماعيل نواهضة خطبة الجمعة في الاقصى ركز فيها على شهر رمضان وفضائله وعلى واقع القدس والمسجد الاقصى المرير ودعا المواطنين الى شد الرحال دائما الى المسجد الأقصى.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »