الأسيران عصافرة يرويان تفاصيل عملية قتل مستوطن جنوب القدس المحتلة

تاريخ الإضافة الجمعة 25 تشرين الأول 2019 - 11:36 م    عدد الزيارات 702    التعليقات 0    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، انتفاضة ومقاومة، أبرز الأخبار

        


نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تفاصيل مقتل المستوطن "دفير سوريك" قرب مستوطنة "مجدال عوز" قرب بيت لحم جنوب القدس المحتلة خلال شهر أغسطس الماضي، واعتقال الاحتلال الأسيرين نصير وقاسم عصافرة من الخليل بتهمة قتل المستوطن طعناً.

وبحسب الصحيفة العبرية فإن الأسير قاسم كان يقود السيارة لحظة تنفيذ العملية، وقال خلال التحقيق معه لدى أمن الاحتلال "الشاباك" بأن الأخبار في المسجد الأقصى كانت تلازمه منذ عدة أشهر، حيث يمنع الاحتلال الفلسطينيين من الصلاة بالأقصى بينما يسمح للمستوطنين باقتحامه، كذلك استمرار الاستيطان بالضفة ولذلك كان يتمنى الأسير قاسم أن يستشهد لأجل هذه القضايا.

في حين قال الأسير نصير الذي طعن المستوطن عدة طعنات بالسكين أدت لمقتله إنه أجرى تدريبات رياضية في الفترة التي سبقت العملية من أجل تقويه جسده.

بينما اشترى الأسير قاسم صاعقا كهربائيا وخبأه في منزله، والتقى بالأسير نصير قبل عشرة أيام من العملية وأبلغه بقراره تنفيذ عملية فدائية وأنه سيستخدم الصاعق الكهربائي خلالها، ورد عليه الأسير نصير بأنه اشترى سكيناً أيضاً ويستطيع مشاركته بتنفيذ العملية، فاتفق الأسيران على تنفيذ العملية معاً.

وأكد الأسير نصير عصافرة خلال التحقيق بأن الأوضاع في الضفة الغربية والمسجد الأقصى هو ما دفعه أيضاً لتنفيذ العملية رفقة ابن عمه قاسم، في حين قال الأسير قاسم خلال التحقيق معه بأنه عرض على ابن عمه خطف مستوطن والاحتفاظ به في الضفة، وطلب من نصير خطف المستوطن ووضعه في السيارة، وخططا لنقله وتخبئته في جبل بالضفة.

وأضاف الأسير قاسم انهما انتظرا بجانب الطريق حوالي ٢٥ دقيقة حتى شاهدا مستوطناً يسير لوحده تجاه المستوطنة.

وقال إنه اقترب من المستوطن بالسيارة ونزل الأسير نصير وحاول صعق المستوطن بالكهرباء لخطفه، ولكنه لم ينجح بذلك بسبب خلل في الصاعق، فطعن المستوطن عدة طعنات بالجانب العلوي من جسمه مما أدى لمقتله.

وبحسب التحقيقات التي أجراها الشاباك مع الأسير قاسم فإنه انسحب برفقة ابن عمه فوراً بعد العملية وعادا إلى منزليهما، وأضاف أن الصاعق الكهربائي تُرك بالمكان، بينما سكين العملية كانت مع الأسير نصير وقام بإخفائها بعد ذلك.

وقال الأسير قاسم أيضاً بأنه أبلغ زوجته بتنفيذه العملية رفقة نصير وقتل المستوطن، وفي اليوم التالي اتصلت به زوجته أثناء تواجده في عمله وأبلغته أن الأخبار تتحدث عن مقتل المستوطن، وطلب منها ابلاغه بآخر الأخبار أولاً بأول، وبعدها أبلغته زوجته بأن جيش الاحتلال بدء بمصادرة كاميرات المراقبة من المكان.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »