رفض فلسطيني لمباراة مرتقبة بين اتلتيكو مدريد وفريق صهيوني في القدس المحتلة

تاريخ الإضافة الجمعة 10 أيار 2019 - 11:23 ص    عدد الزيارات 1152    التعليقات 0    القسم التفاعل مع القدس، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


وسام محمد- بيروت

يسود غضب فلسطيني ضد مباراة ودية مرتقبة بين اتلتيكو مدريد ونادي "بيتار القدس" الصهيوني في مدينة القدس المحتلة في 21 من الشهر الحالي.

وعبر الفلسطينيون عن رفضهم لهذه المباراة التي ستقام على أراضي فلسطينية في مدينة القدس المحتلة، مؤكدين أن القدس أرض عربية فلسطينية لا يحق لفريق صهيوني استقبال أحد عليها.

ويضم فريق "بيتار القدس" قاعدة جماهيرية من مشجعين يمنيين متطرفين، ويعرف بمعاداته للعرب وللفلسطينيين حيث كثيرا ما يردد مشجعوه عبارة "الموت للعرب".

وطالب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم نادي أتلتيكو مدريد، أحد أعرق الفرق الإسبانية والأوروبية، بعدم اللعب مع "بيتار القدس" الإسرائيلي العنصري الأمر الذي يناقض الروح الرياضية لكرة القدم".

وقال رئيس اتحاد كرة القدم اللواء جبريل الرجوب في رسالته إلى إدارة فريق اتلتيكو مدريد: "علمنا أنكم تريدون اللعب في منطقة فلسطينية محتلة، الأمر الذي أثار قلقنا، فعليكم الانتباه للوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة، كما انكم ستلعبون ضد فريق عنصري من الدرجة الاولى".

وتابع الرجوب: "إن إسرائيل تعمل على تسيس الرياضة وتستغلها كأداة سياسية من أجل تطبيع الضم غير القانوني للقدس، وتضليل الرأي العام العالمي، في محاولة واضحة لانتهاك كافة الأعراف والقوانين الدولية التي تنص على أن القدس هي منطقة تحت الوصاية الدولية وإقامة اللقاء في القدس يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان وقوانين (الفيفا).

وأضاف الرجوب: "لقد قامت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بتسييس الرياضة بشكل يخالف القيم والمعايير الأخلاقية العالمية التي تحكم مبادئ الرياضة".

يشار إلى أن هذه المباراة ستقام على أرض ملعب تم بناءه على أنقاض أراضي قرية "المالحة" إحدى الـ500 قرية الفلسطينية التي دمّرتها إسرائيل إبان النكبة الكبرى التي ألحقتها بشعبنا عام 1948 منذ 71 عاما.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »