القدس: مسجد مكّي في البلدة القديمة هدفٌ لتخريب المستوطنين

تاريخ الإضافة الإثنين 6 أيار 2019 - 11:03 م    عدد الزيارات 575    التعليقات 0    القسم شؤون المقدسات، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أصبح مسجد مكّي- الذي يقع بين الطريق من باب الساهرة نحو المسجد الأقصى، ويقتصر حاليا على غرفة واحدة- في الأيام الأخيرة هدفا للمستوطنين الذين استوطنوا المنزل الملاصق للمسجد، في سنة 1986م، وواصلوا الاستفزاز ومحاولات منع رفع الأذان فيه. 

وحسب شهادات المجاورين فإن المستوطنين أتلفوا وخربوا اقفال باب المسجد أكثر من خمس مرات خلال الفترة القصيرة الماضية، مما يعنى أن المسجد بات مستهدفا في محاولة للاستيلاء عليه.

من جانبه، قال الباحث والمتخصص بشؤون القدس الشيخ مازن أهرام ان هذا المسجد اسمه مسجد ومقام الشيخ أبو القاسم مكي عبد السلام بن الحسين بن القاسم بن الأنصاري الرملي الشافعي  ألحافظي وهو واحد من السادات الشافعية في القرن الخامس الهجري الحادي عشر الميلادي، كان مولده سنة 432هـ/1038م. ومات سنة 492هـ وكانت الفتاوى تأتي اليه من مصر والشام وأمصار المسلمين وتبلغ مساحة المسجد 20 مترا.

وأضاف الشيخ اهرام : لقد جاء  في كتاب حياة أبي بكر العربي وكان أحد شيوخه الشيخ مكي "...وقد استشهد عدد من فقهاء الشافعية أثناء سقوط القدس بيد الصليبيين سنة 492هـ/1098م.

ومن هؤلاء الفقهاء الشيخ أبو القاسم مكي بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم الأنصاري الرملي الشافعي الحافظ وكان قد شرع في تأريخ بيت المقدس وفضائله. ولما أخذ الصليبيون بيت المقدس أخذوه أسيراً فقتلوه".

يقع المسجد  في مدخل باب الساهرة، وتحديداً على يمين الداخل إلى داخل مدينة القدس القديمة من الباب المذكور تجاه المسجد الاقصى، حيث يقابل مدرسة القادسية. يغلب القدم والحداثة عليه. ويرجح أن ألبناء  يرجع إلى الفترة العثمانية وقد توالت الترميمات  عليه بفترات متعاقبة.

اما عن وصف البناء في الداخل فيقول الشيخ مازن اهرام: أصل البناء هو بنائه ضريح مقام الولي الشيخ مكي. ولأن الضريح أو المقام بات مهجوراً تطوع بعض المجاورين له في سنة 1982 بتشكيل لجنة عرفت بلجنة مسجد الشيخ مكي، حيث قام  السكان هناك بتعمير المسجد للصلاة به لخلو منطقتهم من مسجد. وبعد صدور موافقة دائرة الأوقاف في القدس (التي تشرف على المسجد حيث تم تعين امام للمسجد  )على تشكيل هذه اللجنة وإنجاز المخططات والتقديرات اللازمة، بوشر بتعمير وترميم المكان وافتتح مسجداً في نفس السنة بمساحة تبلغ 24م². 

وفي العام التالي أدخل التيار الكهربائي إليه وافتتحت فيه مكتبة صغيرة .كما أعيد ترميمه وتكحيل جدرانه الخارجية سنة 1984م.

ومن الجدير بالذكر أن البناء ا لموجود  في حارة السعدية مقابل المدرسة القادسة يحتوي  في الطابق الاول على المسجد ويجاوره حانوت يحترف صاحبه مهنة النجارة والطابق الثاني للمبنى يحتوي على سكن لعائلة مقدسية من آل أهرام.

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »

براءة درزي

فلسطين مش للبيع!

الأربعاء 26 حزيران 2019 - 2:01 م

يقف مستشار ترمب قبالة المشاركين في ورشة البحرين يشرح لهم ما يتضمنه الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية للسلام. ويكشف عن المقترحات التي تتضمن استثمار 50 مليار دولار في المنطقة على مدار 10 أعوام، حيث تذ… تتمة »