مقدسيون: 2018 الأسوأ على القدس والمقدسات

تاريخ الإضافة الأربعاء 2 كانون الثاني 2019 - 11:30 ص    عدد الزيارات 922    التعليقات 0    القسم شؤون مدينة القدس، مواقف وتصريحات وبيانات، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أكد شخصيات مقدسية أن 2018 كان العام الأسوأ والأصعب على القدس والمقدسيين والمقدسات، حيث شكل اعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة للاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية اليها، بالإضافة إلى تسلسل تدهور الأوضاع جراء تصعيد وتكثيف الهجمة الإسرائيلية الشرسة لتهويد المدينة وتقليص حجم الوجود العربي في المدينة، علامات فارقة في أحداث العام 2018.

وقال وزير القدس الأسبق في السلطة الفلسطينية زياد أبو زياد إن العام 2018 شهد تصعيد هجمة الاحتلال على القدس ومن فيها، وتكثيفها، وذلك بعد قرار الإدارة الامريكية الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، ونقل السفارة الأمريكية الى القدس، هو ما اعتبره الاحتلال ضوءً أخضر لهم بأن يفعلوا في القدس ما يشاؤون.

وأضاف أبو زياد في حديث لبرنامج "عين على القدس" الذي بثه التلفزيون الأردني أن ما شجع سلطات الاحتلال على التمادي في اجراءاتها ضد المقدسيين في كافة مرافق حياتهم وضد المقدسات الاسلامية والمسيحية أيضًا، هي العوامل الإقليمية والتراخي في الموقف العربي.

وأشار إلى أن "إسرائيل" تعتقد أن تطبيع علاقاتها مع العالم العربي تتيح لها التلاعب بالقضية الفلسطينية وفرض الحل الذي يريده قادتها، بادعائهم أن هنالك دولًا عربية معينة، تسعى للتقارب معهم، وتغض النظر عما يفعلونه في القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكد أن الشعب الفلسطيني الذي تعرض لعملية اقتلاع وتهجير من أرضه وطرد من وطنه، لن يتنازل عن وطنه وعن حقه في العودة إليه وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.

وأشار إلى أن "إسرائيل" تعمل على جعل حياة العربي جحيمًا في المدينة المقدسة، سواء بالمعاملة السيئة اليومية، أو باستغلال قوانينها ضدهم، خاصة فيما يتعلق بالهويات وتسجيل الأبناء والإقامة والتنقل والعمل وفيما يتعلق بالأرض والبناء والنمو السكاني.

ولفت إلى إحدى الخطط الاسرائيلية التي تركت نحو 150 ألف فلسطيني خارج أسوار القدس، وسمحت لهم بالبناء وإقامة إسكانات متعددة الطوابق، ودون التشديد على منح رخص البناء، تمهيدًا لإخراج أماكن سكناهم من "حدود بلدية القدس"، بالمقابل ضم مستوطنات قريبة من القدس، لتصبح جزءًا من بلدية الاحتلال، وذلك بهدف قلب الميزان الديمغرافي داخل المدينة لصالح اليهود.

ودعا إلى إنشاء صندوق إقراض عربي لدعم مشاريع الاسكان في القدس، مستذكرًا دور اللجنة الأردنية الفلسطينية المشتركة التي كانت موجودة في فترة سابقة، وكانت تقدم قروضًا للمواطنين في الضفة الغربية بشكل عام وفي القدس بشكل خاص.

وأشار أبو زياد إلى حاجة الفلسطينيين لإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي يقف ضد مصالح الشعب الفلسطيني ويعمل لصالح الاحتلال، واستقرار الأوضاع في الدول العربية في المنطقة، بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني وقضيته.

من جهته، قال المحلل السياسي المقدسي هاني العيساوي، ان العام 2018 كان هو عام الهجوم الاسرائيلي الأمريكي على كل ما هو مقدسي، نتيجة الاعتراف بالقدس كعاصمة للاحتلال، ونقل السفارة الامريكية إليها، وإعلان الانحياز الكامل للرواية الإسرائيلية الاحتلالية، مما فتح المجال أمام "إسرائيل" للتوغل في القدس بشكل كبير جدًا، واتخاذ إجراءات لم يسبق لها مثيل.

وأوضح أن الاجراءات التعسفية التي تنفذها سلطات الاحتلال زادت من معاناة المقدسيين، مضيفًا أن "إسرائيل" ركّزت في العام 2018 على القدس والمقدسيين بشكل خاص.

بدوره، قال الناطق باسم مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة "بتسليم" باللغة العربية كريم جبران، إن مدينة القدس شهدت بعد نقل السفارة الأمريكية، تصعيدًا كبيرًا داخلها منها: الضغط على المواطنين والاستيلاء على عقاراتهم، وتصعيدًا للاستيطان وعمليات هدم بيوت عدد كبير من المقدسيين.

وأشار إلى زيادة إقامة الحواجز الدائمة على مداخل البلدة القديمة، كما نصبت بلديات الاحتلال مئات الكاميرات في أنحاء مدينة القدس، حتى أنه بات بإمكان الاحتلال رصد تحركات المقدسيين بشكل واضح.

من جهته، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، إن العام 2018 امتاز بقبضة أمنية مشددة استخدمتها الأجهزة الاحتلالية ضد المواطنين المقدسيين، حتى أنه بات على المقدسيين القيام بأي نشاط اجتماعي أو ثقافي، وكل نشاط كان يرافقه حملة اعتقالات.

وبين أن سلطات الاحتلال اعتقلت في العام 2018، أكثر من 1700 مقدسي ثلثهم من الأطفال.

من ناحيته، قال مدير الإعلام في دائرة الأوقاف الاسلامية محمد شاهين الأشهب إن العام 2018 امتاز بأعداد المقتحمين من المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك، وقيامهم بأعمال تتنافى وقدسية المكان علانية وبحماية شرطة الاحتلال.

براءة درزي

فلا بدّ للقيد أن ينكسر!

الأربعاء 17 نيسان 2019 - 10:43 ص

على وقع النصر الذي حقّقه الأسرى في معركة "الكرامة 2" يحلّ يوم الأسير الفلسطيني، الذي أقرّه عام 1974 المجلس الوطني الفلسطيني وفاء للحركة الوطنية الأسيرة، وهو يوم تأكيد التّضامن مع الأسرى، أحد أهم عناصر… تتمة »

براءة درزي

تعدّدت الوجوه والتّطبيع واحد

الإثنين 25 آذار 2019 - 1:17 م

بعد رفع العلم الإسرائيلي وعزف النشيد في قطر في فعالية رياضية جرت منذ حوالي يومين توج فيها لاعب إسرائيلي ببطولة العالم للجمباز الفني، انبرى البعض للدفاع عن التطبيع القطري على اعتبار أن ليس كل حالة يرفع… تتمة »