مؤسسة القدس الدولية تكشف ملامح المخطط الإسرائيلي لتقسيم الأقصى مكانيًّا

تاريخ الإضافة الجمعة 21 أيلول 2018 - 4:33 م    عدد الزيارات 448    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، شؤون المقدسات، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


كشفت مؤسسة القدس الدولية من خلال فيديو مصور عن المخاطر المحدقة بالمنطقة الشرقية في المسجد الأقصى المبارك ضمن مشروع التقسيم المكاني الذي يسعى الاحتلال إلى تطبيقه.

وقال رئيس قسم الأبحاث والمعلومات في المؤسسة، ومقدم الفيديو الأستاذ هشام يعقوب: " منذ منتصف عام 2015 شهد مخطط تقسيم الأقصى مكانيًّا تطورات متسارعة فقد حاول الاحتلال إغلاق الأقصى كليًّا أكثر من مرة، وشنّ حملة غير مسبوقة ضدّ روّاد الأقصى حيث أعلن قائمة ممنوعة من دخول الأقصى نهائيًّا، ووجه ضربة إلى حركة الرباط بعد تصنيف المرابطين والمرابطات أنهم يتبعون إلى تنظيمات خارجة عن القانون وتمّ حظر الرباط في 8/9/2015، ثم حظر الحركة الإسلامية ومؤسساتها في الأراضي المحتلة عام 1948 في 17/11/2015. منذ ذلك العام إلى وقت صدور تقرير عين على الأقصى الثاني عشر تبلورت جملةُ عوامل عززت القناعة لدى الاحتلال بأنّ الفرصةَ أكثرُ من سانحة في هذه الآونة لتحقيق إنجازٍ ملموسٍ على صعيد مخطط التقسيم المكانيّ للأقصى، أبرزها ضعف الموقف العربي والإسلامي الرسميّ على وقع تعالي أصوات التطبيع، مجيء ترمب بدعمه المطلق للاحتلال على رأس الإدارة الأمريكية، بالإضافة إلى شعور الاحتلال بأنه نجح إلى حدٍّ كبير في تقييد أو تحييد مكوّنات الدفاع عن الأقصى، فضلًا عن تطور تبني المستويات السياسية والأمنية والقانونية والدينية الإسرائيلية لما يُسمّى "الحق اليهودي في الصلاةِ والوجود الدائميْن في الأقصى. 

وبيّن يعقوب أنّ تتبع إجراءات الاحتلال تشير إلى أنّه يركّز على منطقتيْن ضمن مشروع التقسيم المكانيّ للأقصى، الأولى تقع داخل الأقصى وهي الساحات الشرقية المقابلة لقبة الصخرة، بالقرب من باب الرحمة المغلق، والثانية تقع خارج الأقصى مقابل سوره الشرقيّ لا سيما المنطقة المقابلة لباب الرحمة، ومن ضمنها مقبرة باب الرحمة.

وأوضح يعقوب أن الاحتلال يتعامل مع هاتيْن المنطقتيْن في سياق مشروع تهويديّ واحد يهدف إلى اقتطاع قسمٍ من ساحات الأقصى الشرقيّة وتخصيصها لصلاة اليهود، وإيجادِ ممرٍّ سريع يوصل إلى هذا القسم من دون الاحتكاك بالمصلين المسلمين، وإنشاء شبكة مواصلات تسهّل الوصول إليه.

واستعرض يعقوب جملة الإجراءات التنفيذية التي أقدم عليها الاحتلال في إطار تنفيذ المخطط، ومنها: منع المصلين المسلمين من الوجود في الساحة الشرقية في أغلب الأحيان، والسماح للمتطرفين اليهود بإقامة الشعائر التلمودية فيها، ومحاولة الحفر في جدار باب الرحمة المغلق في محاولة لفتحه، ونصب نقطة عسكرية على سطح مبنى باب الرحمة، والبدء بإنشاء قطار هوائي حول الأقصى، وتجريف أجزاء من مقبرة باب الرحمة والسيطرة عليها، والبدء بإنشاء حديقة تلمودية حول البلدة القديمة تحاذي سور الأقصى كاملًا.

وتساءل يعقوب في ختام الفيديو: هل سيكون تمادي الاحتلال على حرمة المسجد سيكون شرارة انتفاضة تكرس في وعي الاحتلال أن الأقصى مسيّج بالنار والدماء والثورات.

براءة درزي

كقدسٍ فيها مصباح..

الخميس 11 تشرين الأول 2018 - 8:41 ص

 صادفت يوم الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد أسد الأقصى مصباح أبو صبيح الذي نفّذ في 9/10/2016، عملية فدائيّة في حي الشيخ جراح، خاصرة المسجد الشمالية المستهدفة بالتهويد. العملية التي أدّت إلى مق… تتمة »