ماذا يجري بسجن "المسكوبية" في القدس المحتلة؟

تاريخ الإضافة الثلاثاء 7 آب 2018 - 1:49 م    عدد الزيارات 515    التعليقات 0    القسم اعتقال، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


 

جاء في دراسة أعدتها مؤسسة الضمير الحقوقية الفلسطينية أن 66.3 % من المعتقلين الفلسطينيين تم تعصيب عيونهم خلال مرحلة الاعتقال والنقل إلى مركز تحقيق المسكوبية غربي القدس المحتلة، و 75 % قيدوا بقيود بلاستيكية بأيديهم وأقدامهم، في حين تم الاعتداء بالضرب على 42.5% منهم، وضرب 28.8 % بالأقدام و33.8 % عن طريق الأيدي، و10% بواسطة السلاح.

ووصفت "الضمير" في دراستها حول الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين الذين تم التحقيق معهم بمركز تحقيق المسكوبية، بـ"فاقدي الحماية القانونية التي يوفرها القانون الدولي الإنساني".

تسلط الدراسة -التي حملت عنوان "كنت هناك.. دراسة حول التعذيب في مركز تحقيق المسكوبية"- الضوء على ما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون من أساليب تحقيق وتعذيب وسوء معاملة في المسكوبية.

واشتملت العينة على 83.7% من الذكور و16.3% من النساء، وعمريا شكلت الفئة بين 13-17 عامًا 22.5% من العينة، و62.5 % ما بين 18-29 عاماً، و15% تشمل من هم فوق الـ 30 عامًا.

واستهدفت الدراسة مركز التحقيق كاملاً من زنازين وغرف تحقيق ومحاكم، وذلك لإعطاء صورة شاملة ودقيقة ومفصلة لمنظومة القهر والقمع الإسرائيلية التي تستهدف -وما زالت- المعتقلين الفلسطينيين لتحطيمهم، وعزلهم عن العالم الخارجي والمنع من لقاء محام لفترات طويلة، إذ منعت 54.8 % من العينة المرصودة من لقاء محام لمدة أسبوعين فما أكثر.

ويتعمد الاحتلال الإسرائيلي إخضاع الأسرى الفلسطينيين لظروف غاية في الصعوبة أثناء اعتقالهم، بشكل لا يتوافق مع أي من المعايير الدولية أو الإنسانية، وفق المؤسسة.

وتذكر الدراسة أن العديد من الأسرى يتم تركهم بالعراء لساعات أثناء اقتيادهم لمسافات طويلة في الحر الشديد أو البرد القارس، و48.8 % منهم تعرضوا للشتم والإهانة و30 % تعرضوا للتهديد. وتمثل هذه الظروف جزءا لا يتجزأ من منهجية واضحة لكسر إرادة المعتقل قبل وصوله إلى مرحلة التحقيق لتسهيل عملية نزع الاعترافات والمعلومات من المعتقلين خلال التحقيق.

وفي فترة التحقيق، تؤكد أن 59.5% من المعتقلين الفلسطينيين تعرضوا للشبح على كرسي لساعات طويلة، وتعرض 30.8% للاعتداء الجسدي عن طريق الضرب خلال التحقيق، ومنع 59.5% منهم من النوم.

وأكدت الدراسة تعرض 45.5% من الأطفال للشبح على كرسي، وتهديد 40.9% من الأطفال بإيذاء الأهل.

وأوضحت الدراسة أن محققي جهاز مخابرات الاحتلال ليسوا وحدهم من يشارك في هذا التعذيب والمعاملة القاهرة بحق المعتقلين الفلسطينيين، بل باقي أجهزة الاحتلال الإسرائيلية من شرطة وجيش وغيرها، فالكل يشترك ويسهل على جهاز "الشاباك" مهمته.

جهات عدة تشترك في التواطؤ مع جهاز المخابرات الإسرائيلي -وفق الدراسة- بينهم جهة الاعتقال التي تقوم بالاعتداء على المعتقلين وتنهك أجسادهم ونفسيتهم قبل الوصول إلى مركز التحقيق، والأطباء والسجانون وقضاة المحاكم الذين يطيلون أمد الاعتقال بتمديد فترة التحقيق.

وتضيف الدراسة أن 58.8% من الحالات تم اعتقالها بعد قيام جنود الاحتلال باقتحام منازلهم في جنح الظلام أو ساعات الفجر الأولى، و75% انتزعوا من بيوتهم وأسرتهم، و10% تم سحلهم من الشوارع.

وعمل فريق مؤسسة الضمير من محامين وباحثين ميدانيين وقانونيين على جمع المعلومات من 138 فلسطينيًا حقق معهم بمركز تحقيق المسكوبية بين الأعوام 2015 وحتى نهاية 2017، كما أجريت مقابلات معمقة مع أسرى محررين، وقد صممت استمارة كمية شاملة مخصصة لرصد الانتهاكات بمراكز التحقيق.

براءة درزي

سلامٌ على إبراهيم في المقدسيّين

الإثنين 5 تشرين الثاني 2018 - 10:06 ص

 قبل أربعة أعوام، في 5/11/2014، نفّذ المقدسي إبراهيم العكاري، من مخيّم شعفاط، عمليّة دهس في شارع عناتا غربي القدس المحتلة. العملية كانت إحدى العمليات التي نفّذها فلسطينيون ضمن ما اصطلح على تسميتها بهب… تتمة »