100 انتهاك بحق المقدسات الإسلامية

أوقاف القدس: أكثر من 3800 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى في تموز

تاريخ الإضافة الأربعاء 1 آب 2018 - 8:47 م    عدد الزيارات 730    التعليقات 0    القسم المسجد الأقصى، مواقف وتصريحات وبيانات، شؤون المقدسات، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


ذكرت دائرة الأوقاف والشؤون الإسلامية في القدس المحتلة، أن نحو 3 آلاف و809 مستوطنين، اقتحموا للمسجد الأقصى، خلال تموز/ يوليو الماضي.

وقالت في بيان لها، اليوم الأربعاء، إن شهر تموز/يوليو الماضي، شهد اقتحامات مكثّفة للمستوطنين وصلت لـ 3809 مقتحمين للأقصى، بحماية شرطة الاحتلال.

وأكّدت، أن هذا العدد هو الأكبر الذي يُسجّل لاقتحام المستوطنين خلال شهر واحد فقط، مشيرة إلى أنه مؤشر واضح على ازدياد أعدادهم وانتهاكاتهم في الآونة الأخيرة.

وشهد الشهر الماضي انتهاكات عديدة بحق المصلين، أبرزها يوم الجمعة الماضي، في الذكرى الأولى لانتصار المقدسيين على الاحتلال في "هبّة البوابات الإلكترونية"، حيث كان قد نصب تلك البوابات على أبواب المسجد الأقصى بعدما أغلقه ومنع الصلاة ورفع الآذان فيه إثر عملية شبّان أم الفحم.

واقتحمت قوات الاحتلال عقب الانتهاء من صلاة الجمعة المسجد الأقصى وإلقاء القنابل الصوتية عليهم وأصابت العشرات، إلى جانب محاصرة المصلين داخل المصليات المسقوفة.

واعتقلت شرطة الاحتلال نحو 24 فلسطينيًا في ذلك اليوم واقتادتهم للتحقيق في مراكزها بعد تعرّضهم للضرب، ثم أبعدتهم عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع باستثناء خمسة شبان، مدّدت اعتقالهم ثم قررت أمس إبعاد اثنين منهم عن الأقصى لمدة شهر.

كما أبعدت خلال الشهر ذاته، ثلاث مقدسيات؛ سماح غزاوي، نفيسة خويص، وعايدة صيداوي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوعين.

وما زالت شرطة الاحتلال تلاحق حراس وحارسات المسجد وتستدعيهم للتحقيق، حيث استدعت حارستين أبعدت إحداهما عن الأقصى لثلاثة أيام.

من جهة أخرى، قالت وزارة الأوقاف الفلسطينية، إنها سجلت أكثر من 100 انتهاك "إسرائيلي" في المسجدين الأقصى بالقدس والإبراهيمي في مدينة الخليل، بالإضافة إلى الاعتداء على المقدسات والمقامات الإسلامية، خلال شهر تموز/ يوليو الماضي.

وأفادت الوزارة، في تقرير لها، أن شهر تموز/ يوليو المنصرم، شهد 32 اعتداءً وانتهاكًا واقتحامًا للمسجد الأقصى، بالإضافة لـ "هجمة شرسة" سواء من خلال الحفريات أسفل الأقصى أو اقتحامه بصورة "همجية وعنيفة."

وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال منعت الأذان 51 وقتًا في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

وبيّنت أن الانتهاكات توزعت ما بين اخطارات بهدم مساجد، واقتحام مقامات إسلامية، واعتداء على مقابر، وتركيب كاميرات إضافية، وقرارات إبعاد للمصلين، ودعوات عنصرية ضد المسجد الأقصى والمسلمين.

من جانبه، قال وزير الأوقاف يوسف ادعيس، في البيان ذاته، بأن شهر تموز/يوليو شهد حملة تصعيدية من قبل ما تسمى جماعة "الهيكل" المزعوم، وتزايد في عدد المقتحمين للأقصى.

ونوّه ادعيس إلى أن المستوطنين حاولوا اقتطاع مواضع في محيط صحن قبة الصخرة المشرفة وجعلها محطات جلوس يومية لهم. مؤكدًا: أن "المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، ولن يغير أي قرار من الواقع شيئًا."

ولفت إلى أن شرطة الاحتلال ما زالت تمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من استكمال مشاريعها وتُعيقها في كافة الأمور، وتحارب حراس الـمسجد الأقصى في عملهم.

وفي مدينة الخليل، أوضح أن المستوطنين شرعوا بعمل حفريات داخل المسجد الإبراهيمي بمنطقة "اليوسفية التحتا"، ونصبوا خيامًا في حديقته، وضعوا ما يسمى "الوصايا العشر" على أبواب "اليوسفية" المطلة على الصحن والباب المطل على غرفة "العنبر"، وأقدموا على تمديد شبكة ري لحديقة المسجد الجنوبية، وتمديد إنارة، وبناء أحواض ومقاعد حجرية.

وأشار تقرير الأوقاف، إلى أن مقام "النبي يونس"، في مدينة حلحول شمالي الخليل، لم يسلم من هجمة المستوطنين على المقامات الإسلامية، حيث تم اقتحامه ليلًا، وأدوا فيه طقوسهم التلمودية بذريعة أنه يخصهم.

وذكر أن الاحتلال قرّر إقامة مقبرة جديدة للمستوطنين جنوب الخليل، وصادر 10 دونمات في "وادي الحصين" القريب من المسجد الإبراهيمي، لإقامة بؤرة عسكرية للجيش.

وفي نابلس، أوضحت الوزارة في تقريرها أن مئات المستوطنين اقتحموا مقامات دينية في قرية عورتا، بحماية أمنية مشددة من جيش الاحتلال.

وأخطر الاحتلال مسجدين بهدمهما في قرية "كيسان"، ومنطقة "الحلاقين" جنوب شرقي مدينة بيت لحم.

علي ابراهيم

السالكون في طريق الشهادة

الخميس 13 كانون الأول 2018 - 4:45 م

هناك على هذه الأرض المباركة تشتعل معركةٌ من نوع آخر، معركة صبرٍ وثبات وعقيدة، معركة تشكل إرادة المواجهة عنوانها الأسمى والأمثل. فكسر القواعد المفروضة وتغيير الواقع المفروض عليهم، هي أبرز التجليات لأفع… تتمة »

براءة درزي

أشرف الموت قتل الشهادة!

الخميس 13 كانون الأول 2018 - 1:40 م

استشهد المطارد أشرف نعالوة الليلة الماضية في اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس. استشهاد نعالوة يأتي بعد 65 يومًا من مطاردته وملاحقته من قبل قوات الاحتلال التي سخّرت عتادها وعديدها … تتمة »