تقرير: الاحتلال هدم 63 منشأة في القدس منذ بداية العام

تاريخ الإضافة الأربعاء 18 تموز 2018 - 10:45 م    عدد الزيارات 2085    التعليقات 0    القسم هدم، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


أفاد مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الإنسان بأن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" هدمت 63 منشأة فلسطينية في مدينة القدس المحتلة في النصف الأول من العام 2018.

وأوضح المركز في تقرير أصدره اليوم أن عمليات الهدم المذكورة أدّت إلى تهجير 51 فلسطينيًا وفلسطينيةً بينهم 21 قاصرًا.

وأشار إلى أن بلدة العيسوية لا تزال أكثر المناطق المقدسية تضرّرًا من عمليات الهدم، حيث شهدت هدم 18 منشأة، تليها بلدة سلوان تم هدم 12 منشأة.

وقال إن سلطات الاحتلال تستخدم عمليات الهدم المتواصلة في القدس لإفراغ المدينة من أبنائها الفلسطينيين وتسريع التهجير القسري بحقّهم، كما وتمثّل سياسات التنظيم والبناء المتّبعة من قبل الاحتلال أداةً في المنظومة "الإسرائيلية" الساعية إلى التضييق على الفلسطينيين.

وأضاف أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين في المدينة يواجهون أوامر هدمٍ بحجّة البناء غير المرخّص، وذلك لأن بلدية الاحتلال ترفض طلبات الفلسطينيين للحصول على رخص بناء بشكل ممنهج.

ولفت التقرير إلى أن سياسات التخطيط والبناء "الإسرائيلية" هي جزء لا يتجزّأ من سياسةٍ "إسرائيليةٍ" شاملة تهدف إلى إعادة هندسة المدينة المحتلّة ديموغرافيًّا، وقد شجّع اعتراف الولايات المتّحدة بالقدس عاصمةً لـ "إسرائيل" الاحتلال على متابعة هذه العملية ومواصلة انتهاكاته بحق الفلسطينيين دون أي مساءلة تذكر.

وأوضح أن سلطات الاحتلال قد تبنّت عددًا من الإجراءات الرامية إلى تعزيز سياساتها التوسّعية والقمعية بحق الفلسطينيين، ومن بينها المصادقة على تعديل قانون يخوّل وزارة داخلية الاحتلال بسحب إقامة المقدسيين المتّهمين ب "خرق الولاء لدولة الاحتلال".

وبحسب مركز القدس، فإن سلطات الاحتلال في القدس تواصل اعتقالاتها التعسّفية ضد الفلسطينيين وتطبيق سياسات تقيّد حق العائلات المقدسيّة بالعيش في المدينة مع أزواجهم/زوجاتهم من الضفة الغربية.

وأضاف التقرير أنه لا يمكن كذلك إغفال أوامر الإخلاء الصادرة بحق عدة عائلات من سلوان والشيخ جرّاح، والتي تصبّ إلى إخلاء البيوت الفلسطينية من سكانها من أجل تمهيد الطريق أمام سيطرة المستوطنين عليها.

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »