10 حقائق عن المسجد الإبراهيمي في الخليل..

تاريخ الإضافة الجمعة 23 شباط 2018 - 1:08 م    عدد الزيارات 1333    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


إعداد: محمد أبو طربوش

خاص موقع مدينة القدس

يعد المسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل من أقدم الأماكن الدينية، واكتسب هذه المكانة لأنه أقيم فوق مغارة يقال إن الأنبياء إبراهيم وإسحاق ويعقوب ويوسف عليهم السلام؛ دفنوا فيها.
أقدم الاحتلال على "تقسيم المسجد مكانيًا" بين اليهود والمسلمين بعد المجزرة التي ارتكبها يهودي متطرف بحق المصلين المسلمين عام 1994، والجدير ذكره أن الإجراءات التي سبقت السيطرة على المسجد الإبراهيمي تتشابه مع ما يحصل للمسجد الأقصى، وفيما يأتي أبرز الحقائق عن المسجد الإبراهيمي:

  1. يعتبر واحدًا من أهم المساجد الإسلامية بعد الحرم المكي الشريف، المسجد النبوي، والمسجد الأقصى.
  2. يقع المسجد الإبراهيمي جنوب شرق مدينة الخليل المحتلة.
  3. تشير بعض المصادر التاريخية أن المسجد الإبراهيمي يضم أضرحة الأنبياء، إبراهيم وإسحق ويعقوب عليهم السلام، وزوجاتهم عليهن السلام، في مغارة (المكفيلة) التي يقوم عليها المسجد الإبراهيمي الشريف. وتذكر بعض الروايات أن «آدم ونوح وسام وسيدنا يوسف» مدفونون أيضًا في نفس المغارة.
  4. يوم الجمعة (25/2/1994) وأثناء تأدية المصلين صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي خلال شهر رمضان، قام المستوطن باروخ غولدشتاين (42 عامًا) القادم من الولايات المتحدة الأمريكية من سكان مستوطنة كريات أربع، بالدخول إلى المسجد الإبراهيمي وفي يديه بندقيته الرشاشة وقنابل يدوية و قام بإطلاق النار على المصلين، وقد أدت المجزرة إلى استشهاد (50 مصليًا) وجرح أكثر من(349 مصليًا)، بعد أن أفرغ كل ما لديه من رصاص وقنابل على الساجدين .
  5. المجرم باروخ غولدشتاين ينتمي لعائلة أرثوذكسية متطرفة، تلقى تعليمه في مدارس يشيف الأرثوذوكسية في بروكلين حيث نشأ، كان اسمه بنيامين غير اسمه خلال دراسته الجامعية الى اسم يهودي (باروخ)، التحق بكلية أينشتاين لدراسة الطب تخرج فيها طبيبًا وعمل في مستشفى بدوكريل، وفي عام (1982) التقى بالحاخام الصهيوني مئير كهانا وكان الأب الروحي له، وفي عام (1983) قدم الى فلسطين المحتلة مهاجرًا، وعمل طبيبًا في الجيش الإسرائيلي لاعتقاده أن خدمته واجب ديني، ثم سكن في مستوطنة كريات أربع في الخليل.
  6. أثبتت التحقيقات حول المجزرة أن غولدشتاين لم يرتكب المجزرة وحده بل شاركه فيها جنود العصابات الصهيونية الذين أغلقوا باب المسجد حتى لا يتمكن المصلون من مغادرته ومنعوا سيارات الإسعاف من الاقتراب من المنطقة، وحين حاول المواطنون نجدة المصلين قابلهم جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص الكثيف مما أوقع على الفور (29 شهيدًا) وعشرات الجرحى.
  7. أصدر الاحتلال قرارًا يقضي بضم المسجد الإبراهيمي للتراث اليهودي واعتباره موقعًا أثريًا يهوديًا، وتضمن القرار: ضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، ضم قبر راحيل في بيت لحم، وتخصيص 400 مليون شيكل (أكثر من مئة مليون دولار) بهدف صيانتهما وترميمهما.
  8. سارعت الأحزاب اليمنية والجماعات الاستيطانية إلى إبداء سرورها لضم المسجد الإبراهيمي وقبر راحيل لقائمة المواقع الأثرية الدينية الصهيونية، واعتبر رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنين، داني ديان أن "القرار هو انجاز هام وتاريخي للشعب اليهودي".
  9. انتشرت المظاهرات والاحتجاجات في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس.
  10. تم الاستيلاء على أكثر من 60% من مساحة المسجد الإبراهيمي منذ أن قسمته سلطات الاحتلال، كما أصدر الاحتلال قرارًا بمنع الأذان فيه أكثر من خمسين يومًا في السنة مثل أيام السبت وأيام الأعياد اليهودية، كما يمنع أذان المغرب بشكل شبه يومي بدعوى تزامنه مع صلوات للمستوطنين في القسم المخصص للمستوطنين اليهود.

د.أسامة الأشقر

لمى خاطر ... القضية إنسان !

الثلاثاء 24 تموز 2018 - 10:55 ص

في عتمة الليل يأتيك اللصوص الخطّافون، تُمسِك بهم أسلحتُهم ذات الأفواه المفتوحة، يقتحمون البيوت بعيونهم الوقحة، وتدوس أقدامهم أرضاً طاهرة ... وفي علانية لا شرف فيها يقطعون الأرحام وينتهكون الحرمات يتعم… تتمة »