وجه الحضارة في القدس.. المعالم المسيحية

تاريخ الإضافة الإثنين 23 كانون الثاني 2017 - 11:45 ص    عدد الزيارات 4337    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


وجه الحضارة في القدس..
المعالم المسيحية
 
إعداد: محمد أبو طربوش
على مشارف الجرح المرير تبقى القدس واقفة كشجرة جذرها ثابت وفرعها في السماء، من بين صخورها تقرأ أبجدية الأرض ورموز الحضارة التي تؤكد أن الحقيقة لا يمكن أن تسرق والتاريخ لا يزور.
تزخر مدينة القدس بالعديد من المعالم والكنائس المسيحية التي لا يقتصر وجودها على البلدة القديمة، فثمة العديد من المعالم المسيحية والتاريخية خارج أسوار البلدة القديمة للقدس،؛ نذكر أبرزها:
 
1.    كنيسة الجثمانية (كنيسة كل الأمم):

وهي كنيسة جميلة في وادي قدرون، عند ملتقى الطرق بين البلدة القديمة والطور وسلوان؛ بنيت فوق صخرة الآلام، التي يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح عليه السلام صلى وبكى عليها قبل أن يعتقله الجنود الرومان؛ والمعتقد المسيحي يعتبر أن رئيس كهنة اليهود وجنده ألقوا القبض على السيد المسيح، بدلالة يهودا الأسخريوطي في هذا المكان. كما يعتقد المسيحيون أن حديقتها هو المكان الذي اختبأ يسوع وتلاميذه فيه قبل اعتقاله.

ويعود تاريخ هذه الكنيسة إلى سنة 389 للميلاد. وقد دمرها الفرس سنة 614 للميلاد؛ ولكن الصليبيين أعادوا بناءها في القرن الثاني عشر. كما أعيد بناء هذه الكنيسة سنة 1924م على يد المعماري الإيطالي انطونيو بارلوزي؛ إذ أسهمت 16 دولة بتمويل بنائها، ولذلك صارت تعرف باسم "كنيسة كل الأمم"، وتضم حديقتها ثماني أشجار زيتون من الحقبة الرومانية؛ واللوحة المرسومة على واجهة الكنيسة "لوحة يوم القيامة" للرسام الشهير ليوناردو دافنشي.
2.     كنيسة مريم المجدلية أو (الـكنيسة الروسية):
 بُنيت على يد قيصر روسيا (الإمبراطور الإكسندر الثالث)؛ تخليدًا لأمه (الإمبراطورة ماريا الإكسندروفنا)؛ وقد تم تدشينها في عام 1888م في احتفال حضره الأمير سيرجى الإكسندروفيتش وزوجته الدوقة إليزابيث فيدوروفنا. وتعد كنيسة القديسة مريم المجدلية من أجمل مواقع العبادة في الأراضي المقدسة؛ حيث تقع على منحدر جبل الزيتون، في قلب حديقة الجثمانية؛ وتطل على بلدة القدس القديمة.
3. كنيسة الصعود:
وهي أعلى بناء في القدس على الإطلاق؛ بنيت سنة 392 للميلاد، عن طريق امرأة رومانية ثرية، على ارتفاع 830 مترًا عن سطح البحر. وقد دمرت لاحقًا سنة 614 للميلاد على يد الفرس، فأعاد الرومان بناءها؛ ورممت سنة 1102 للميلاد. ووفق الاعتقاد المسيحي، فإن السيد المسيح صعد من هذا المكان إلى السماء.  ولهذه الكنيسة جرسية مرتفة.  وبُنيت هذه الكنيسة على شكل دائري في بداية الحقبة البيزنطية، وأعيد بناؤها بعد تدميرها في الحقبة الصليبية.
 
4. كنيسة نياحة العذراء:
تقع على جبل صهيون، إلى الغرب من مقام النبي داود؛ يفصل بينها وبين المقام زقاق ضيق مرصوف؛ وإلى الجنوب من السور، على بعد بضعة أمتار من الباب المعروف بـ"باب النبي داود".
وهذه الكنيسة من أملاك الألمان الكاثوليك؛ بنيت فوق أرض أهداهم إياها السلطان عبد الحميد. ويعتقد المسيحيون أن السيد المسيح تناول عشاءه الأخير وغسل أقدام تلاميذه في هذا المكان أو بالقرب منه، وأن هذا المكان التجأت إليه مريم العذراء بعد صلب المسيح، وأن العذراء قضت نحبها فيه؛ ولكنها دفنت في المكان الذي تقوم عليه الآن "كنيسة ستّنا مريم".
وتشرف هذه الكنيسة على أكثر أنحاء المدينة، ولها قبّة مزينة بالفسيفساء، وجرسية يصعد إليها في 198 درجة.  ويوجد تحتها مغارة، هي في نظر المسيحيين أصل البيت الذي كان يعيش فيه مار يوحنا.  وفي هذه المغارة اثنا عشر عموداً من الرخام الغليظ؛ وفي وسطها تمثال العذراء وهي نائمة على فراش الموت؛ وفيها أسطوانة حجرية لا يزيد ارتفاعها عن متر واحد، وهو من بقايا الكنيسة القديمة التي يقال إنها أنشئت هناك في أواخر القرن الرابع الميلادي.
 
5. القديس بطرس (كنيسة صياح الديك):
هي كنيسة كاثوليكية تقع خارج أسوار القدس القديمة شيدت فوق كنيسة قديمة بين الاعوام 1924-1931. وتعرف أيضًا باسم "كنيسة صياح الديك" نسبة إلى صياح الديك بعد نكران الرسول بطرس السيد المسيح ثلاث مرات.
 
6. كنيسة مار فرنسيس:
تقع إلى الشمال من مقام النبي داود، بنيت فوق أرض تعود ملكيتها إلى عائلة "الدجاني"؛ وقد ابتاعها الآباء الفرنسيون عام 1930م.
 
7. كنيسة الثلاث مريمات (للأرمن):
وهي كنيسة صغيرة تابعة لطائفة الأرمن شيدت في موقع ظهور السيد المسيح للمريمات؛ اللواتي أمرهن فيه أن يذهبن ويخبرن تلاميذه المجتمعين في علية صهيون بأنه قام من بين الأموات، وأنه سيذهب ليلقي بهم في الجليل،  وكانت هناك كنيسة أخرى في شمال كنيسة الثلاث مريمات أمام مدخل برج داود ولكنها حولت إلى منزل في أوائل القرن الماضي. والمريمات هن: مريم أم السيد المسيح عليه السلام، ومريم المجدلية، ومريم أم يعقوب ويوسى.
 
9. دير مار سابا:
قديم البناء، حيث يقال إن الذي بنى الدير هو القديس سابا، وقد أنشئ سنة 503 للميلاد.
 
10. دير مار الياسِ:
دير قديم أسسه هرقل ملك الروم سنة 610 للميلاد.
 
11. دير الجليل:
يعتقد المسيحيون أن السيد المسيح ظهر لتلاميذه بعد قيامه لأول مرة في هذا المكان، وهو يضم كنيسة قديمة يسميها الروم غاليليا ويسميها المقدسيون إيليا .

 

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »