أصغر طفل في سجون الاحتلال يطلب الشيبس والشوكولاتة من والدته

تاريخ الإضافة الجمعة 6 كانون الثاني 2017 - 10:40 ص    عدد الزيارات 3053    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


 

في المحكمة الماضية، سألته رغما عن الجنود الذين حاولوا مرارا إسكاتي، ماذا أحضر لك يا حبيبي، فأجابني: "أريد كيس شيبس، وعلبة شكولاتة، وأشتهي السندويشات التي كنت تصنعينها لي كل صباح، عند ذهابي إلى المدرسة، أريد واحدة الآن يا أمي",


“داخل ما يشبه القفص الصغير في المحكمة، أحاط جنود الاحتلال بالطفل شادي فراح، غير أنه راح بين الفينة والأخرى يسترق النظر إلى أمه، ويسألها دون كلام "رح أروّح معكم اليوم؟"، هنا ترد والدة شادي وتقول لنا:" ارتبط لساني، ولم أعرف ماذا علي أن أجيبه، فطفلي الصغير لم يدرك بعد معنى أنه سيمضي في السجن عامين”.


لَبَّت الأم طلبَ طفلها الذي لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره، وهو اليوم أصغر الأسرى داخل سجون الاحتلال، اشترت له ما طلب، إلا أن الجنود حالوا دون وصول الأشياء البسيطة للطفل شادي، ومع انتهاء المحكمة خرجت الأم تلوح أمام عدسات الصحفيين بأكياس الشيبس، وعلبة الشوكولاتة، التي أحضرتها له بحنقة وألم.


تقول الأم فريهان:" إن شادي كان يلوذ بالصمت والدهشة طيلة فترة محاكمته، وكلما تلاقت عيناي بعينيه ابتسم لي وراح يكرر سؤاله “رح أرَوح معكم اليوم؟”.


صمتت المحكمة دهرا ونطقت كفرا ... حينما حكمت على الطفل شادي بالسجن عامين، وثلاث سنوات مع وقف التنفيذ، بتهمة محاولة تنفيذ عملية طعن ضد جنود الاحتلال في القدس المحتلة، أثناء عودته من مدرسته.
يدعي الاحتلال أن الطفل الهادئ المبتسم في معظم صوره التي نشرت على المواقع الاخبارية وصور محاكمته تشكل خطرا على أمنها، لذا يجب الزج به في السجن، حتى أن سلطات الاحتلال اعتبرت الحكم مخففًا وطالبت بصدور حكم أطول بحقه بدعوى أن هذا “جيل خطير” ويجب أن يعاقب!.


أكمل شادي المعتقل منذ 29/12/2015 دراسة الصف السابع في السجن، وحصل على معدل 97%، بعد أن فارق مدرسته وصديقه الحميم محمد البشيتي، الذي يذكره دائما برسائله من خلال والدته، كما أنه عضو في مجموعة سفراء فلسطين للدبكة والفنون الشعبية، ويهوى ممارسة الجمباز.


أرسل شادي برسائل طواها على شكل سفينة، وبكلمات مليئة بالحب ومشاعر طفل مشتاق لحضن أمه وحنانها إلى رسائل أخرى مغايرة يحكي فيها لها عن تعبه، وما مر به خلال السجن والتحقيق، كتب شادي: “يا يما بدي اياكي متل شجرة النخيل، ما تهزها الريح ولا العواصف"... خاتمًا رسائله جميعها بـ”أحبك يا أمي".


وكالة وفا


 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »