أسواق القدس تعاني قلة الوافدين مع اقتراب العيد

تاريخ الإضافة الإثنين 4 تموز 2016 - 1:26 م    عدد الزيارات 4717    التعليقات 0    القسم تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار، شؤون المقدسيين

        


آيه امين
تقرير خاص لموقع مدينة القدس

تستعد أسواق مدينة القدس في بلدتها القديمة وأسواقها الخارجية المترامية لاستقبال عيد الفطر المبارك، بعد قرب انقضاء شهر رمضان الذي كان زائرًا سريعًا على المدينة، والذي أعاد الحياة للقدس بعد انقطاع، ومن المألوف أن تشهد هذه الأسواق في آخر عشرة أيام من رمضان اقبالاً من الزوار لشراء مختلف الأطايب والحلويات والملابس وغيرها من مستلزمات العيد، فتعج الطرقات بالناس أوقات المساء تحديدًا، اتقاءً لحر الصيف المصحوب بالصيام، في مشاهد تبعث البهجة في نفوس المقدسيين، بعد أن أصبحت تلك المشاهد نادرة في الآونة الأخيرة.

وبالرغم من اكتظاظ الأسواق في هذه الأيام، إلا أن الوضع الاقتصادي للمدينة ما زال في تراجع مستمر خاصة في موسم الأعياد، فحال السوق قبل عدة سنوات يختلف اختلافًا واضحًا عن حاله الآن، حيث يبين التاجر المقدسي رامي قرش في حديث خاص لموقع مدينة القدس أن سياسات الاحتلال في إغلاق المدينة من كل جانب هي السبب الأساسي في ضعف الحركة في موسم الأعياد.

ويضيف قرش لمراسلتنا:" نحن كتجار ننتظر هذه المواسم من أجل استقبال أعداد مضاعفة من المشترين، إلا أن الوضع في القدس مختلف عن غيرها من المدن، فالحواجز العسكرية وسياسات الاحتلال في منع سكان الضفة من الدخول إلى مدينة القدس هي السبب الرئيسي وراء قلة الحركة التجارية، وإن كانت سلطات الاحتلال تصدر بعض التصاريح التي تخول أهالي الضفة دخول القدس في شهر رمضان، إلا أنها تكون بأعداد قليلة لا تذكر".

ويوضح قرش أن الأسواق الإسرائيلية تحاول بشتى الطرق سحب المقدسيين وغيرهم إليها، فتنتشر في تلك الأسواق حملات التخفيضات والعروضات المختلفة في فترة الأعياد بالذات مما يعد ضربة قوية للاقتصاد المقدسي، "نحن نأتي بالبضائع ذات الجودة العالية، ونحرص على إطلاق حملات التخفيضات بين الحين والآخر، إلا أننا لا نرى جدوى من ذلك، فتبقى الأسواق الاسرائيلية المنافس الأقوى، وحتى حملات مقاطعة بضائع الاحتلال التي انتشرت منذ عدة أعوام لم تستمر كما يجب، فكانت تلك الحملات تستمر لفترات قصيرة، ليعود الإقبال فيما بعد على الأسواق الاسرائيلية بكثرة".

أما التاجر يعقوب القواسمي الذي يملك محلاً في شارع صلاح الدين، يبين أن التجار المقدسيين يعانون من الضرائب والالتزامات المالية التي تفرضها بلدية الاحتلال، والتي تضيق على التاجر المقدسي بشكل كبير، فمع قلة الحركة الشرائية وازدياد الضرائب المفروضة فإن السوق المقدسي يعاني من التدهور الاقتصادي المستمر الذي يزداد كل عام.

ومع أن أسواق مدينة القدس تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل خلال الأيام الأخيرة من رمضان، إلا أن الإقبال عليها يبقى ضعيفًا حسب قول القواسمي الذي قال لموقعنا:" في هذه الأيام يفترض أن نشهد اقبالاً كبيرًا على جميع المحلات في السوق، ولكن تبقى الأعداد التي يشهدها السوق قليلة بالمقارنة مع السنوات السابقة".

وللأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة القدس تأثير واضح على تجار المدينة، فما زال الخوف يسيطر على بعض السكان، وما زالت قوات الاحتلال تنتشر في بعض الأماكن الحيوية في المدينة، إضافة إلى تجدد المواجهات مع الاحتلال في عدة مناطق في بعض الأحيان، إلا أن شيئًا لن يمنع أهالي مدينة القدس من التشبث بأحقيتهم بالمكان، حتى وإن شدد الاحتلال قبضته عليهم من كل جانب. 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »