بحث تفصيلي


 القائمة البريدية


 

 

 

الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا


مؤسسة القدس الدولية (سورية) تقيم أمسية خيرية رمضانية

 الأربعاء 9 أيلول 2009 1:21 مساءً
Bookmark and Share          

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


 

ضمن فعاليات الحملة العالمية لنصرة الأقصى وتحت شعار "أربعون عاماً وناره تشتعل" أقامت مؤسسة القدس الدولية (سورية) أمسية خيرية رمضانية مساء أمس الثلاثاء (8-9) في نادي الشرق العائلي في العاصمة السورية دمشق بحضور د. بثينة شعبان رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية (سورية)، والأستاذ طلال ناجي، وأ. باسل الجدعان رئيس مجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية (سورية)، أ. عادل الحلواني أمين سر مجلس الأمناء والإدارة المدير التنفيذي، الأستاذ أحمد عبد الكريم، الدكتور عوض عمورة، والمهندسة آمال عزو، والأديبة مهاة الخوري، أ. محمد الداعوق مدير إدارة تنمية الموارد المالية بمؤسسة القدس الدولية، أ. أشرف بكري منسق وحدة المشروعات، وأعضاء من هيئة الأمانة العامة للحملة الأهلية السورية لاحتفالية القدس، وأعضاء من مجلس الشعب السوري، وحشد من الصناعيين والتجار والإعلاميين..

 

وفي الكلمة الافتتاحية، رحب الأستاذ طارق حسين مدير الموارد المالية في مؤسسة القدس الولية(سورية) بالسادة الأمناء والضيوف، وأشار حسين إلى أهمية هذه الأمسية الخيرية التي ستقوم بتمويل مشروعات مهمة في مدينة القدس ما يعني تأمين جملة من الخدمات التي تساعد المقدسي على الصمود في بيته وأرضه.

 

وفي كلمة المؤسسة هنأت الدكتورة بثينة شعبان رئيسة مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية (سورية)، الحضور بحلول أيام رمضان المباركة، وقالت : "يجب أن لا ننسى عائلة حنون والحاوي التي سكنت الرصيف بعدما رفضت مغادرة القدس، وعلينا أن نفعل أكثر مما نفعله اليوم وكل ما يمكن أن نقدمه للقدس ليس فضلاً، فالقدس خط دفاع أول عن الامة وليس المستهدف فلسطين وحدها، لذا من واجبنا تجاه أنفسنا أن ندعم أهلنا في القدس عبر عمل مؤسساتي ونتذكر أننا خير أمة أخرجت للناس".

 

وفي كلمة علماء دمشق قال فضيلة الشيخ الدكتور محمد راتب النابلسي عضو مجلس أمناء مؤسسة القدس الدولية (سورية): "لو أرادت أقوى قوة في الأرض أن تبني قوتها على حساب إضعاف الشعوب وإذلالها ومحو ثقافتها، فإن نجاح خططها على المدى البعيد سيتناقض مع وجود الله سبحانه وتعالى.. وهذا واحد من مؤشرات كثيرة تدعو للتفاؤل بأن العدو فقد ما يسمى بالحزم، وأول بادرة لصالح الفلسطينيين".

 

وأكدت الرفيقة شاهيناز فاكوش في كلمة القيادة القطرية أن: " كل ما هو مقدس مختزل في القدس وكل ما يمكن أن تهفو إليه النفوس روحياً وإنسانياً يتجسد فيها، ولأجلها يلتقي هذا الجمع الكريم، وتجود النفس بكل ما تملكه من أمور مادية ومعنوية.. لها نجتمع اليوم وناضل غداً ونستشهد أو ننتصر.."

 

ومن جهته، قال أ. حسن يوسف مدير المكاتب والفروع بمؤسسة القدس الدولية – بيروت: "إن هذا النشاط يأتي ضمن حملة نصرة الأقصى في الذكرى الأربعين لإحراقه "40 عاماً وناره تشتعل.. فلنحم أقصانا" في الوقت الذي أضحت فيه مؤسسة القدس الدولية تتصدر الدور الريادي والمرجعي تجاه قضية القدس".

 

وأشار يوسف في حديث خاص بـ "موقع مدينة القدس" إلى أن "هذه الأمسية تشكل النصرة الحقيقية لأهل القدس فهي تسهم في توسيع المشاريع الخاصة بتثبيت ودعم صمود المقدسي في مدينته وفي منع التهويد والحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة."

 

كما قدمت فرقة القدس باقة من أعمالها الفنية التي تتغنى بالقدس ومكانتها في قلوب العرب والمسلمين
وفي الختام بدأت الفقرة الخيرية وقام المتبرعون بتقديم التبرعات وأدار الجلسة كل من الشيخ زياد جزائري، والشيخ عبد الرزاق درخباني، الدكتور عماد الدين الرشيد نائب رئيس مجلس الإدارة، المسؤول المالي، وشهدت تنافساً وتفاعلاً من السادة الحضور والمشاركين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 







  الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا
  حقوق النشر مح�وظة © 2010، موقع مدينة القدس.