29 أيار/مايو - 4 حزيران/يونيو 2019


تاريخ الإضافة الأربعاء 5 حزيران 2019 - 2:15 م    عدد الزيارات 1593    التحميلات 128    القسم القراءة الأسبوعية

        


إعداد: علي ابراهيم

اقتحامات عنيفة للأقصى في نهاية رمضان والأطر الشعبية العربية والإسلامية تؤكد رفضها لصفقة القرن من بيروت

رسخ الاحتلال اقتحام المسجد الأقصى خلال العشر الأخير من رمضان، ومع تزامن ذكرى "توحيد القدس" مع 28 من رمضان، عمل الاحتلال وأذرعه على إدخال أكبر عدد ممكن من المستوطنين، وهو ما استطاع تحقيقه بشكلٍ جزئي مع تراجع ملحوظ عن أعداد المقتحمين خلال العام الماضي. وعلى الصعيد الديموغرافي، أعلنت سلطات الاحتلال عن مشاريع استيطانية جديدة في القدس المحتلة، تشمل بناء 800 وحدة استيطانية في عدد من المستوطنات. وعلى صعيد التفاعل، شهد أسبوع الرصد تفاعلًا مع الأحداث في القدس المحتلة وفي سياق رفض صفقة القرن، فشهدت العاصمة اللبنانية بيروت لقاء فلسطينيًا عربيًا حاشدًا لرفض هذه الصفقة، إضافة إلى تفاعل أوروبي لإيصال ما تعانيه المدينة المحتلة إلى أكبر عددٍ ممكن من المسؤولين الأوروبيين.

التهويد الديني والثقافي والعمراني:

سمحت شرطة الاحتلال باقتحام الأقصى في 2/6، بالتزامن مع 28 رمضان، حيث اقتحم المسجد 1179 مستوطنًا في ذكرى استكمال احتلال القدس، بحماية مشددة من قبل قوات الاحتلال، وتصدى المصلون في المسجد للمقتحمين بهتافات التكبير. واقتحمت قوات الاحتلال الخاصة الأقصى في الصباح الباكر، وحاولت إخراج المعتكفين من المصلى القبلي بالقوة، في محاولة لخفض أعداد المعتكفين الذين سيواجهون المستوطنين. وشهدت ساحات الأقصى توترًا شديدًا، واعتدت قوات الاحتلال بقنابل الغاز والمطاط على المصلين وحراس الأقصى. وقال وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال جلعاد أردان إن مهمته تتمثل بضمان دخول اليهود إلى المسجد الأقصى بحرية، وإنه "أصر على هذا الهدف نهار الأحد"، وأعلن أنه هو الذي لم يوقف اقتحامات المستوطنين في هذا اليوم.

وفي سياق متصل باستهداف المصلين والمرابطين، قامت قوات الاحتلال بإبعاد المرابطة رجاء عمر بعد اقتحام منزلها في بلدة أبو ديس. وفي اليوم نفسه اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة أطفال من داخل المسجد الأقصى، بحجة دخولهم إلى القدس من دون تصاريح.

التهويد الديموغرافي:

تتابع سلطات الاحتلال إقرار المشاريع الاستيطانية في المدينة المحتلة، ففي 30/5 كشفت وسائل إعلام عبرية أن وزارة الاستيطان في حكومة الاحتلال أقرت مناقصة لبناء 805 وحدة استيطانية جديدة في المدينة المحتلة، حيث سيتم بناء 460 وحدة استيطانية في مستوطنة "بسغات زئيف"، و345 وحدة استيطانية في مستوطنة "راموت". وقد أدانت قرار الاحتلال الاستيطاني عددٌ من الدول من بينها بريطانيا وفرنسا، حيث عدت الأخيرة أن هذه القرارات الاستيطانية تسهم في تأجيج الاضطرابات في المنطقة.

التفاعل مع القدس:

في 31/5 وبمناسبة يوم القدس العالمي شهدت 30 دولة عربية وإسلامية مظاهرات حاشدة، ودعت إليها منظمات وأحزاب وقوى وجمعيات شعبية للتعبير عن دعمها للقدس وللقضية الفلسطينية، ورفضها لصفقة القرن، وشهدت كل من إندونيسيا وماليزيا والعراق وإيران ومدن هندية وباكستانية وولايات أميركية بالإضافة إلى ثمانية بلدان أوروبية مظاهرات حاشدة.

وعلى صعيدٍ آخر من التفاعل خاطب تجمع أوروبيون من أجل القدس 32 وزيرًا أوروبيًا وأطلعهم على الأحداث الجارية في القدس المحتلة، وطالب التجمع الوزراء بالوقوف أمام مسؤولياتهم تجاه الانتهاك الصارخ من قبل قوات الاحتلال خاصة بما تتمتع دولة الاحتلال بعلاقات خاصة مع دول الاتحاد الأوروبي.

وفي العاصمة اللبنانية بيروت في 3/6 نظمت القوى السياسية والحزبية والنقابية وقوى المقاومة العربية والإسلامية لقاء سياسيًا شعبيًا تحت عنوان "متحدون ضد صفقة القرن"، بدعوة من مؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي والمركز العام للأحزاب العربية ومؤسسة القدس الدولية، وحضره حشد سياسي لبناني، فلسطيني وعربي.

وقدم مدير عام مؤسسة القدس الدولية الأستاذ ياسين حمود تقريرًا حول صفقة القرن ومحاولة تصفية القضية الفلسطينية، وقال في كلمته: "هناك محاولة تهويل تمارس علينا كي ننظر فقط إلى حالة التفكك الرسمي العربي فنظن أن هذه "الصفقة" قدرٌ ماضٍ لا يردّ، والقراءة الموضوعية أعلاه تقول بأن إفشال هذه التصفية ممكنة، ولعلنا هنا نحاول بناء مقاربة متماسكة حتى لا نقع في فخ التوصيات المتناثرة". وأضاف:" إن البناء على التراجعات الميدانية للعدو، واستثمار البيئة الدولية يتطلب تشكيل جبهة قوىً شعبية تقود التحرك لإجهاض "صفقة القرن"، وتستعيد وحدة الصف في مواجهة العدوان الصهيوني والتصفية الأمريكية، مشددًّا على أن ما دامت بنود التصفية مشخصة ومقروءة لدينا، فلا بد لجبهة القوى الشعبية هذه أن تعمل على إفشال التصفية ميدانياً في كل بند من بنودها الأربع".

وفي سياق متصل بانتهاك المحتوى الفلسطيني على موقع فيسبوك، وثّق مركز صدى سوشال قيام إدارة فيسبوك بحملة غير مسبوقة ضد النشطاء والصحفيين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي شملت حذف الحسابات والمنشورات والحظر، وطالب المركز بضرورة اعطاء مساحات للحرية على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة على موقع فيسبوك موازية لتلك التي تمنح للمستخدم الإسرائيلي، وأشار المركز أن عدد الانتهاكات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر أيار/مايو تجاوز 100 انتهاك، 75 انتهاكًا منهم على موقع فيسبوك، وأغلق الموقع حسابات عددٍ من النشطاء والمؤسسات الفلسطينية، من بينها صفحة مؤسسة القدس الدولية وأكثر من 30 حسابًا آخر.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »