مقبرة باب الرحمة في عين التهويد


تاريخ الإضافة الأربعاء 29 آب 2018 - 1:30 ص    عدد الزيارات 3517    التحميلات 423    القسم ورقة معلومات

        


 

إعداد: علي إبراهيم

إصدار: قسم الأبحاث والمعلومات/ مؤسسة القدس الدولية

مقدمة:

يعمل الاحتلال الإسرائيلي على تهويد مدينة القدس المحتلة على مختلف الصعد، ويستثمر مقدّرات ضخمة في سبيل تحقيق خططه التهويديّة، مستخدمًا أدوات ووسائل عديدة، حاشدًا أذرعه التهويديّة ومنظماته في سبيل تحقيق هذا الهدف.

وفي متابعة لهذه الهجمة التهويدية الشاملة، نجد أن الاحتلال وأذرعه يعمل على استهداف مقابر القدس عامة والإسلامية منها بشكل خاص، من خلال تجريف القبور والاعتداء الصارخ على حرمة الأموات وأرض الوقف الإسلامية، وزرع قبور يهوديّة وهميّة، ومن ثم وضع اليد والسيطرة على مساحات شاسعة منها لإقامة حدائق توراتيّة، تحوّل لاحقًا إلى خدمة المشاريع التهويديّة الأخرى، والاستيطانية منها على وجه الخصوص.

ومع عمل الاحتلال على تنفيذ مشاريع استيطانية كالقطار المحمول الخفيف "التلفريك"، والحدائق التوراتية الضخمة، تصاعد استهداف مقابر القدس الإسلامية، وشهدت مقبرة باب الرحمة الواقعة قرب أسوار المسجد الأقصى المبارك موجة اعتداءات خطيرة، تصاعدت بشكل كبير خلال الأشهر الأولى من عام 2018، وصلت حدّ وضع الاحتلال يده على جزء كبير من واجهة المقبرة، في سياقٍ مريب، يستهدف الوجه العربي والإسلامي للمدينة، وفي محاولة لتغيير قواعد اللعبة في المسجد الأقصى، نظرًا إلى قرب المنطقة المستهدفة من الأقصى، ومحاولة الاحتلال الاستفادة من موقعها، ليعزز خططه الرامية لتقسيم المسجد الأقىصى.

وفي إطار بناء الوعي بخطط الاحتلال وما يعمل عليه لتغيير وجه المدينة، ولتسليط الضوء على جزء منسيّ من المشروع التهويدي في المدينة المحتلة، تتناول هذه الورقة خلفيات استهداف الاحتلال لمقبرة باب الرحمة، وبيان الأهداف الكامنة خلف استهداف هذه المقبرة بشكلٍ متزايد.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »