بيان نعي الرئيس عرفات

تاريخ الإضافة الخميس 11 تشرين الثاني 2004 - 3:18 م    عدد الزيارات 10761    القسم أخبار المؤسسة

        


11-11-2004

 

مؤسسة القدس تنعى القائد الكبير الرئيس ياسر عرفات
"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"
 
ببالغ الحزن وعميق الأسى تنعى مؤسسة القدس إلى الشعب الفلسطيني والعالمين العربي والإسلامي وأحرار العالم القائد الكبيرالرئيس ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس السلطة الفلسطينية، ورئيس حركة فتح الذي وافاه الاجل صباح اليوم الخميس 28- رمضان 1425 الموافق 11-11-2004 بعد عمر مديد قضاه في

خدمة القضية الفلسطينية على جميع الاصعدة المحلية والإقليمية والدولية، وقدم في سبيلها الغالي والثمين.
إن مؤسسة القدس وفي هذا المصاب الأليم، تتقدم إلى ذويه وأهله ورفاقه وإلى كل شعبنا الفلسطيني حسن العزاء والمواساة، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا "إننا لله وإنا إليه راجعون"، وإن فقدان الرئيس عرفات لن يزيد شعبنا الفلسطيني بكل فئاته وقواه ومؤسساته إلا ثباتا وصمودا ومواصلة مسيرة خدمة القضية الفلسطينية وفي مقدمتها قضية القدس والاقصى

حتى تحريرها بإذن الله "وما ذلك على الله بعزيز".


الكاتب: mahmoud

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

مجلة زهرة المدائن (العدد 112-113) تموز/ آب 2019

 الثلاثاء 5 تشرين الثاني 2019 - 3:21 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »