بيان : مؤسسة القدس ترفض وثيقة جنيف

تاريخ الإضافة الأربعاء 12 آذار 2003 - 3:13 م    عدد الزيارات 9058    القسم أخبار المؤسسة

        


الأربعاء 3/12/2003
اصدرت مؤسسة القدس بياناً وزع من بيروت رفضت فيه اتفاقية جنيف التى وقعها مجموعة من الشخصيات الاسرائلية والفلسطينية ويشار إلى ان الاتفاقية لاقت حملة واسعه من الاستنكار والرفض في الاوساط الشعبية والفلسطينية والعربية والاسلامية حيث وقع علىالبيان العديد من الشخصيات البارزة من اعضاء مجلس امناء المؤسسة واصدقاء القدس و هذا نص البيان:
 
نحن أعضاء مجلس أمناء مؤسسة القدس، وأصدقاء القدس، وجميع المتمسكين بحقهم في القدس كاملة السيادة غير منقوصة، نرفض وندين بشدة ما جاء في "مبادرة جنيف" من تنازلات غير مسبوقة عن الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني وعلى رأسها التنازل عن القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية، كما ونرفض بشدة التنازل عن أي جزء من المقدسات الإسلامية والمسيحية بدعوى الشراكة والتفاهم بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
إن هذه الوثيقة تنطوي على أخطار جسيمة ليس على مستقبل القدس وحسب، وإنما تعتبر الأخطر في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، وذلك لأن الوثيقة تدعو إلى ما يلي :
- التنازل عن السيادة على كامل التراب الفلسطيني، والاعتراف بشرعية استيطان وتهويد معظم الأراضي الفلسطينية.
- التنازل عن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم تحويل الدولة الفلسطينية ""الموعودة"" إلى مجرد محميّة منزوعة السلاح والسيادة والكرامة.
- خضوع الكيان الفلسطيني بالكامل إلى الانتداب والتهديد الإسرائيلي المباشر.
- إحياء انقسامات جسيمة في صفوف الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج الموافقة على اقتسام القدس وتهويد معظمها، والتنازل عنها كعاصمة للدولة الفلسطينية.
- اقتسام المقدسات الدينية وخصوصاً في المسجد الأقصى المبارك.
- الموافقة على بقاء الكتل الاستيطانية الكبرى في أراضي الضفة الغربية
إننا نطالب جميع الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين وأحرار العالم ، وجميع المؤسسات الرسمية و الشعبية والقوى الحية في الأمة من علماء ومثقفين وأدباء وإعلاميين ودعاة أن يعلنوا موقفهم الرافض بشدة لوثيقة جنيف، والتحرك من أجل إسقاطها لأنها تضيع الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني.


الكاتب: mahmoud

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »