حـــوار حــي لأسبوعية الصحوة نت مع د. محمد أكرم العدلوني

تاريخ الإضافة الإثنين 13 حزيران 2005 - 4:20 م    عدد الزيارات 9972    القسم أخبار المؤسسة

        


نيسان 2004 

الموضوع: هوية مؤسسة القدس وبرامجها.
الشخصية المستضافة: د. محمد أكرم العدلوني.
نبذة عن الشخصية: شخصية فلسطينية معروفة في مجال العمل الاسلامي والفلسطيني، المدير العام لمؤسسة القدس.
أهم الإجابات على الأسئلة:
- مؤسسة القدس مؤسسة مستقلة مؤسسة مدنية وعربية وإسلامية وعالمية غايتها الاساس العمل على انقاذ مدينة القدس والحفاظ على هويتها العربية ومقدساتها الاسلامية والمسيحية وهي مؤسسة مستقلة لا تنتمي الى اي جهة من الجهات سواء كانت الرسمية او الحزبية او الفصائلية وهدفها بشكل مباشر خدمة الشعب الفلسطيني عموماً والمجتمع المقدسي خصوصاً وقد خرجت من المؤتمر القومي الاسلامي وهذا المؤتمر يضم كل التيارات الفكرية والسياسية سواء كانت الاسلامية منها او القومية والمذهبية والعرقية وبالتالي هي مؤسسة جامعة على فكرة واحدة هذه الفكرة هي رمز القضية الفلسطينية المتمثل بالقدس والمقدسات.
- هذه المؤسسة في الحقيقة حضارية واقصد بالكلمة أنها لأول مرة تنشأ مؤسسة تجمع في إطارها العام المتمثل في الهيئة المركزية ومجلس الامناء ومجلس الادارة اناس من كل التيارات فتجد في هذه الهيئات المسيحيين والمسلميين والقوميين والإيرانيين والسنة والشيعة وأحرار العالم هذه المؤسسة تمثل 46 دولة وعملها ليس فقط عمل خيري وإن كان هذا احد المحاور ولكن أيضا لديها عمل ثقافي واعلامي وتعليمي واقتصادي بحيث يتعاون هؤلاء جميعا لخدمة شعبنا الفلسطيني في الداخل وخصوصا في القدس والجديد في هذه المؤسسة انها تريد أن تقدم نموذجا للعمل الجماعي المؤسسي الذي يلتقي به الجميع على فكرة جوهرية واحدة وبذلك تتميز المؤسسة عن غيرها من المؤسسات القائمة وهناك تحضير وترتيب لعقد مؤتمر عالمي يجمع كل المؤسسات العاملة لخدمة قضية القدس والمقدسات ونحن نؤكد على ضرورة تكامل الادوار دون التقاطع ودون التضارب .
 
- موقفنا تجاه خريطة الطريق انها تاتي في سياق التآمر على قضيتنا الفلسطينية خصوصا انها تضمنت في ثناياها انتهاكا وضحا لحقوقنا الفلسطينية الثابتة وعلى الاخص حقنا في العودة وحقنا في بناء دولتنا المستقلة كاملة السيادة وحقنا في أن نواصل نضالنا وكفاحنا بكل السبل والوسائل المتاحة لدى الشعب الفلسطيني وهذا الموقف يقفه كل الاحرار المسلمين وعرب وعجم وسنة وشيعة ومسيحين منضوين تحت لواء هذه المؤسسة او من أنصارها واصدقائها ونحن نعتقد ان تأجيل قضية القدس للمفاوضات النهائية ما هي الا تأكيد على أن هذه الخريطة ما هي الا حلقة جديدة من حلقات التأمر على قضيتنا الفلسطينية وخصوصاً قضية القدس والمقدسات التي هي ملك الامة باكملها فلا يملك احد سلطة او نظام او دولة او منظمة دولية أن ترغم الشعب الفلسطيني وعموم ابناء الامة العربية والاسلامية للتنازل عن حقها في القدس فلا قيمة لفلسطين بدون القدس ولا قيمة للقدس بدون الأقصى الشريف المبارك.
- نحن نؤكد بأن هذه المؤسسة ليست لها اغراض سياسية وانما غرضنا بالاساس هو خدمة الانسان الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال والذي يمارس عليه كل اشكال وانواع الاضطهاد والتفرقة العنصرية وانتهاك حقوقه الانسانية العامة من تنقل وعبادة واقامة وممارسة لابسط الحقوق الحياتية اليومية انطلاقا من هذا رأينا في مؤسسة القدس ان هناك قاسم مشتركاً بيننا وبين الشيعة والسنة والمسيحيين الشرقيين واحرار العالم من ابناء الغرب ومن اصدقائنا اصحاب الضمائر الحية هذا القاسم المشترك هو رفع الظلم عن الانسان الفلسطيني وارجاع الحقوق الى اهلها ولا نظن نحن في مؤسسة القدس ان هناك شرعة او نظاماً او دستوراً في الدنيا لا يؤيدنا في حقنا هذا من أجل ذلك نحن التقينا مع هذه الشرائح والفئات والتي تبدو انها متناقضة ولكننا استطعنا في هذا الاطار الجامع ان نشرك الجميع ونتفق معهم على قاعدة واحدة هي الدفاع عن قضيتنا قضية القدس والمقدسات، اما بالنسبة أن هذا المزيج بين هذه التيارات والاديان المختلفة أنها ستعطل نصر الله سبحانه وتعالى لنا فإن ديننا لا يمنعنا ابدا ان نتعاون وان ننسق وان نتحالف مع كل من يلتقي معنا في هدفنا الذي نسعى لتحقيقه، ونحن لا ننظر للدين اليهودي بنظرة عدائية او عنصرية كما يفعلوا هم لان ديننا الحنيف من خلال تعالميه أن الدين اليهودي شريعة سماوية ولذلك نؤمن بالنبي الذي ارسل لبني اسرائيل وهو موسى عليه السلام ونجله و نصلي عليه ونسلم عليه كما نفعل ذلك مع نبينا محمد صلى الله وسلم عليه وانما نحن نعادي من ظلمنا واغتصب ارضنا بغطاء الدين لتحقيق اغراض سياسية ومطامع تاريخية ادعوها وزوروها ظلماً وبهتاناً وان وجدنا من اليهود من يناصرنا حقاً في ارضنا وفي مقدساتنا.
 
- دعم واسناد اهلنا في فلسطين والقدس ومنها مشروع هو عبارة عن حملة اطلقناها منذ فترة اسميناها حملة اصدقاء القدس وفكرته هذاالمشروع الاساسية هي تعبئة وحشد ابناء الامة العربية والاسلامية واحرار العالم ليكون لهم دوراً في حب القدس والحفاظ على القدس والاعتزاز بالقدس وتبقى ذاكرتهم حية من أجل الحفاظ على هذه المدينةالمقدسة لما تمثل لنا من بعد عقدي وتاريخي وحضاري ولكي يقاسمنا ابناء امتنا هذا الشرف بالانتماء والارتباط بهذه القضية المقدسة اطلقنا هذا المشروع لكي يكون الجميع صديقاً داعماً مسانداً لحقنا في القدس كأمة، وللمشروع بطاقة يمكن الاتصال بنا من خلال موقعنا الالكتروني للحصول على هذه البطاقة وتعبئتها واختيار نوع العضوية المطلوبة من المركز الرئيسي او من فرعنا في اليمن.
-  نشأت هذه المؤسسة على اثر الخطوة الاقتحامية الاستفزازية التي قام بها شارون للمسجد الاقصى في ايلول عام 2000م والتي الهبت هذه الخطوة مشاعر الامة شرقاً وغرباً ونزلت الشعوب الى الشوارع تعبر عن غضبها وتفاعلت مع ذلك كل القوى الحية في الامة حكومات واحزاب ومؤسسات ومؤتمرات وكان من بين ذلك المؤتمر القومي الاسلامي الذي انعقد خصيصاً لمدارسة كيفية مواجهة هذا الحدث الخطير بعد هذه الخطوة الشارونية بشهرين تقريباً وخصص لبحث قضية القدس والمقدسات وخلال هذا المؤتمر طرحت فكرة انشاء مؤسسة متخصصة مستقلة جامعة مدنية للدفاع عن قضية القدس والمجاهدة لابراز حق الامة فيها كونها تمثل رمزاً دينياً وتاريخياً وسياسياً وحضارياً فشكلت لجنة تحضيرية لذلك وحضرت لمؤتمر خاص سمي بمؤتمر القدس الاول عام 2001م شهر يناير في بيروت حضره ثلاثة الاف مشارك من كل التيارات كما تقدم ذكره واختير على اثر ذلك مجلساً للامناء وهيئة مركزية ومجلساً للادارة مثلت كل اطراف المشاركين في هذاالمؤتمر التأسيسي الاول هذه خلفية عن نشأة المؤسسة.


الكاتب: baksh

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »