مؤسسة القدس الدولية في سورية تنظم محاضرة حول الدور الأمريكي من القضية الفلسطينية

تاريخ الإضافة الإثنين 30 أيلول 2019 - 2:59 م    عدد الزيارات 1035    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


نظّمت مؤسسة القدس الدولية (سورية) في يوم القدس الثقافي لشهر أيلول محاضرة بعنوان: (إضاءات على دور الإدارة الأمريكية في القضية الفلسطينية منذ "سايكس بيكو")، قدمها الدكتور سمير الرفاعي؛ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، في رحاب مكتبة الأسد الوطنية بدمشق، وذلك صباح الأربعاء 25/9/2019م، بحضور الدكتور خلف المفتاح؛ المدير العام للمؤسسة، وممثلي سفارتي السودان وإيران، والسادة ممثلي الفصائل الفلسطينية، وجيش التحرير الفلسطيني، وممثلين عن أحزاب وهيئات سورية وفلسطينية، ونخب علمية وفكرية وسياسية.

 

افتُتِحَتِ الفعالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إكراماً لأرواح شهداء الأمة، ثمّ تبعها النشيدان العربيان؛ السوري والفلسطيني. الكلمة الافتتاحية للدكتور خلف المفتاح؛ الذي رحّب بالسادة الضيوف، مثنياً على الحضور الجماهيري الكبير بمختلف الشرائح والفئات العمرية؛ التي ضمّت الشباب وكبار السن رجالاً ونساء، فلسطينيين وسوريين.. شاكراً تلبيتهم دعوة المؤسسة، كما قدّم باسم المؤسسة الشكر الجزيل للسادة في إدارة مكتبة الأسد الوطنية؛ لاستضافتهم الدائمة فعاليات المؤسسة، ودعمهم الكبير لنشاطها الفكري والثقافي المقاوم دفاعاً عن القدس عاصمة فلسطين الأبدية.

وأكَّد الدكتور المفتاح على أهمية موضوع المحاضرة من خلال الإضاءة على دور الإدارات الأمريكية بمختلف انتماءاتها على القضية الفلسطينية منذ اتفاقية "سايكس بيكو"، لافتاً إلى أنَّ العدو الصهيوني ثابت لا يتغير، والإدارة الأمريكية متحركة بأحزابها المتعددة؛ لتنفيذ السياسات الصهيونية، مشيراً إلى أنَّ دور الإدارة الأمريكية كان من قبل اتفاقية "سايكس بيكو"، معطياً أمثلة على ذلك؛ منها الحاخام الأمريكي "ستيفان وايز" الذي قاد ما يسمّى "الحركة الصهيونية الإصلاحية"، والذي أقنع الرئيس الأمريكي "ويلسون" آنذاك بأنَّه على الشعب اليهودي أن يقرر مصيره، وكذلك دعوة الرئيس "ويلسون" إلى تبني تلك الفكرة ،ونقلها إلى الوفد الأمريكي الذي حضر "مؤتمر الصلح" -بعد نهاية الحرب العالمية الأولى- وهو ما انبثقت عنه معاهدة "سيفر"..

وأكّد الدكتور المفتاح أنَّ أمريكا هي أوّل من اعترف بالكيان الصهيوني، وأوّل من شجع على إصدار قرار تقسيم فلسطين من أجل تهجير الشعب الفلسطيني والقضاء على هويته؛ ليتسع المكان للعدو الصهيوني في زرع مشاريعه الاستيطانية والتهويدية، وهو ما تدعمه الإدارة الأمريكية في مخططاتها مع العدو الصهيوني.

 

بدوره، شكر الدكتور الرفاعي مؤسسة القدس الدولية (سورية) على تبنّيها الدفاع عن القدس عاصمة فلسطين؛ -قولاً وفعلاً-، ثمَّ استهل محاضرته بالحديث عن "ديفيد فريدمان"؛ سفير واشنطن في كيان الاحتلال الذي شارك في افتتاح نفق سلوان قبل شهرين، فهدم بمطرقته -نيابة عن رئيسه- القيم الإنسانية والأخلاقية، ضارباً عرض الحائط بالقوانين والأعراف الدولية.. فـ"الإدارة الامريكية تقدم للكيان الصهيوني دون حدود أشكال الدعم السياسي والاقتصادي والعسكري كلها، واستخدمت الفيتو 43 مرةً ضد القضية الفلســــــطينية لصالح العدو الإسرائيلي، ورسم خرائط جديدة على أسسٍ طائفية؛ خدمةً للكيان الغاصب، بهدف خلق الظروف المناسبة لتمرير "صفقة القرن" التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وتستهدف المنطقة كلها...".

واستعرض د.الرفاعي الأحداث والظروف التي مرّت بها فلسطين، منذ الحــــرب العالميــــــــة الأولــــــى، ثم زيارة "بلفور" إلى الولايات المتحدة نهاية نيسان/1917م، ثم مؤتمــر "ســــــان ريمــــــو" 19–25 نـيـــسان/1920م، مستشهداً بمقولات وتصريحات تؤكّد بمجملها أنَّ سياسة إنشاء الوطن القومي اليهودي في فلسطين خطة التزمت بها الولايات المتحدة منذ "سايكس بيكو"، والآن أصبحت هي أهم مراكز نشاط الحركة الصهيونية وأعظم مصدر لتمويل مؤسساتها.

 

ثمَّ تناول المحاضر تفصيلاً "صفقة القرن" خطّة أمريكا الجديدة، وما سبقها من مراحل، وما سينبني عليها من كوارث ستلحق بالمنطقة وشعوبها؛ وستحول القضية الفلســـــطينية من قضية ســــياسية إلى قضية إنسـانية أو اقتصادية كما حدث في "ورشة البحرين".

ثمَّ ختم المحاضر بالحديث عن مشــــاريع التوطـــين التي وجدت منذ الأيام الأولى لنكبة الشعب الفلسطيني؛ إذ سارعت الولايات المتحدة لإطلاق أول مشروع لتوطين اللاجئين "خطة ماك جي"، وتوالت بعد ذلك العديد من المشاريع التي تقف الإدارة الامريكية خلفها، بصرف النظر عن الجهة التي تقدمت بها مما يؤكد مدى التزام الإدارة الامريكية بقيام "دولة إسرائيل"، وإزالة كل ما يزعزع استقرارها..

وتخلّل المحاضرة عدة مداخلات، أكّدت على أهمية توحيد الصف الفلسطيني والعربي في مواجهة الإدارة الأمريكية في المنطقة، وأهمية الفعل المقاوم في ذلك، وتعزيز محور المقاومة، ودعم صمود الأهل في فلسطين المحتلة والجولان العربي السوري المحتل، وهم يواجهون سلطات الاحتلال الغاشمة.

 







تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »