"الفيسبوك" يغلق صفحات مؤسسة القدس الدولية ويحظر عدداً من المشرفين عليها

تاريخ الإضافة الثلاثاء 21 أيار 2019 - 3:34 م    عدد الزيارات 1515    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أغلقت منصة الفيس بوك عدداً من صفحات مؤسسة القدس الدولية وحظرت حسابات معظم المشرفين عليها.

ويتابع صفحة المؤسسة الرئيسية على الفيسبوك التي تحمل اسم "مؤسسة القدس الدولية" أكثر من مليون متابع من مختلف دول العالم، ويتفاعلون مع إصداراتها الإعلامية المتعلقة بواقع مدينة وإجراءات الاحتلال بحق أهلها ومقدساتها. وتُعد الصفحة المذكورة أكبر صفحة متعلقة بأخبار القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.

وترى المؤسسة في هذا الإجراء استكمالًا لسياسة المنصة العالمية في محاربة المحتوى الفلسطيني وتقييد وصوله إلى الجمهور بهدف حجب الرواية الفلسطينية المحقة عن جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الصفحات المناصرة للقضية الفلسطينية.

وتؤكد المؤسسة أن إغلاق صفحتها يأتي في سياق سياسية تكميم الأفواه الداعمة للقضية الفلسطينية وتغييب صوت القدس وفلسطين، وتؤكد أن فريق عملها على مواقع التواصل الاجتماعي لم ينتهك معايير سياسة الفيسبوك، وكان ملتزمًا بتقديم رسالة مهنية عادلة.

ويهمنا أن نوضح أن إدارة الفيس بوك بدأت بتقييد وصول منشوراتنا لمتابعي صفحتنا على الفيس بوك منذ بداية عام 2018 لا سيما بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت المؤسسة بإطلاق حملة ونشر سلسلة من الإنتاجات الإعلامية تؤكد الحق الفلسطيني والعربي والإسلامي في مدينة القدس المحتلة.

وتستنكر المؤسسة هذا الإجراء العنصري الذي قامت به إدارة الفيسبوك، في الوقت الذي تسمح فيه لمؤسسات الاحتلال ومتحدثيه ببث خطاب يكرس الإجرام والاحتلال والعنصرية تجاه الشعب الفلسطيني، وتؤكد استمرارها في رسالتها الداعمة للقدس وفلسطين، والعمل على فضح جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني.

وتعلن المؤسسة لجمهورها ومتابعي مدينة القدس وفلسطين أنه بإمكانهم الحصول على آخر الأخبار والإصدارات من خلال الحسابات التالي:

 

صفحة مؤسسة القدس الدولية الجديدة على الفيس بوك

صفحة مؤسسة القدس الدولية على تويتر

 

#القدس نحميها معاً .. نستعيدها معاً

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »