مؤسسة القدس الدولية تصدر سلسلة من الأوراق البحثية في الذكرى السنوية الأولى لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس

تاريخ الإضافة الأربعاء 15 أيار 2019 - 12:51 م    عدد الزيارات 993    القسم ملخص ، شؤون مدينة القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


أصدرت مؤسسة القدس الدولية سلسلة من الأوراق البحثية في الذكرى الأولى لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس توضح فيها مواقف الدول الأوروبية ودول أمريكا اللاتينيّة وأستراليا.

 

وأوضحت الورقة الأولى التي جاءت تحت عنوان:" عام على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس: كيف يبدو موقف الدول الأوروبية من نقل سفاراتها إلى المدينة المحتلة؟" موقف غالبية الدول الأوربية لا سيما تلك الدول التي نقلت سفارة بلادها إلى القدس المحتلة.

 

وبينت الورقة موقف الاتحاد الأوربي المتمسّك بسياسته المعلنة حول القدس، والتزامه بقيام دولة فلسطينيّة عاصمتها "القدس الشّرقية" (كما جاء في بياناته)، واعتبر الاتحاد أنّ أيّ بعثات دبلوماسيّة ينبغي ألّا تنقل إلى القدس في وقت لا يزال الوضع النّهائي للمدينة محلّ نزاع. وأنّ احتلال "إسرائيل" شرقي القدس عام 1967 يخالف القانون الدّولي استنادًا إلى قرار مجلس الأمن 478 الصادر عام 1980.

 

وفي الورقة الثانية التي جاءت تحت عنوان "موقف دول أمريكا اللاتينيّة من نقل سفاراتها إلى القدس المحتلة"، أكدت المؤسسة أنّ نقل السفارة لن يكون بالسهولة التي ظنّها قادة بعض الدول، ويمكن القول إنّ انزياح الدول اللاتينية إلى اليمين ساعد على أن يكون القرار محلّ ترحيب من بعض هذه الدول، لكن في المحصّلة انفردت غواتيمالا في نقل سفارتها فيما عبّرت دول أخرى عن اتجاهها إلى إنشاء مكاتب تجارية في القدس بعدما بات واضحًا أنّ نقل السفارة دونه تبعات وأثمان. وفي ما يأتي أبرز المواقف التي خرجت من دول أمريكا اللاتينية في نقل السفارة.

 

وفي الورقة الثالثة التي جاءت تحت عنوان "أستراليا: اعتراف بغرب القدس عاصمة لدولة الاحتلال، وافتتاح مكتب للتّجارة والدفاع فيها"، أوضحت المؤسسة اختلاف الموقف بين رئيس الحكومة الأسترالية السابق والرئيسة الجديدة للحكومة، وجاء في الورقة البحثية:" حمل تغيير رئيس الحكومة في أستراليا تغيّرًا في الموقف المعلن من القدس ونقل السفارة الأسترالية لدى دولة الاحتلال إلى المدينة المحتلّة"، فقد أعلن سكوت موريسون، رئيس الحكومة الأسترالية منذ آب/أغسطس 2018، أنّه منفتح على خطوة نقل السّفارة، وأنّ حكومته ستدرس مزايا نقل سفارة أستراليا إلى القدس الغربيّة، في سياق دعمها لحلّ الدولتين. وهذا ما شكّل افتراقًا عن سياسة أستراليا حيال القدس إذ كانت جوليا بيشوب، سلف موريسون، قد رفضت نقل سفارة بلادها إلى القدس اقتداء بخطوة ترمب على الرّغم من الضغوطات التي تعرضت لها.

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »

براءة درزي

فلسطين مش للبيع!

الأربعاء 26 حزيران 2019 - 2:01 م

يقف مستشار ترمب قبالة المشاركين في ورشة البحرين يشرح لهم ما يتضمنه الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية للسلام. ويكشف عن المقترحات التي تتضمن استثمار 50 مليار دولار في المنطقة على مدار 10 أعوام، حيث تذ… تتمة »