مؤسسة القدس الدولية: الطريق إلى حماية عقارات القدس يبدأ من تطبيق وثيقة عهد القدس وميثاقها على الضالعين في التسريب

تاريخ الإضافة الأربعاء 17 تشرين الأول 2018 - 4:39 م    عدد الزيارات 1483    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


مؤسسة القدس الدولية:
الطريق إلى حماية عقارات القدس يبدأ من تطبيق وثيقة عهد القدس وميثاقها على الضالعين في التسريب
17/10/2018

منذ انتشار الأنباء عن تسريب عقار جودة الحسيني في عقبة درويش شمال المسجد الأقصى المبارك وحالة من الاستياء الواسع تسود القدس وأوساط محبيها في العالم العربي والإسلامي، رافقتها في الوقت عينه حالة فراغ وارتباك في إدارة المشهد إزاء هذا التطور الذي ينبغي أن يعامل بكل حزمٍ ووضوح وسرعة

وإزاء هذا الواقع، وبعد دراسة مستفيضة لكل ما نشر من وثائق ومن تطورات فإن مؤسسة القدس الدولية تؤكد على ما يأتي:

أولاً: جاءت مبادرة فادي السلامين المقرب من محمد دحلان بحثًا عن تعويض مساحات النفوذ، باعتبار القدس خاصرة رخوة لا تتمكن السلطة الفلسطينية من العمل فيها، وجاء رد السلطة الفلسطينية بالتدخل لمنع هذا التدخل ليشكل مساحة من الخلاف والتنازع استثمرتها الجمعيات استيطانية كغطاء دخاني تمكنت من النفاذ إلى العقار متلطيةً بستاره، ومرةً أخرى تدفع القدس ثمن التنازع والصراع الداخلي، وهذه الخسارة الكبرى في عقار عقبة درويش لا بد أن تشكل صدمة يقظة لجميع الأطراف لتأكيد وحدة الموقف في مواجهة العدو الأوحد في القدس.

ثانياً: إن الحقيقة في هذه القضية واضحة وليست غائبة ولا ضبابية وإن كانت فيها أجزاء ناقصة تحتاج إلى استكمال: لقد تساهلت عائلة أديب جودة الحسيني في بيع عقارها بعيداً من أعين المرجعيات الدينية والعشائرية والأوقاف، بل بعيداً من بعض الورثة أصحاب الحقوق فيه، وكانت مندفعة لبيعه رغم إدراكها للمخاطر المحيطة ببيعه، في المقابل جاء تدخل فادي السلامين بعيداً هو الآخر من كل هذه المرجعيات، وأخيراً جاء تدخل خالد العطاري لينتهي بالعقار في يد جمعية "إلعاد" الاستيطانية بعد مدة وجيزة، فيما تقول الوثائق التي نشرتها جريدة هآرتس إن البيع للشركة التابعة للمستوطنين تم في اليوم التالي لشراء خالد العطاري للعقار مباشرة.

ثالثاً: إن الأجزاء الناقصة من الصورة، التي ينبغي على لجنة التحقيق التي شكلتها السلطة الفلسطينية أن تكملها هي شبكة المشاركين في عملية التسريب هذه، فالمجريات تقول إن خالد العطاري لا بد أن يكون قد تلقى دعماً من أشخاص قاموا بمهمات الوساطة وساعدوا في إقامة الصِّلات مع المستوطنين والتواطؤ في تمرير المال. كما أن التحقيق لا بد أن يتطرق لموقف بقية الورثة في عقار جودة الحسيني وإمكانية استخدام عدم موافقتهم كمنطلق لاسترجاع العقار.

 رابعاً: إننا إذ ندرك جميعاً هشاشة موقف السلطة الفلسطينية تجاه العقار نتيجة تأجيل قضية القدس، والبنود التي تلزمها بعدم معاقبة المتواطئين مع الصهاينة فإننا نؤكد أن الحد الأدنى المطلوب هو أن يستكمل التحقيق الأجزاء الناقصة من الصورة، وأن تعزز السلطة وتدعم ما يتخذه المجتمع المقدسي من إجراءاتٍ بحق الضالعين في هذه الجريمة. ولا بد من تنبيه السلطة الفلسطينية إلى أنّها على محكّ المصداقية في هذه القضية بعد فشلها في إعلان أي نتيجة واضحة في كل قضايا التسريب السابقة، وهذا ما يجعل المقدسيين والغيورين على القدس يشككون بجدية السلطة في الوصول إلى نتائج حقيقية في هذه القضية.

خامساً: إننا إذ نثمن في مؤسسة القدس الدولية دور عشائر القدس ووجهائها في الإصلاح العشائري، فإننا نؤكد أن دورهم كجزء من الكل الوطني هو أن يسهموا من موقعهم في إجراءات اجتماعية وقائية تجعل لوجهاء العائلات وللمرجعيات الدينية والأوقاف حضوراً ومعرفةً مسبقة بكل عمليات البيع، وأن يسهموا في الإجراءات الردعية بحق المتورطين بفرض المقاطعة الشاملة عليهم، وأنْ يفرضوا مشاركتهم في لجان التحقيق التي تشكلها السلطة الفلسطينية وغيرها، وندعوهم إلى التنبّه من السماح لمجرم ضالع في تسريب العقارات للحديث بين وجهاء القدس لينقل كلامه المضلل أمام الناس والإعلام فهو أمر ندعو إلى إدراك خطورته، والتوقف عن تكراره. 

سادساً: إننا في مؤسسة القدس الدولية ننادي كل الغيورين من أبناء القدس وفلسطين، الذين يتساءلون عما يمكن فعله لمنع المزيد من الخناجر من أن تزرع في قلب مدينتنا، ونؤكد أن الطريق هو تطبيق بنود وثيقة عهد القدس وميثاقها التي وقعت في 1/6/2016 التي وقعت بحضور قادة المجتمع المقدسي من مختلف الفئات، وبحضور أسد الأقصى الشهيد مصباح أبو صبيح رحمه الله. لقد جاء توقيع هذه الوثيقة في حينه بعد الأنباء الأولى عن تدخل السلامين وأطراف خارجية في عقار عقبة درويش تحديداً، وها هو اليوم المحذور قد وقع، فبات لزاماً علينا أن نطبق مقتضيات عهد القدس وميثاقها، وعليه فإننا ندعو كل أبناء شعبنا إلى فرض المقاطعة الاجتماعية والاقتصادية الشاملة على كل من خالد العطاري وأديب جودة الحسيني، وكل من يتكشف ضلوعه معهم في هذا العمل المشين.

سابعاً: ندعو كل المقدسيين إلى اعتماد الوقف العام والذري وسيلة أساسية لتداول منفعة العقارات لحين تحرير القدس من يد الغاصبين. إن سجل الأوقاف الإسلامية في القدس هو السجل الوحيد المحفوظ بأيدٍ عربية لهذه العقارات، وهو محروس بقيمته الدينية إلى جانب ذلك، وعليه فإننا ندعو إلى تداول العقارات عبره، أو من خلال استئجاره وتأجيره حماية للقدس وهويتها.

علي ابراهيم

السالكون في طريق الشهادة

الخميس 13 كانون الأول 2018 - 4:45 م

هناك على هذه الأرض المباركة تشتعل معركةٌ من نوع آخر، معركة صبرٍ وثبات وعقيدة، معركة تشكل إرادة المواجهة عنوانها الأسمى والأمثل. فكسر القواعد المفروضة وتغيير الواقع المفروض عليهم، هي أبرز التجليات لأفع… تتمة »

براءة درزي

أشرف الموت قتل الشهادة!

الخميس 13 كانون الأول 2018 - 1:40 م

استشهد المطارد أشرف نعالوة الليلة الماضية في اشتباك مع قوات الاحتلال في مخيم عسكر الجديد شرق نابلس. استشهاد نعالوة يأتي بعد 65 يومًا من مطاردته وملاحقته من قبل قوات الاحتلال التي سخّرت عتادها وعديدها … تتمة »