مؤسسة القدس الدولية تنعى الشيخ إحسان هندركس نصير القدس وفلسطين

تاريخ الإضافة الأحد 12 آب 2018 - 9:49 ص    عدد الزيارات 2726    القسم التفاعل مع القدس، أخبار المؤسسة، أبرز الأخبار

        


 

 

نعت مؤسسة القدس الدولية الشيخ إحسان هندركس، مؤسس فرع مؤسسة القدس الدولية، ورئيس مجلس القضاء الأعلى في جنوب إفريقيا، الذي وافته المنية يوم الجمعة 10 أغسطس 2018م، وهذا نص النعي:

"بمزيد من التسليم بقضاء الله وقدره، تنعى مؤسسة القدس الدولية فقيد فلسطين، فضيلة الشيخ إحسان هندركس، مؤسس فرع مؤسسة القدس الدولية، ورئيس مجلس القضاء الأعلى في جنوب أفريقيا، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الجمعة 10 أغسطس 2018م.

لقد كان الشيخ إحسان اسماً على مسمى، فهو علم في الإحسان، صال وجال في ميادين العطاء وخدمة الإسلام ونصرة فلسطين، كان سفيراً بحق للقضية الفلسطينية، ورافداً لا ينضب في دعمها، وقد قصدته عشرات المؤسسات العاملة للقدس وفلسطين لجمع التبرعات، فما قال لا قط، بل كان سباقاً في تقديم الدعم المادي والمعنوي، لم تقف المسافة الشاسعة بين بلده وفلسطين حائلاً دون نصرة فلسطين وشعبها، فارتبط اسمه بها، وشارك في عشرات المؤتمرات الداعمة لها، وكانت مواقفه تنزل على قلوب أبناء الشعب الفلسطيني وأحرار الأمة برداً وسلاماً وتثبيتاً وشجاعة عالية.

تعرض لضغوط شديدة جراء مواقفه البطولية، وتعرضت حياته للخطر من قبل اللوبي الصهيوني، ولكن ذلك لم يدفعه إلى التواني والتراجع، فكان معدنه صافياً صلباً كأنه يقول للعالم: جواز سفري هو حب فلسطين، وترخص دونها الأرواح.

في وداعك نقول: كنت يا شيخ إحسان نموذجاً لهذه الأمة في التآخي والتكافل، وتبني قضاياها وعلى رأسها فلسطين، وكنت ذا همة عالية، وإرادة صادقة، وعزيمة صلبة، فنسأل الله أن يكون ما قدمته لفلسطين وشعبها شفاعة لك عند ربك، وعزاؤنا لأهلك وطلابك وأحبابك ولأهل فلسطين ولأمتنا العربية والإسلامية ولأحرار العالم، وعهدنا بأن نكمل مسيرتك مع من ربيتهم على حب فلسطين ونصرتها في بلدك العزيز".

ياسين حمود

مدير عام مؤسسة القدس الدولية

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »