واقع الأسرى المقدسيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ الإضافة الثلاثاء 17 نيسان 2018 - 12:22 م    عدد الزيارات 4181    التعليقات 0     القسم مقالات

        


وسام محمد

صحفي في مؤسسة القدس الدولية

أعطى الاحتلال للمقدسيين بطاقات هوية زرقاء، بها يعتبر المقدسيون مواطنين دائمين في دولة الاحتلال إلا أنهم لا يملكون حق المواطنة كبقية السكان؛ فهم لا يحملون "جواز سفر إسرائيلي"، ويعتبرون مقيمين دائمين لدى الاحتلال ولذلك تعاملهم معاملة المساجين الجنائيين لديها، أي أنهم لا يدخلون ضمن أي صفقة لتبادل الأسرى ولا يعطَون حقوق أسرى الحرب، فقد حدثت صفقات كثيرة لكنها لم تشمل الأسرى المقدسيين لوضعهم الخاص، في نفس الوقت فإنه لا يعاملون معاملة "المعتقلين الإسرائيليين" ولا يعطَون نصف الحقوق التي يُعطيها الاحتلال للمعتقلين من مواطنيه، بل يعاملهم بنفس الوحشية التي يعامل بها بقية الأسرى الفلسطينيين.

 

وتشير الإحصائية الصادرة عن لجنة أهالي الأسرى المقدسيين بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل في سجونها حاليا 509 أسرى من القدس، من بينهم 118 طفلا قاصرا تقل أعمارهم عن 18 عاما، وثمانية أسرى أمضوا أكثر من 20 عاما في المعتقل، و53 أسيرا يقضون أحكاما لأكثر من 25 سنة ولغاية مئات السنين.

ومن بين أولئك المعتقلين المقدسين عشرة أطفال تقل أعمارهم عن 14 عامًا وهم معتقلون في "مراكز الأحداث الإسرائيلية"، وعشر سيدات منهن 3 متزوجات، وخمس فتيات مقدسيات قاصرات تقل أعمارهن عن 18 عامًا.

 

 

 

بعض الانتهاكات الصحية الممارسة في سجون الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين

1- الإهمال الصحي المتكرر والمماطلة في تقديم العلاج والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى، إلا بعد قيام زملاء الأسير المريض بأشكال من الأساليب الاحتجاجية من أجل تلبية مطالبهم بذلك.


2- عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى كل حسب طبيعة مرضه؛ فالطبيب في سجون الاحتلال هو الطبيب الوحيد في العالم الذي يعالج جميع الأمراض بقرص الأكامول أو بكأس ماء!


3- تفتقر عيادات السجون إلى وجود أطباء مناوبين ليلاً لعلاج الحالات الطارئة.


4- تعاني الأسيرات من عدم وجود أخصائي أو أخصائية أمراض نسائية؛ إذ لا يوجد سوى طبيب عام، خاصة أن من بين الأسيرات من اعتُقِلن وهنّ حوامل، وبحاجة إلى متابعة صحية خاصة أثناء الحمل وعند الولادة. ويتم إجبار الأسيرات الحوامل على الولادة، وهن مقيدات الأيدي دون اكتراث بمعاناتهن من آلام المخاض والولادة.


5- لا تفرّق إدارة السجون بين الأسرى البالغين والأطفال فترفُض إخراج الأطفال المرضى إلى عيادات السجن، وإن أخرجتهم فإنها تُعرّضهم للضرب والشتم والمضايقات حتى من الأطباء والممرضين.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

تأملات في آية الإسراء بين يدي ذكرى الإسراء والمعراج

التالي

الأسرى تحت القيود..أحلام لا تموت

مقالات متعلّقة

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »