المسجد الأقصى في الأعياد اليهودية

تاريخ الإضافة الأربعاء 11 نيسان 2018 - 10:45 ص    عدد الزيارات 3752    التعليقات 0     القسم مقالات

        


عبد الكريم يعقوب

صحفي متخصص بالشأن المقدسي

 

يواجه المسجد الأقصى المبارك مخاطر كثيرة منذ أعوام، منها الحفريات أسفله وتغيير معالمه وبسط سيطرة الاحتلال الإسرائيلي عليه، وليس آخرها التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى ؛ ويقف الكيان الإسرائيلي بكل أدواته عاجزًا أمام تحقيق أي تقدم في هذا المجال.

 

لكن حال المسجد الأقصى هذا العام يختلف عن السابق، ففي مستهلِّ حقبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وفور تسلمه منصبه، أعلن القدس التي تحتضن المسجد الأقصى عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، وقرر نقل السفارة الأمريكية إلى المدينة.

 

يظهر جليًّا أثر القرار الأمريكي على أرض الواقع في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى، ففي مقارنة بسيطة ينكشف الفرق الشاسع في عدد المستوطنين الذين يقتحمون المسجد الأقصى خلال عيد "الفصح" اليهودي في شهر نيسان من كل عام.

 

اقتحم المسجد الأقصى المبارك 2409 مستوطنين هذا العام خلال عيد "الفصح" اليهودي الذي انتهى قبل أيام، بينما بلغ عدد المقتحمين 1200 في العام الماضي 2017 م، وبلغ عددهم 900 مستوطن عام 2016 م.

 

إن هذا التزايد الملحوظ في العام الحالي لا يمكن تفسيره إلا باستغلال الاحتلال الإسرائيلي للقرارات التي تدفعه لفرض سياسة أمر واقع متجاهلًا جميع الاعتبارات، وغير معني بالتفاعل مع ردود الأفعال حول ما يفعله في المسجد الأقصى.

 

 

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

الشهداء يرسمون ربيع القدس

التالي

تأملات في آية الإسراء بين يدي ذكرى الإسراء والمعراج

مقالات متعلّقة

براءة درزي

واحد وسبعون عامًا على النّكبة: هل تضيع فلسطين؟

الأربعاء 15 أيار 2019 - 6:46 م

يتذكّر الفلسطينيون حول العالم اليوم مرور واحد وسبعين عامًا على نكبة فلسطين ضمن ظروف دولية وإقليمية ومحلية تفترق وتتلاقى مرّة لمصلحة القضية الفلسطينية، ومرّات ضدّها. ولعلّ مجموعة الظروف والتطورات، لا س… تتمة »

علي ابراهيم

أشواق محبٍّ بعيد

الجمعة 3 أيار 2019 - 4:48 م

يستيقظ الفجر على عتبات حجارتها العتيقة، تعانق أشعته الدافئة الحانية الأزقة والحارات، ويصبغ بكل حب ورأفة ساحات المدينة وأسواقها، وتبدأ الحياة تأخذ طابعًا مختلفًا مع هذا الزائر الجميل، فمهما تكررت زيارا… تتمة »