حوار مع الأستاذ محمد محمد حسن شرّاب حول كتابه "القدس, أسسها العرب ورفع قواعدها المسلمون"

تاريخ الإضافة الخميس 25 تشرين الأول 2007 - 12:01 م    عدد الزيارات 5648    التعليقات 0     القسم

        



• رسالتي هي تنقية التاريخ العربي من الإسرائيليات...
• حملت حدود جزيرة العرب على ظهري من الأردن وأوصلتها إلى الإسكندرون شمالاً ...
• الحسيني ومعه بعض المؤرخين... أرادوا الإحسان إلى القدس فأساؤوا إليها ...
• أطمح إلى إنشاء (مكتبة القدس) ... وجعل نسخٍ منها في كلّ البلاد العربية ...


كثيرة هي الأفكار التي تستوقف القارئ والدارس لكتاب (القدس, أسسها العرب ورفع قواعدها المسلمون), وقد التمسنا بين طيات حروفه بصيص نور يهتدي به كل باحث في تاريخ القدس, ومدرسة تأريخية بكل معنى الكلمة.. قد تؤسس لمرحلة جديدة على صعيد العمل البحثي التاريخي, وفي هذا الإطار أحببنا أن نضع بين يدي القارئ والباحث الكريمين غيضاً من فيض هذا الكتاب, من خلال هذا الحوار مع مؤلفه الأستاذ محمد محمد حسن شرّاب.


1- بعد كلّ ما أُلِّف عن القدس, وبعد الدراسات الكثيرة جداً التي تناولت القدس تاريخياً وجغرافياً ومعمارياً...الخ, ما هي الرسالة الجديدة التي أردت إيصالها من خلال كتاب (القدس, أسسها العرب ورفع قواعدها المسلمون) الذي صدر بطبعته الأولى عام 2006م؟
- الرسالة التي أريد إيصالها عن طريق جميع مؤلفاتي التي تحدثَتْ عن فلسطين عامّة وعن القدس خاصة, هي تنقية التاريخ العربي أولاً والذي يخاطب العرب والمسلمين من الإسرائيليات, ومن التاريخ الذي أُخِذ عن الأوروبيين والأمريكان, ومن الكتب التي صدرت عن الكليات اللاهوتية والتي تشبثت بالتوراة على أنها المصدر الوحيد والأصيل للتاريخ في هذه المنطقة, لاعتقادي أن مصدرنا الوحيد لتاريخنا يجب أن يكون من عندنا, ومصارد تأريخ القدس عندي تنحصر فيما ورد في القرآن الكريم, ثم ما ورد في الحديث النبوي الصحيح وأضع مئة خط أحمر تحت كلمة الصحيح.
أريد أن أقول إن تاريخنا كَتب عن اليهود كتابة خاطئة, وأننا نحن الذين ملّكناهم أرض القدس وأرض فلسطين قبل أن يملكوها, وهذا التناول الخاطئ بدأ من النصف الثاني للقرن الأول للهجرة, عندما بدأ جيل التابعين وبدأت القصة والتفسير والموعظة والتأريخ, وأخذوا ينهلون من كتب اليهود ومن أخذ عنها ليفسّروا القرآن بالتوراة, فوجدنا في تاريخنا وتفسيرنا أكواماً نُقِلت عن اليهود, الأمر الذي ثبّت في أذهان العامّة والخاصة فكرة الجذور القديمة لليهود على أرضنا.


والمصيبة تكمن في أن هذه الكلام الخرافي الذي قيل قبل ألف وثلاثمائة سنة يتردّد حتى يومنا هذا عند المفسرين المعاصرين, الذين يعتمدون الإسرائيليات في تفاسيرهم, وبالتالي لا حاجة لعمليات الحفر والتنقيب "الإسرائيلية" لأن بعض المفسرين والمؤرخين العرب والمسلمين أثبتوا للصهاينة على أرضنا حقاً زائفاً.


فالكتاب هو رسالة موجّهة للباحثين بالدرجة الأولى, لأننا بحاجة إلى تاريخ وتفسير نقنع به أنفسنا, تعتمد فيه على ما ذكره القرآن الكريم وصحيح الحديث النبوي الشريف, وننأى به عمّا جاء في التوراة التي أخبرنا الله تعالى أن اليهود جاؤوا بها من عند أنفسهم.


2- سبق لك أن ألفت كتاباً بعنوان (بيت المقدس والمسجد الأقصى) وهو عبارة عن دراسات تاريخية موثّقة للمدينة المقدسة, وصدر بطبعته الأولى عام 1994م, ما هو الفرق بين الكتابين؟
- مذهبي في التأليف أنني إذا كتبتُ كتاباً أو بحثاً في موضوعٍ ما, ثمّ احتجت إلى نفس الموضوع في بحث آخر, فلا أرجع إلى كتابي أو بحثي الأول, إنما أجدّد البحث مرّة أخرى للدلالة على أن العقل قد يتغيّر, والفهم أيضاً قد يتغيّر مع مرور السنين, وإذا بقيتُ على مستوى واحد فهذا يعني أنني أمشي إلى السقوط.


ولا أخفيك أنني تأثرت ببعض رموز البحث التاريخي في الكتاب الأول, ولمّا ثبت لي بطلان كلامهم توجّهت على الكتاب الثاني الذي أعتمد فيه على أن اليهود يجب ألّا يكون لهم ذكر في تأريخ فلسطين, فمن أفدح الأخطاء التأريخية في عصرنا هذا هو نسبة يهود اليوم إلى بني إسرائيل, ونسبة بني إسرائيل إلى إبراهيم, وبالتالي يهود اليوم ليس لهم أيّ صلة بالتاريخ, وهذا هو الأساس الذي قام عليه كتابي الجديد.


3- قبل أن أسألك عن القدس, حبّذا لو وضعتنا في صورة أوّل من سكن فلسطين, وهل هاجر إليها أم وُجد مع وجودها؟
- مررتُ بمراحل في تناولي البحثي لهذه المسألة, والذي رجح عندي من خلال البحث الدقيق والذي أريد تثبيته في الذهن العربي, أنّ فلسطين جزء من بلاد الشام, وأن بلاد الشام جزءٌ لا يتجزّأ من جزيرة العرب, وجزيرة العرب تمتدّ إلى جبال طوروس, وهي جزيرة وليست شبة جزيرة, والأوروبيون هم الذين وضعوا لنا اصطلاح شبه الجزيرة, معتمدين على أن بلاد العرب في تلك المرحلة هي فقط ما يسمّى اليوم بلاد الخليج العربي واليمن, وهذا الخطأ مردّه إلى المدّة الطويلة التي فُصلت بها بلاد الشام عن باقي الجزيرة العربية, فقد كانت محتلّة من الروم والفرس واليونان, فظنّ الناس أن هذه البلاد ليست عربية وأن العرب دخلوا إليها وفتحوها لاحقاً.


والحقيقة أن هذه البلاد جزءٌ لا يتجزّأ من الجزيرة العربية, وأنا قمت بقلمي بتعديل الحدود التي فرضتها الخرافات والأخبار الإسرائيلية, حملتها على ظهري من الأردن وأوصلتها إلى الإسكندرون شمالاً, وقلت إنها جزيرة وليست شبه جزيرة, بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلّم ((أخرجوا اليهود من جزيرة العرب)), ((لا يجتمع في جزيرة العرب دينان)).


كما أنّ الرحالة والجغرافيون العرب كانوا يعتبرون الشام جزءاً من الجزيرة العربية, فكتاب "صفة جزيرة العرب" الذي أُلِّف في القرن الرابع الهجري يذكر معالم بلاد الشام على أنها من الجزيرة العربية.


وأنا لا أنفي الهجرات الداخلية التي حصلت, لكنها كانتقال الإنسان في بيته من غرفة إلى غرفة, فالعرب كانوا يتنقلون في جزيرتهم بحثاً عن المناخ والظروف المعيشية المناسبة.


وأما من يقول إن الفلسطينيين هاجروا إلى فلسطين من اليونان مستدلّين على ذلك بالخزف "اليوناني" الذي وجدوه في فلسطين, فنقول لهم إننا نحن -العرب الفينيقيين- قد تقلنا الخزف إلى الجزر اليونانية.


فليست هناك هجرة إلا كون العرب انتقلوا من بقعةٍ إلى أخرى داخل أرضهم العربية.


4- متى بدأ تاريخ القدس؟
- لا شك أن القدس تعتبر جزءاً جغرافياً من فلسطين حسب التقسيمات وكونها تقع غربي النهر, وصحّ في الحديث الشريف أن المدّة الزمنية بين بناء المسجد الأقصى والمسجد الحرام كانت أربعين عاماً, والمسجد الحرام كان مبنياً قبل أن يرفع إبراهيم قواعده, وكذلك المسجد الأقصى فقد كان موجوداً منذ فجر التاريخ وكان يأتي إليه العبّاد الموحّدون ويتعبّدون الله فيه, وهكذا قامت القدس حول المسجد الأقصى المبارك.


5- أورشليم, إيلياء, بيت المقدس,.., ألا تدل هذه الأسماء على وجود حضارات غير عربية قامت على القدس؟
- هذه الأسماء وغيرها من الأسماء التي أطلقت على المدينة المقدسة كلّها عربية, وتختلف باختلاف اللهجات العربية التي روتها.
أورشليم: "أور" بمعنى بلد, و"شليم" بمعنى سالم والسلام, فالقدس بلد السلام. وهذه الكلمة أتت من لهجة عربية قديمة ليس من الضرورة أن تتفق مع لهجتنا العدنانية.


إيلياء: في أصله ليس اسماً من أسماء القدس, بل هو اسم عائلة الإمبراطور الروماني هدريان الذي جاء وبنى تمثالاً لـ"جوبيتر" أو المشتري الذي كان رمزاً للوثنية الرومانية, وسمّى المدينة باسم إيليا, وهذا الاسم يعود لعائلة هدريان, ومع ذلك "إيلياء" اسم عربي أخذه الرومان من العرب ومعناه "يا الله".


6- دخل سيدنا عمر بن الخطاب القدس فاتحاً .. ووجد المسجد الأقصى طللاً دارساً ..ثمّ قام بتحديد مكانه بعدما سأل بطريرك القدس (حسب بعض المصادر) .. ما هي احتمالات الخطأ في هذا التحديد؟
- هذه القصّة كاذبة لا أساس لها من الصحّة, وقد وردنا عن سيدنا عمر خبر صحيح يفيد أن عمر بن الخطّاب لم يدخل كنيسة النصارى ولم يذكرها, لم يذكرها بهذا الشكل لأن ديننا أعطاهم الأمان على دور عبادتهم, ولم يدخلها لاحتوائها على الصور والتماثيل, والخبر الذي جاء في البخاري أن عمراً لما كان في الشام (القدس) دعاه أحد رجال الدين النصارى إلى طعامٍ في كنيسة, فرفض عمر الدعوة بسبب ما في الكنائس من تماثيل. والخطأ الأكبر هو الادّعاء بأن عمراً سأل البطريرك عن مكان الأقصى وهو أمر لا أساس له من الصحة.


7- نجد في كتب التاريخ اختلافاً في تحديد الأزمنة التي تمّ فيها تجديد بناء المسجد الأقصى, لو تعطينا رأيك في هذا الموضوع؟
- لقد استقرّ عندي أن الوليد بن عبد الملك هو الذي جدّد بناء المسجد الأقصى وليس أبوه عبد الملك, والقول بأن عبد الملك هو الذي جدّد بناء المسجد الأقصى هو قول مبني على خرافات ذكرها بعض المؤرخين, تفيد أن عبد الملك بنى قبة الصخرة ليصرف الناس عن الحج إلى مكة أيام ابن الزبير الذي كان يجبر الحجيج على مبايعته حسب المصادر نفسها, وهذه القصّة مؤلّفة لا أساس لها, والوليد هو الذي جدّد بناء المسجد الأقصى, ووجدت وثائق تدلّ على أن الوليد بن عبد الملك أمر والي مصر بدفع بقية أجور العمال الذين عملوا في تجديد بناء المسجد, كما أن الوليد بن عبد الملك كان مشهوراً بالبناء, فهو الذي جدد بناء مسجد المدينة المنورة, وهو الذي بنى المسجد الأموي في دمشق.


8- بدأت كتابك بأبياتٍ للحطيئة (الهجّاء المعروف) يقول فيها:

الشعر صعبٌ وطويل سلمـه  إذا ارتقى فيه الذي لا يعلمه زلّت به إلى الحضيض قدمه  يـريــد أن يـعـربه فــيعجمه

 وضعت كلمة (التأريخ) بدل (الشعر), وحذّرت من مغبة الوقوع في الزلل التأريخي, مشيراً إلى كثير من الدراسات, أراد أصحابها أن يثبتوا عروبة القدس وإسلاميتها فأثبتوا – من حيث لا يعلمون– حقاً تاريخياً لليهود في القدس.
هل لك أن توضح لنا ذلك من خلال دراسة بعينها؟
- ألّف الدكتور إسحاق موسى الحسيني كتاب "عروبة القدس", وإسحاق الحسيني هو رجل من أهل القدس, والخطر يكمن أن منظمة التحرير الفلسطينية قامت بطبع الطبعة الأولى للكتاب, وكانت في حينها تعتبر مصدراً رسميّاً للمعلومات, وغاب عن بالهم أن مؤسسات الدراسات "الإسرائيلية" تسجّل كل ما يكتبه الباحثون العرب في هذه القضية, فكيف إذا كان الناشر هي منظمة التحرير؟

تخصّص الحسيني في تاريخ اللغات الشرقية وأراد أن يحسن إلى القدس فأساء إليها, وأعطيك بعض الأمثلة على ذلك:
• يذكر في مقدمة الكتاب "أورشليم هو اسم عربي قديم أطلق عليها (القدس) قبل أن يَفِد إليها أجدادهم الأوائل من بني إسرائيل" فأثبت أنّ بني إسرائيل وفدوا على القدس وحكموها, والحقيقة أن بني إسرائيل لم يدخلوا فلسطين, وقصة النبي يوشع كاذبة لا أساس لها من الصحة, فالنبي يوشع لم يذكر مع الذين ذكرهم الله تعالى في القرآن الكريم وليس فيه حديث صحيح, فدخوله أريحا وغزوه القدس هي محض خرافات ما حصلت أبداً.
• ثم يقول "فهم (بني إسرائيل) قد أورثوها قديماً فأكثروا فيها الفساد" ومعنى ذلك أنه يقرّ بحق اليهود الحاليين بأرضنا وربطهم باليهود الأقدمين, وهذا من أخطر الكلام.
• مقولة "فلسطين مدفن الرسل وأرض الأنبياء" وهذه الفكرة ليس عليها دليل, فالأنبياء من الجزيرة العربية, أما تخصيص فلسطين بالأنبياء فهي فكرة مرفوضة لعدم وجود دليل عليها.
• قصة تقول إن إبراهيم لم يجز لنفسه أن يملك مقدار قبرٍ يدفن فيه زوجه سارة, فالتجأ إلى أصحاب الأرض وقال لهم أنا غريب نزيل .... واشترى منهم هذا القبر...الخ, هذا الخبر مصدره الوحيد هو التوراة, وهذه التوراة مؤلفة من اليهود وليست من عند الله ولا يصحّ الأخذ عنها, وكون إبراهيم عليه السلام (اشترى) فمعنى ذلك أننا حدّدنا مكان القبر وجعلناه لليهود, ومعنى ذلك أننا أثبتنا لهم حقاً في بلادنا, ولم يعد لنا من الخليل والحرم الإبراهيمي في خليل الرحمن إلا الشيء القليل, وقس على ذلك ما قيل من خرافات في قبر يوسف وداود عليهما السلام.
• له باب "الآثار الإسلامية في بيت المقدس قبل الفتح العمري" ويعتبر الحسيني أن كل اسم من الأسماء الموجودة في بيت المقدس مثل (باب الأسباط, قبة سليمان ...) هي معالم موجودة منذ القدم, وأن المسلمون ورثوا تراث اليهود, علماً أن التاريخ كلّه يقول بعدم وجود أي أثر يهودي في القدس.
• يقول بعد ذكره لهيكل سليمان "ولسنا نعرف الصورة التي كان عليها هيكل (مسجد) سليمان عليه السلام", فهو يقرّ بوجود الهيكل لكنّه لا يعرف الصورة التي كان عليها. ويتابع قائلاً "وعلى ذلك يصحّ القول أن معظم الآثار الموسوية في بيت المقدس قد درست", فهو يعترف بوجود آثار لليهود في بيت المقدس, ثم يقول "على أن الإسلام حافظ على ما بقي منها بعد أن عدّها من آثار أنبياء الله المرسلين"   فأين هي هذه الآثار المدّعاة؟
• يقول "وينبغي أن يذكر التاريخ أيضاً أن العلاقة بين العرب واليهود في القدس كانت علاقة رحمة ومودة طوال فترة الحكم الإسلامي, بدليل أن أسراً يهودية كثيرة كانت تسكن الأحياء العربية", و من الكوارث الكبرى أن يسكن اليهود في القدس مع عدم جواز ذلك, وتمليكهم وتأجيرهم الأراضي الإسلامية وإعطاؤهم المقابر وغيرها من أراضي الوقف الإسلامي هي أمور يخالف الشرع والقيم.
هذه أمثلة وغيرها كثير لا يتسّع مجال الحوار لها.

 

9- ما الذي تطمح إليه على صعيد البحث التاريخي الفلسطيني؟
- الذي أطمح إليه وأدعو إليه أن توجد مؤسسة تؤسس لمكتبة تجمع كلّ ما كتب عن القدس وعن فلسطين, وأن تقوم بالنقد والتقويم, وأن تكتب كتباً جديدةً خالية من الإسرائيليات تماماً, وأن تكون لهذه المكتبة نسخ حيث أمكن من بلاد العالم العربي والإسلامي, وألا تلعب بها الأهواء السياسية, وأن يكون العمل بها علمياً أكاديمياً.

 

نحتاج إلى مؤسسة يكون القيّمون عليها على مستوى عالٍ من العلم, تعمل على جمع الكتب التي تحدّثت عن القدس وفهرستها, ثمّ دراستها وتقويمها.
أريد أن تأتي أجيال قادمة تترحم علينا لما بذلناه من أجل القدس وفلسطين وتاريخها وثقافتها.

رابط النشر

إمسح رمز الاستجابة السريعة (QR Code) باستخدام أي تطبيق لفتح هذه الصفحة على هاتفك الذكي.



السابق

إعلاميّون من أجل القدس

التالي

حوار مع الدكتور نواف تكروري (أبو ثابت)*

مقالات متعلّقة

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »