الرويضي: المعركة على القدس بدأت تأخذ أبعاداً أخرى

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الأول 2009 - 12:06 م    عدد الزيارات 1659    القسم أرشيف الأخبار

        


أكد المحامي أحمد الرويضي أن المعركة على القدس بدأت تأخذ أبعاداً أخرى مع إجراءات الاحتلال الحالية من حصار البلدة القديمة وعزلها عن محيطها ومحاولاتها لتقسيم المسجد الأقصى المبارك وإعلان خطط استيطانية جديدة في محاولة لأحداث تغيير له ثلاثة إبعاد ديموغرافي وجغرافي وديني.

 

والتغيير الديموغرافي وفقاً للرويضي هو التعجيل في تنفيذ الرؤية التي وردت في مخطط 2020 الذي وضعته أجهزة الاحتلال المختلفة ذات العلاقة بموضوع القدس وهو طرد 20% من سكان المدينة بعملية "ترانسفير" واسعة وبالتالي هي تنشط في هدم المنازل وإغلاق المؤسسات وحصار المدينة اقتصادياً وخنق قطاعات المدينة المختلفة وخاصة قطاعات التعليم والصحة والسياحة والاقتصاد والثقافة والشباب وغيرها لدفع المقدسيين إلى هجرة المدينة والإقامة في أطرافها على الأقل خارج ما يطلقون عليه "حدود بلدية القدس".

 

وعلى الجانب الجغرافي أشار الرويضي: "إلى  التسارع في تنفيذ المخططات الاستيطانية لإقامة مشاريع استيطانية على شكل حزام عازل يبدأ من الجامعة العبرية ومستشفى "هداسا" وفندق شبرد وكرم المفتي ويمتد إلى أراضي الشيخ جراح ووادي الجوز وحي الصوانة وينتهي في أحياء وادي حلوه والبستان في سلوان وصولاً إلى باب الخليل وبالتالي عزل البلدة القديمة بالكامل عن محيطها وطرد الفلسطينيين المقيمين في هذه المناطق بعد هدم المنازل فيها في آخر مخطط سيغير وجه البلدة القديمة ومفهومها الحضاري والثقافي".

 

إضافة إلى المخططات في غلاف المدينة بدأ من رأس خميس وعناتا مروراً بمنطقة E1 والخان الأحمر حتى أراضي السواحرة وينتهي في جبل أبو غنيم وهذا يعني عزل القدس كلياً عن محيطها في الضفة الغربية إضافة إلى عزل جدار الفصل العنصري لها.
وعلى الجانب الديني تغيير الواقع في المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه باختيار اللحظة المناسبة ووضع المقدسات الإسلامية والمسيحية تحت سيطرة الاحتلال الكاملة لتصبح تابعة لمؤسسات الاحتلال التي تتحكم بها وتسيطر عليها.

 


وأكد الرويضي أن الصراع للبقاء في القدس هو عنوان العمل الفلسطيني في القدس عبر المحافظة على صمود الإنسان والمؤسسات والهيئات الشعبية والدينية، ولكن للنجاح في معركة القدس كما أشار الرويضي لا بد من مقومات صمود وعمق عربي وإسلامي يدعم موقف القيادة السياسية الفلسطينية فيما يتعلق بالقدس ويوفر موازنات اقتصادية تدعم صمود الحياة وتوفر مستلزمات النمو الفلسطيني فيها.

 

ورداً على تصريحات نائب رئيس وزراء الاحتلال "سليفان شالوم" حول المعركة على القدس وإشارته بأنها  قد بدأت أشار الرويضي إلى أن الاحتلال يتوهم إذا كان يعتقد أنه غير قوة احتلال في المدينة، وأن ممارساته هي ممارسات احتلال لا أكثر ولا أقل، وإن التاريخ لم يرحم أي محتل للمدينة تصرف بمنهجية القتل والتدمير وهدم الحياة بمختلف عناصرها، وبالتالي فإن المعركة الديموغرافية هي في إطار المصلحة الفلسطينية ويجب أن يستمر هذا النمو بصرف النظر عن قلة الإمكانات المتاحة فلسطينياً.


 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »