وفد رفيع المستوى من قيادات الداخل يقوم بزيارة تضامنية للقدس والأقصى

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الأول 2009 - 9:24 ص    عدد الزيارات 1356    القسم أرشيف الأخبار

        


 

زار وفد رفيع المستوى من قيادات الداخل الفلسطيني ومن لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية أمس (8-10) المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة.

 

وضم الوفد رئيس اللجنة العليا، وعدد من أعضاء "الكنيست" العرب ورؤساء مجالس محلية، وشخصيات قيادية اعتبارية.
وكان في استقبالهم الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الأوقاف، والشيخ عزام الخطيب التميمي مدير عام الأوقاف في القدس، والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، والشيخ محمد حسين مفتي القدس، وعدد من وجهاء مدينة القدس وشخصياتها الاعتبارية.

 

واستهل وفد الداخل جولته بزيارة المسجد الأقصى والتضامن مع المُعتصمين المعتكفين بداخله والاجتماع بقيادات القدس الدينية والوطنية.
وفي لقاء الوفد مع إدارة الأوقاف في القبة النحوية بصحن قبة الصخرة في المسجد الأقصى، رحب الشيخ سلهب بالوفد، واستعرض الأزمة التي نشأت في المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وقال إن سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي نتائج أو أخطار قد يتعرض لها المسجد، لافتاً إلى أن الجماعات المتطرفة كانت أعلنت صراحة عزمها اجتياح الأقصى وإقامة طقوس تلمودية فيه، ومن الطبيعي أن يتداعى المواطنون للدفاع عن أقصاهم  مسجدهم مؤكداً بأن أحداً من المُصلين لم يبادر بالاعتداء على أفراد وعناصر شرطة الاحتلال والعكس هو الصحيح.

 

وشدد الشيخ سلهب على أن من حق المُصلين الاعتكاف في الأقصى والصلاة فيه على مدار الساعة فهو مسجدهم ولا دخل للاحتلال فيه.
أما رئيس لجنة المتابعة العليا محمد زيدان فأكد في كلمته باسم الوفد أن العدوان المتكرر والمتصاعد على أحد أبرز الشواهد الوطنية الفلسطينية يُؤكد أن كل ما هو فلسطيني وعربي في القدس بات في خطرٍ مُحدِق، والدفاع عنها هو دفاع عن المستقبل ولا ينحصر على الماضي.

 

وقال: "إن التحريض الخطير ضد الحركة الإسلامية وقياداتها في البلاد، إنما يندرج في سياق تلك السياسة المعادية لكل حِراك عربي فلسطيني في مواجهة الاعتداءات والسياسات الإسرائيلية، وإن اللجنة ترفض هذا التحريض وتعتبره تحريضاً عاماً على الجماهير العربية، ومَسّاً بالحقوق الطبيعية والشرعية والعادلة لهذه الجماهير في التعبير عن مواقفها وفي العمل السياسي والشعبي المشروع"،مؤكداً أن الجماهير قادرة على إحباط كل المخططات ما دامت تحمل الوعي الوحدوي في يمينها والإرادة الجماعية في يسارها، وتتوق إلى الحياة الحرة الكريمة على أرض وطنها.

 

ودار نقاش ودراسة لكل جوانب اعتداءات الاحتلال على الأقصى المبارك، وتم في نهاية اللقاء الاتفاق على إقامة لجنة تنسيق بين لجنة المتابعة والأوقاف، تعمل على تنسيق العمل من أجل حماية المسجد الأقصى من الاعتداءات.

 

وتضمنت الجولة اللقاء بالمعتصمين في الأقصى والنقاش معهم حول الوضع الراهن بالمسجد المبارك.
وأكمل الوفد جولته، واجتمع مع عدد من الشخصيات القيادية المقدسية في خيمة الاعتصام ببناية الحلواني بمنطقة وادي الجوز، في مقدمتها المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الارثذوكس، وحاتم عبد القادر وزير القدس السابق .

 

وأكد الوفد تضامن الداخل الفلسطيني المُطلق مع أشقائهم في القدس في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وعن القدس، فيما ثمن عبد القادر وحنا زيارة الوفد ووقفته التي تؤكد أننا أبناء شعب واحد ومصير واحد.

 

تجدر الإشارة إلى أن لجنة المتابعة كانت أصدرت بياناً قبل عدة أيام أكدت فيه أن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الفلسطينية في الداخل، لا تعبر فقط عن استنكارها وتنديدها إنما عن رفضها القاطع لما جرى من اعتداءات على المسجد الأقصى، بذرائع وحجج متعددة ومتغيرة الدوافع والأشكال، والتي تندرج في سياق مجمل سياسة الاحتلال للمس بالأقصى وبجميع الشواهد الوطنية والقومية والحضارية والدينية للشعب الفلسطيني لاسيما في القدس المحتلة.



المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »

براءة درزي

فلسطين مش للبيع!

الأربعاء 26 حزيران 2019 - 2:01 م

يقف مستشار ترمب قبالة المشاركين في ورشة البحرين يشرح لهم ما يتضمنه الجانب الاقتصادي من الخطة الأمريكية للسلام. ويكشف عن المقترحات التي تتضمن استثمار 50 مليار دولار في المنطقة على مدار 10 أعوام، حيث تذ… تتمة »