مؤسسة القدس تعليقاً على اعتقال رموز الدفاع عن القدس والأقصى :

الهدف هو الاستفراد بالمدينة لتنفيذ مخططات الاحتلال

تاريخ الإضافة الأربعاء 7 تشرين الأول 2009 - 5:51 م    عدد الزيارات 1745    القسم أرشيف الأخبار

        



اعتبرت مؤسسة القدس الدولية في بيان لها، تعليقاً على اعتقال الشيخ رائد صلاح، ثم إطلاق سراحه وإبعاده عن القدس لمدة شهر، أن سلطات الاحتلال تهدف إلى الاستفراد بالأقصى من خلال "اعتقال عدد من المصلين والمرابطين في الأقصى، وحراسه، ورموز الدفاع عنه من أهلنا في القدس المحتلة، والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، والضفة الغربية. فاعتقلت الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1948، ونائبه الشيخ كمال الخطيب، والشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، والسيد حاتم عبد القادر مسؤول ملف القدس في حركة فتح، وغيرهم من الشخصيات التي يشكل حضورها عقبة أمام الاحتلال لتنفيذ مخططاته".

 

وفي بيان لها – وصلت نسخة منه إلى موقع مدينة القدس- أكدت على "رفض حملات الاعتقال والبطش والتنكيل التي يقوم بها الاحتلال بحق أهلنا، وفي الوقت الذي ندعو فيه أهلنا الأوفياء المدافعين عن القدس إلى أن يصبروا ويثبتوا على مواقفهم المشرفة، ندعو الحكومات العربية والإسلامية ولا سيما تلك التي تقيم علاقات مع الاحتلال إلى الضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته على روّاد القدس من العرب والمسلمين".

 

واعتبرت أن "ما يقوم به الاحتلال هو من الخطورة بمكان لأن اعتقاله وإبعاده وتضييقه على روّاد القدس والأقصى ولا سيما منعه المتكرر للمصلين الذين تقلّ أعمارهم عن 50 عامًا من دخول الأقصى والبلدة القديمة في القدس يهدف إلى قطع المدّ البشري عن القدس والأقصى، وضرب خط الدفاع الأول عن المدينة ومقدساتها والمتمثل بأهل القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وتاليًا الاستفراد بالمسجد الأقصى الذي ستصبح حجارته وحيدة في مواجهة الاحتلال".


الكاتب: fadis

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »