اعتقال الشيخ رائد صلاح واقتياده إلى "المسكوبية"

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 تشرين الأول 2009 - 11:24 م    عدد الزيارات 1602    القسم أرشيف الأخبار

        


 

اعتقلت قوات الاحتلال مساء اليوم (6-10) فضيلة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، حيث قامت قوات الاحتلال باعتقاله من خيمة الاعتصام المقامة على سطح عائلة الحلواني في حي وادي الجوز وعلى بعد 150 متراً من أسوار القدس وهي المسافة التي كانت حددتها سلطات الاحتلال في إبعادها للشيخ صلاح عن القدس.

 

وبعد حصار المنطقة ودهم قوات الاحتلال للخيمة تم تسليم الشيخ رائد صلاح قرار الاعتقال وتم اقتياده إلى مركز التوقيف والاعتقال والتحقيق "المسكوبية" في غربي القدس، وعلى الفور تم إخضاع الشيخ صلاح للتحقيق في غرفة التحقيق المعروفة باسم غرفة 4 دون السماح لأحد من المحامين أو المقربين الاقتراب منه.

 

وأعرب المواطنون المقدسيون والأوساط الفلسطينية في القدس والداخل الفلسطيني عن غضبهم الشديد لهذا الإجراء، وأكدوا أنه كان متوقعاً نتيجة عمليات التحريض  اليهودية المتصاعدة بحق الحركة الإسلامية ورئيسها، والتي وصلت إلى حد مطالبة قيادات احتلالية بإخراج الحركة عن القانون وملاحقة رموزها وفي مقدمتهم الشيخ صلاح وإبعاده إلى قطاع غزة.

 

وقال المحامي زاهي نجيدات الناطق بلسان الحركة الإسلامية:" إن نحو عشر سيارات ودوريات عسكرية وشرطية حضرت إلى الخيمة وأرادت أن تفتعل حدثاً تعتدي من خلاله على الشيخ رائد صلاح ولكن الشيخ رائد صلاح فوّت عليهم الفرصة ولم يدعهم يضروا بأحد أو أن يقوموا بأي اشتباك".

 

وأضاف أن أجواء التحريض الرعناء، التي تولى كبرها وزراء، من الطبيعي أن تكون هذه ثمرتها، وإن صلابة موقف الحركة الإسلامية وعنادها على الحق ممثلة بشخص الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية هو الذي أثار حفيظة سلطات الاحتلال التي تريد الانفراد بالأقصى المبارك وغرس براثنها فيه.
واختتم المحامي نجيدات تصريحاته بالقول: "نقول للمؤسسة الإسرائيلية إننا في الدفاع عن الأقصى مستمرون وفي هذه الطريق ماضون ولن نتردد ولن نتلعثم". إلى ذلك، أبقت قوات الاحتلال على حصارها لمنزل عائلة الحلواني وخيمة الاعتصام فيها.

 

 


المصدر: خاص بموقع مدينة القدس - الكاتب: mohman

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »