التجمّع الوطنيّ المسيحيّ يندّد بالحفريات الصهيونيّة حول الأقصى وقرار الكنيست حول القدس

تاريخ الإضافة الخميس 15 تشرين الثاني 2007 - 11:27 ص    عدد الزيارات 1748    القسم أرشيف الأخبار

        


أصدر التجمع الوطني المسيحي بياناً، أمس الأربعاء (14/11)، تمّ توزيعه على شخصيات سياسية دولية في أوروبا والولايات المتحدة وشرق آسيا ندّد من خلاله بالحفريات الصهيونيّة حول المسجد الأقصى المبارك والقرار الذي اتخذه الكنيست الصهيونيّ بدعمٍ من بعض أعضاء الائتلاف الحكومي، للحيلولة دون إنهاء احتلال القدس بحسب قرارات الشرعية الدولية.

 

وقال ديمتري دلياني، رئيس التجمع الوطني المسيحي: "إنّ الحفريات التي تقوم بها سلطات الآثار الإسرائيلية بجوار المسجد الأقصى المبارك بطريقة غير شرعية ما هي إلا جزءٌ من مسلسل عمليات تهدف لإضعاف الأسس البنيوية لأحد أقدس أماكن العبادة لدى المسلمين، وأنّ هذا العمل الخطير والاعتداء الآثم يعتبر من أشد أنواع الاضطهاد الديني الذي يمارس في القدس ضدّ كلّ من هو غير يهودي، كما أنّه يشكّل جريمة تخريبية من الطراز الأول ويعكس عنصرية شديدة تهدف لزعزة الوجود الحضاري والثقافي والديني للشعب الفلسطيني بمسلميه ومسيحيّيه".

 

وأضاف دلياني أنّ هذه الحفريات التخريبية الجديدة تأتي متناسقة في التوقيت مع إقرار برلمان الدولة العبرية من حيث المبدأ لتشريع يحول دون إنهاء احتلال القدس الشرقية، كما أنّه يتزامن مع قرب انعقاد مؤتمر أنابوليس الدولي. وشدّد دلياني على أنّه من الملفت للنظر أنّ أعضاء في الائتلاف الحكومي الصهيونيّ الذي يرأسه إيهود أولمرت قد صوّتوا لصالح هذا التشريع المانع لأيّ تسوية سلميّة في المنطقة.

 

وقال دلياني إنّ التجمّع الوطني المسيحي يسعى للمساهمة في إيجاد آلية ضغطٍ دولي تدفع الحكومة "الإسرائيلية" لتنفيذ التزاماتها المستحقة وممارسة نفوذها لضبط الانفلات السياسي الذي تعاني منه.


المصدر: القدس المحتلة- وكالة معا: - الكاتب: admin

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »