توقع حضور أكثر من 5 آلاف شخص إلى "ملتقى القدس الدولي" في اسطنبول من 62 دولة

تاريخ الإضافة الأربعاء 14 تشرين الثاني 2007 - 12:09 م    عدد الزيارات 6297    القسم أرشيف الأخبار

        


قدّر نجاتي جيلان؛ رئيس وقف تركيا للمنظمات التطوعية؛ عدد الذين سيشاركون في ملتقى القدس الدولي، المقرّر خلال الفترة ما بين الخامس عشر من تشرين ثاني (نوفمبر) وحتى السابع عشر من الشهر ذاته في إسطنبول، بأكثر من خمسة آلاف شخص قادمين من أكثر من أربع وستين دولة.

 

و تتواصل التحضيرات لملتقى القدس الدولي في إسطنبول وسط مشاركاتٍ توحي بأنّ المؤتمر سيكون تظاهرة دولية يفوق المشاركون فيها توقّع الجهات الداعية، حيث بلغ عدد المشاركين من خارج تركيا حتى الآن قرابة الخمسة آلاف مشارك من 64 دولة، إضافة إلى آلاف الأتراك الآخرين.

 

وتوقّعت الجهات الداعية في تركيا: وقف تركيا للمنظمات التطوعية، واتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي، أنْ يصل عدد زوار الملتقى، خلال أيام الثلاث، إلى نحو 50 ألف زائر.

 

بدوره؛ شرح الدكتور أكرم العدلوني الأمين العام لمؤسسة القدس الدوليّة، في مؤتمر صحافي عُقِد في إسطنبول الإثنين الماضي (12/11) الهدف من عقد هذا الملتقى "الذي نسعى لأنْ يكون تظاهرةً إنسانيّة جامعة تُعيد الاهتمام لقضيّة المدينة المحتلّة وتؤكّد حق الفلسطينيّين الثابت في مدينتهم مهما طال زمان احتلالها ومهما كانت الوقائع التي أقامها المحتلّ على أرضها، وذلك عن طريق إصدار إعلان إسطنبول الدوليّ الذي يُمثّل وثيقةً إنسانيّةً تاريخيّة تُثبّت الحقّ لأهله وتؤكّد وقوف البشريّة بجميع أطيافها خلف هذا الحقّ الذي هو أكبر من أيّ طرف مهما بلغت قوّته ومهما كانت الإجراءات التي فرضها بهذه القوّة".

 

ومن جانبه أكّد الأستاذ بولند يلدرم رئيس وقف الإغاثة الإنسانية بتركيا أنّ مدينة القدس هي "ملك للإنسانيّة جمعاء وليس من حقّ أي حزب أو جهةٍ التصرّف بها وفقاً لمصالحه أو غاياته الخاصّة".

 

وباسم أهل مدينة القدس، تحدّث لاحقاً الأستاذ عبد العزيز سيّد الأمين العام لمؤتمر الأحزاب العربية، موضّحاً غاية الوفد المقدسيّ الذي يُمثّل أكثر من 278 جمعيّة وفعاليّة مقدسيّة الذي يسعى لنقل صورة واقعيّة عن الحياة في عاصمة القداسة المحتلّة في ظلّ قمع الاحتلال وإجراءاته التعسفيّة التي تسعى لطرد أهل المدينة من أرضهم وتغيير معالم تاريخهم وحضارتهم.


المصدر: إسطنبول – المركز الفلسطيني للإ - الكاتب: admin

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »