استنكار لمواصلة الاحتلال في هدم الجدار العثماني بالقدس

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الثاني 2007 - 6:40 م    عدد الزيارات 1628    القسم أرشيف الأخبار

        


استنكرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، يوم الثلاثاء 6/11/2007، مواصلة المؤسسة الصهيونيّة تدمير جدارٍ تاريخيّ بالقدس. ويقع الجدار العثماني في برك سليمان الملاصق لسبيل السلطان سليمان القانوني، غربي سور البلدة القديمة في القدس وباب الخليل.

 

ووصفت المؤسسة في بيانٍ لها أنّ هذا الهدم والتدمير وتغيير المعالم يندرج في حرب المؤسسة "الإسرائيلية" على كلّ ما هو عربي وإسلامي في القدس، في محاولة لتزييف التاريخ والآثار.

 

وأكدت مؤسسة الأقصى -التي تتخذ من مدينة أم الفحم بالداخل الفلسطيني مقراً لها- أنّ كل الجرائم "الإسرائيلية" لن تستطيعَ أنْ تطمس الحضارة الإسلامية والعربية "المتجذرة منذ آلاف السنين في المدينة المقدسية التي صمدت في وجه كل المحتلّين الذين تعاقبوا عليها".

 

وأشارت المؤسسة إلى أنّها كانت قد اطلعت في جولة ميدانية قامت بها إلى موقع السبيل على الاعتداء الصهيونيّ. وقالت إنّ: "العمال قاموا بتدمير السور من الجهتين اليمنى واليسرى لسبيل السور، وتغطية مكان عملهم بألواح خشبية وستائر بلاستيكية، ثم قاموا ببناء أحجار جديدة مكان القديمة، ليس لها أي علاقة بتراث وتاريخ هذا المعلم التاريخي القديم".

 

مكب للنفايات

وأضافت المؤسسة: "وقد قام العمال بالعمل في المكان لعدة أيام وما زال العمل مستمراً، كما أنّ سبيل السلطان سليمان نفسه يتعرض للإهمال المتواصل من قبل المؤسسة الإسرائيلية".

وبينت المؤسسة أنّ هذا الأثر التاريخي العريق تحوّل إلى مكانٍ لتجمع النفايات والأوساخ، في وقتٍ تمنع فيه المؤسسة "الإسرائيلية" الجهات والمؤسسات الإسلامية من القيام بأي نشاط لصيانة أو نظافة أي من المواقع الأثرية العربية والإسلامية القريبة.

 

وأكدت المؤسسة أنّ هذا التدمير الصهيونيّ للجدار يأتي بعد أنْ أعلنت البلدية العبرية في القدس عن مخططٍ شامل لتغيير وطمس معالم منطقة برك سليمان، خاصة استبدال الجدار المحيط بالبرك والملاصق لسبيل السلطان سليمان القانوني، كما هيّأت الموقع ليكون متنزهاً عاماً ومكاناً للعروض والحفلات العامة.

 

وأوضحت مؤسسة الأقصى أنّ الاحتلال يواصل حربه على الأوقاف والمقدسات الإسلامية والعربية في القدس، مشيرةً إلى أنّ هذه الجرائم التي لم تتوقفْ منذ أكثر من 60 عاماً إنما تهدف إلى طمس كل أثر حضاري وتاريخي عربي وإسلامي في القدس، "في مسعى منها لتزييف التاريخ والجغرافيا والمعالم.. إنه المسعى الإسرائيلي المحموم لتهويد القدس".

 

تصعيد ضد المقدسات

وقالت المؤسسة: "كل ذلك لن يسرقَ من القدس وجهها العربي الإسلامي، فهذا التاريخ متجذر وما استطاع أحدٌ أن يسرقه أو يطمسه على مدار الاحتلالات السابقة للقدس"، مطالبة الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني بمزيدٍ من الاهتمام بالقدس وقضيها.

 

وحسب المؤسسة فإنّ سبيل السلطان سليمان القانوني يعَدّ ضمن ستة أسبلة تأسّست في القدس، حيث كانت تمرّ قناة من العروب -منطقة الخليل- وبرك سليمان -القدس- إلى السبيل المذكور وتغذّيه بالماء، ثم تستمر إلى المسجد الأقصى المبارك.

 

وقد أُنشئ هذا السبيل لتزويد القدس بالمياه، حيث كان يستقبل القادمين من الخليل وبيت لحم والجهات القريبة من القدس ويزوّدهم بالمياه قبل الوصول للمدينة، وكان يستعمل السبيل أيضاً لري الأراضي الزراعية.

 

وأوضحت المؤسسة أنّ هذه السبيل تأسّس عام 937 هجريّ، وكتب على اللوحة الموجودة داخل هذا السبيل "لوحة تذكارية لألقاب السلطان وأسباب إنشائه وتاريخ الإنشاء". وتُعَدّ هذه اللوحة التاريخية والسبيل نفسه معرّضين أيضاً لخطر الهدم والإزالة من قبل المؤسسة الصهيونيّة.

 

وكانت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان قد كشفت في تقريرها عن الشهر الماضي أنّ هناك تصعيداً صهيونيّاً بالاعتداء على المقدسات الفلسطينية، حيث كشفت أنّ أكثر من ستة اعتداءات وقعت على مدينة القدس، تمثّلت بهدم أماكن أثرية والمنع من الدخول للأقصى وإلى مدينة القدس.


المصدر: الجزيرة نت - الكاتب: admin

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »