النائبة الفلسطينيّة منى منصور: استمرار اللقاءات مع الصهاينة موافقةٌ مبطّنة لما تتعرّض له المقدّسات من هدمٍ وتهويد

تاريخ الإضافة الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2007 - 4:16 م    عدد الزيارات 1748    القسم أرشيف الأخبار

        


حذّرت منى منصور، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" في مدينة نابلس، من أنّ اللقاءات التي يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عباس، وفريقه مع قادة الاحتلال الصهيونيّ تمثّل "موافقة مبطنة لما يتعرّض له المسجد الأقصى من حفريات وتهويد".

 

واعتبرت أنّ استمرار اللقاءات بين الجانبيْن الفلسطينيّ وممثّلين عن الاحتلال بمثابة "سكوتٍ ورضى مبطّن عنْ ما تتعرّض له المقدسات من خطر الهدم والتهويد"، مطالبةً رئيس السلطة عباس بضرورة "إعادة تقييم لقاءاته مع العدو في ضوء تجاهل الاحتلال واستهانته بالسلطة الوطنية والشعب الفلسطيني من جهة، واستهتاره بمشاعر أكثر من مليار مسلم من جهة ثانية".

 

وقالت منصور: "إنّ ما يجري في المسجد الأقصى من أعمال حفريات ومخططات لإنشاء جسور وأنفاق يثبت عدم جدوى الحديث عن أي لقاءات مع العدو، ويجب أن يكون حافزاً لجميع الفصائل الفلسطينية للتوحد وتناسي الخلافات والاستعداد للمرحلة القادمة من التحديات".

 

وأكدت النائب عن كتلة "حماس" في المجلس التشريعي أنّ محاولات الاحتلال إشغال الشعب الفلسطيني عن المسجد الأقصى "ستبوء بالفشل الذريع"، وأضافت: "الكيان الغاصب يحاول في هذه الفترة أكثر من غيرها إشغال المواطن والشعب الفلسطيني بقضايا داخلية رغبةً منه في أنْ ينسى همّه ونبضه الأهمّ، المسجد الأقصى، والمدينة المقدسة ككل".

 

وتابعت منصور: "يستغلّ الاحتلال في هذه الأيام أكثر من قضية في تمرير مخططاته ومشاريعه، فالخلافات تعجّ في الساحة الفلسطينية والحصار وغلاء الأسعار همّ آخر أضيف إلى الواقع الداخلي، وفي ضوء ذلك يحاول الاحتلال أنْ يستغلّ الانشغال الفلسطيني الداخلي من جهة وانشغاله بلقمة العيش ووضعه الاقتصادي من جهة ثانية في تمرير مشاريع التهويد وبالتالي هدم المسجد الأقصى وتدمير قبله المسلمين الأولى وثالث الحرمين الشريفين".

 

وأكدت بأنّ "الحالة الفلسطينية مهما بلغت من التأزّم سواءً على مستوى الخلافات الداخلية أو على المستوى الاقتصادي لا يمكن لها أنْ تحرف البوصلة عن مسارها ووجهتها الحقيقية ألا وهي المدينة المقدسة".

 

وتساءلت في تصريحٍ صحافيّ لها: "ما جدوى عقد اللقاءات مع الاحتلال الغاصب في ضوء استمرار الحفريات وأعمال التهويد بحق المسجد الأقصى؟". وطالبت رئيس السلطة محمود عباس بعدم المشاركة في اجتماع الخريف، الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش والمقرّر في نهاية الشهر الجاري، "لأنّ الهدف الأمريكي منه ليس التوصل لحلّ عادلٍ للقضية الفلسطينية بل خدمه مخططاته الإقليمية في المنطقة"، وطالبته أيضاً بالالتفات إلى ما يجري حالياً في المسجد الأقصى كدليلٍ على عدم صدق نوايا الاحتلال وحكومته التي تتبجح كلّ يومٍ على شاشات التلفزة، قائلة: "لا تنازل عن أي جزء من المسجد الأقصى ومدنية القدس".

 

وأعربت منصور عن أملها بأنْ تعيد السلطة الوطنية حساباتها وتقيّم لقاءاتها مع العدو في ضوء استمرار الحفريات في المسجد الأقصى واستمرار حصار وتجويع الشعب الفلسطيني بالإضافة إلى أعمال القتل والاعتقال اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

 

وفي سياقٍ متصل؛ اعتبرت منصور بأنّ الحل الوحيد لمواجهة الاعتداءات الصهيونية والجرائم بحق الشعب الفلسطيني والتهديدات بحق المسجد الأقصى المبارك "تكمن في تمتين الوحدة الداخلية الفلسطينية وإعادة الوئام بين الفصال الفلسطينية".

 

وأضافت: "لم يكنْ للكيان الصهيوني أنْ يتمادى في عدوانه على الشعب الفلسطيني ويمعِن بجرائمه وتهديداته بحق المسجد الأقصى لولا رؤيته أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله متفرقين ومتناحرين ومختلفين".


المصدر: نابلس- المركز الفلسطيني للإعلا - الكاتب: admin

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »

علي ابراهيم

حكايا المطبعين

الجمعة 28 حزيران 2019 - 3:07 م

عمل المؤرخ الكبير أبو الفضل محمد بن النهروان على تأريخ الأحداث في منطقتنا العربية، فكان يتطرق للموضوعات حينًا وما جرى بها، ويتناول الأحداث أحيانًا أخرى ويربطها بسياقاتها ونتائجها، ومما تناول مؤرخنا ال… تتمة »