مؤسسة الأقصى تشكر "أوقاف القدس" على تعاونها في خدمة الصائمين والمصلّين في المسجد الأقصى خلال رمضان

تاريخ الإضافة الثلاثاء 30 تشرين الأول 2007 - 12:56 م    عدد الزيارات 6452    القسم أرشيف الأخبار

        


أرسلت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية برسالة شكرٍ إلى كلٍّ من الشيخ عبد العظيم سلهب -رئيس مجلس دائرة الأوقاف في القدس- والشيخ عزام التميمي -مدير الأوقاف-، ثمّنت فيها جهود دائرة الأوقاف في خدمة المصلين الصائمين في رحاب المسجد الأقصى خلال شهر رمضان. كما شكرت المؤسسة في رسالتها التعاون والتسهيلات التي قدّمتها دائرة الأوقاف لمؤسسة الأقصى من أجل تقديم وجبات الإفطار للصائمين عبر مشروع "إفطار الصائم في المسجد الأقصى المبارك".

 

وقد قدم الشكر باسم مؤسسة الأقصى وإدارتها ورئيسها الشيخ علي أبو شيخة، وجاء فيها: "إنني إذ أرفع باسمي وباسم مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أحرّ التبريكات وأرفع التهاني لسماحتكم بمناسبة عيد الفطر السعيد، فاسمحوا لنا بتقديم شكرنا الكبير وتقديرنا العظيم لسماحتكم، ولجميع العاملين في دائرة الأوقاف في القدس، على ما بذلتم من جهد كبير لخدمة المصلين الصائمين في رحاب المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك".

 

وأضافت الرسالة: "كما نقدم بهذه المناسبة شكرنا الخاص في مؤسسة الأقصى على ما تفضلتم بها علينا من تسهيلات لتقديم وجبات الإفطار عبر مشروع (إفطار الصائم في المسجد الأقصى المبارك)، وكذلك تقديم التسهيلات لإحياء ليالي رمضان بالاعتكاف، خاصةً ليلة القدر في المصلى المرواني.

وإننا في مؤسسة الأقصى إذ عرفناكم وعهدناكم خير سندٍ للمسجد الأقصى المبارك، فإننا نسأل الله العظيم أن يديم عليكم دوام الصحة، وأنْ يكلأكم بحفظه، وأن يجعل أعمالكم كلها في ميزان حسناتكم، وأن يجزيكم عن الإسلام والمسلمين وعن المسجد الأقصى خير جزاء، ونسأله تعالى أنْ يديمكم حفظة وحماة للمسجد الأقصى المبارك ".

 

وفي حديثٍ مع الشيخ علي أبو شيخة قال: "إننا إذْ نقدم شكرنا لدائرة الأوقاف في القدس والمسؤولين بها كما جاء في رسالةٍ بعثناها مطلع الأسبوع، فإننا كذلك نقدم شكرنا وتقديرنا لكلّ من ساهم في إنجاح وانجاز مشاريعنا وفعالياتنا في المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان المبارك، من تقديم وجبات الإفطار، مسيرة البيارق، وتقديم دروس العلم والبرامج الإيمانية".


المصدر: مؤسسة الأقصى: - الكاتب: admin

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »

علي ابراهيم

خمسون عامًا على الجريمة.. والأقصى حيٌّ فينا

الثلاثاء 20 آب 2019 - 4:48 م

كثيرةٌ هي المشاهد التي تؤثر بك تأثيرًا شديدًا، وتغير في كنهك أمرًا صغيرًا لا تدركه، ولكنه عميق الأثر، غائر المعنى.. وكثيرة أيضًا تلك الأسئلة البسيطة الساذجة ولكنها وفي ثوب البساطة تزخر بأعظم المعاني، … تتمة »