الخارجية الفلسطينية: القطار الهوائي يكرس فصل القدس بالكامل عن محيطه الفلسطيني

تاريخ الإضافة الجمعة 8 تشرين الثاني 2019 - 8:28 ص    عدد الزيارات 435    القسم شؤون مدينة القدس، مشاريع تهويدية، مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينية أن القطار الهوائي في القدس جزء لا يتجزأ من مشاريع الاحتلال الاستعمارية الهادفة إلى تهويد وأسرلة القدس المحتلة وبلدتها القديمة، وتغيير هويتها وحضارتها العربية والإسلامية والمسيحية، وتكريساً لفصلها بالكامل عن محيطها الفلسطيني.

وأدانت الوزارة في بيان لها مصادقة ما تُسمى "الهيئة الوزارية لشؤون السكن" الإسرائيلية" على المخطط الاستيطاني "القطار الهوائي" الذي يربط جبل الزيتون بحائط البراق ويصل إلى المركز السياحي الاستيطاني المنوي إقامته ببلدة سلوان.

وأكدت أن هذا المشروع الاستيطاني يؤثر بشكلٍ حاسم على الوضع الجمالي الطبيعي، والبيئي، والحضري، والتراثي، والتاريخي، والقانوني للمدينة المقدسة المحتلة، وهو يندرج في سياق عمليات استعمارية متواصلة لتهويد القدس المحتلة وباطن الأرض فيها كما حدث في افتتاح مقبرة ضخمة تحت الأرض، وتهويد سمائها كما هو الحال في القطار الهوائي، بما ينسجم ورواية الاحتلال التلمودية.

وشددت الوزارة على أن متابعة هذه القضية المصيرية والهامة هي مسؤولية مباشرة لليونسكو بحكم اختصاصها، ووفقاً للقرارات الأممية التي اتخذتها المنظمة بهذا الشأن للحفاظ على الوضع القائم التاريخي والقانوني والديموغرافي في القدس المحتلة وبلدتها القديمة دون أية تعديلات أو تغييرات، بما في ذلك عديد القرارات بشأن ابتعاث لجان تقصي حقائق للاطلاع ومراقبة إجراءات وتدابير وخروقات الاحتلال، وفتح مكتب للمنظمة في القدس المحتلة لمتابعة هذا الموضوع، وإرسال مبعوث خاص عن المدير العام لليونسكو للتأكد من مدى التزام "إسرائيل" القوة القائمة بالاحتلال بالقانون الدولي.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »