المطران حنا: أعيدوا للقدس بهاءها ولا تتركوها فريسة للاحتلال وللمستوطنين العنصريين

تاريخ الإضافة الثلاثاء 13 آب 2019 - 10:51 م    عدد الزيارات 366    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


اعتبر رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا أن اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى عمل خطير واستفزاز لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني، معربا عن شجبه واستنكاره لهذه الاقتحامات المستمرة والمتواصلة.

وأكد، في تصريح له اليوم، خطورة ما يحدث في مدينتنا، فالقدس في خطر شديد والفلسطينيون يتصدون بصدورهم العارية للاحتلال وسياساته وممارساته في المدينة المقدسة".

وقال إن كنائس القدس ومسيحييها يرفضون هذه التعديات وهذه الاقتحامات الاستفزازية الخطيرة التي تستهدف المسجد الأقصى.

وخاطب المطران حنا العالم بالقول: "أعيدوا للقدس بهاءها ومجدها وسلامها ولا تتركوها فريسة للاحتلال وللمستوطنين العنصريين الذين يكرهوننا ويشتموننا صباحا ومساء ويتمنون أن نختفي من القدس وأن نحزم أمتعتنا ونغادر مدينتنا".

وقال: "سنبقى في القدس شاء من شاء وأبى من أبى، وستبقى القدس لأبنائها ولن تكون للمستعمرين المحتلين.

تغول الاستيطان الإسرائيلي بين الدعم الأمريكي والمواقف العاجزة

 الخميس 12 كانون الأول 2019 - 5:34 م

تعرّف على الخطوات الأمريكية، وكيف كان الرد الشعبي عليها؟

 الثلاثاء 10 كانون الأول 2019 - 2:26 م

الفصل الثالث| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 9 كانون الأول 2019 - 3:46 م

تخريب أفق القدس

 الأربعاء 4 كانون الأول 2019 - 3:52 م

الفصل الثاني| عين على الأقصى 2019

 السبت 30 تشرين الثاني 2019 - 4:35 م

الفصل الأول| عين على الأقصى 2019

 الإثنين 25 تشرين الثاني 2019 - 1:27 م

شذرات من الحركة العلمية في القدس إبان العصور الإسلامية

 الخميس 14 تشرين الثاني 2019 - 3:09 م

الأونروا في شرق القدس

 الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 - 5:10 م

 

للاطلاع على أرشيف إصدارات المؤسسة، اضغط هنا 

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »