وسط دعوات لحماية شعبنا: إدانات واسعة لاقتحام المستوطنين للأقصى في العيد

تاريخ الإضافة الإثنين 12 آب 2019 - 10:20 م    عدد الزيارات 307    القسم مواقف وتصريحات وبيانات، أبرز الأخبار

        


لاقى اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك صباح يوم عيد الأضحى المبارك بحماية قوات الاحتلال، والاعتداء على المصلين رفضا وإدانة واسعة محليا وعربيا ودوليا، ودعوات لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، ومحاسبة حكومة الاحتلال على رعايتها لإرهاب المستوطنين، وانتهاكها للقانون الدولي، وتحميلها كامل المسؤولية عن تبعات هذه الاعتداءات التي من شأنها إذكاء الصراع الديني وخلط الأوراق في المنطقة.

الرئاسة تحمّل الاحتلال مسؤولية التصعيد في الأقصى

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة "نحمل الحكومة "الإسرائيلية" مسؤولية اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين، الأمر الذي يشكل استفزازا كبيرا لمشاعر المسلمين ويعمل على تأجيج الأوضاع وزيادة التوتر لجر المنطقة لمربع العنف".

وأكد، ضرورة وقف الانتهاكات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، مشددا على انه خط أحمر لا يمكن السكوت أمام ما يتعرض له من اعتداءات متكررة من قبل الاحتلال ومستوطنيه، مشيرا الى اتصالات مكثفة تجريها القيادة مع الاطراف كافة ذات العلاقة لوقف التصعيد "الاسرائيلي" الخطير بحق شعبنا ومقدساته.

وأضاف: نحذر الحكومة "الاسرائيلية" من استمرار السماح للمستوطنين بالقيام بهذه الجرائم، محذرين من تحويل الصراع السياسي الى صراع ديني والذي سيحرق كل شي.

"فتح": صوت المكبرين في باحات الأقصى أقوى من مؤامرات الاحتلال

وأكدت حركة "فتح" أن صوت المكبرين المهللين الذي صدح من حناجر المرابطين صباح اليوم الأحد، في باحات المسجد الأقصى المبارك، أول أيام عيد الأضحى المبارك، هو اقوى من مؤامراتهم ومخططاتهم.

وشدد المتحدث باسم "فتح" أسامة القواسمي في تصريح صحفي، أن العدد المهول للمصلين الذين تمكنوا من الوصول والصلاة في باحات الأقصى لأداء صلاة العيد يعبرون عن إرادة شعب بأكمله، ويرسلون رسالة باسمه أن القدس والأقصى خط أحمر، والتمسك بهما ثابت راسخ لا يتغير، ولا سلام دون عودتهما لأصحابها الفلسطينيين دون انتقاص.

وحيت الحركة أبناء شعبنا الأبي البطل خاصة في مدينة القدس الذي لبى نداء الأقصى، وأثبت للقاصي والداني أننا دائما جاهزون للدفاع عن مقدساتنا مهما عظمت الاعتداءات والتضحيات.

"حماس": اعتداءات الاحتلال على الأقصى ستقود لانفجار الأوضاع

وحمّلت حركة "حماس" حكومة الاحتلال، مسؤولية تداعيات اعتداءاتها على المسجد الأقصى، الذي قالت إنه سيقود إلى انفجار الأوضاع.

وأكدت الحركة في بيان لها، أن "جنون حكومة الاحتلال "الإسرائيلي" ومتطرفيها الداعين للمساس بالمسجد الأقصى سيرتد وبالا عليهم".

ورأت أن الاعتداءات "الإسرائيلية" على المسجد الأقصى سيقود إلى انفجار الأوضاع، كما سبق لأحداث الأقصى أن كانت شعلة انتفاضات شعبنا ووقود ثورته طوال تاريخه النضالي.

وقالت الحركة: "في لوحة مشرفة ملؤها التضحيات تنسجم مع نفحات عيد الأضحى، هب المقدسيون كرجل واحد دفاعا عن مسجدنا الأقصى، وسطروا بثباتهم وصمودهم أروع ملاحم البطولة والفداء في وجه الاعتداء الصهيوني الغاشم، مسجلين بذلك نصرا جديدا ضمن سلسلة انتصاراتهم المباركة".

وأشارت إلى "المقدسيين تمكنوا من إفشال مخطط الاقتحام الموسع الذي دعت إليه عصابات الهيكل، واستطاعوا بصدورهم العارية رد جموع المستوطنين خائبين".

وأضافت حماس: "أثبت شعبنا المرة تلو الأخرى تمسكه بالمسجد الأقصى، واستعداده الكامل للدفاع عن حرمته، وإبطال مخططات الاحتلال الرامية لتهويده وتقسيمه".

وجددت تأكيدها أن "الأقصى خط أحمر، لن نتهاون في حمايته، ولن نسمح للاحتلال ومستوطنيه في التمادي بمهاجمته".

وشددت على أن أطياف شعبنا مطالبة بالتوحد والوقوف خلف أهلنا في القدس بتوفير كامل الدعم والإسناد لهم في معركتهم الشرسة ضد الاحتلال ومستوطنيه".

الحكومة تشيد بالمرابطين المدافعين عن الأقصى وتطالب بالحماية الدولية لشعبنا

وأشادت الحكومة الفلسطينية بالمرابطين المدافعين عن أولى القبلتين أمام إرهاب الدولة المنظم وهم عزل إلا من إيمانهم، وصبرهم، وأدانت اعتداء الاحتلال على المصلين والعلماء والمفتين، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، في تصريح صحفي: "إذا كانت المسافة بين القدس ومكة المكرمة بعيدة بحساب الكيلو مترات، فإنها في يوم عيد التضحية والفداء قريبة قرب القدس من أسوارها، وقرب الكعبة من أستارها، فالمرابطون في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس وهم يواجهون اليوم في ساحات أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بلحمهم الحي آلة البطش "الاسرائيلية"، فإنهم يجسدون ببذلهم وتضحيتهم وصمودهم وثباتهم ذات المعاني التي يجسدها ضيوف الرحمن وهم يتقربون إلى الله بأداء مناسك الركن الخامس من أركان الاسلام عند أول بيت وضع للناس ببكة مباركا".

وقال: إن الحكومة وهي تشيد بصمود المرابطين شيبا وشبانا ونساء وأطفالا الذين هبّوا اليوم بالآلاف للدفاع عن المسجد الأقصى المبارك أمام إرهاب الدولة المنظم وهم عزل إلا من إيمانهم، وصبرهم، واستعدادهم للذود عن مسرى نبيهم صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماوات العلى، وتدين الاعتداء على المصلين وعلى العلماء والمفتين من أصحاب السماحة والفضيلة، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين، فإنها تدعو مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي تتعرض مقدساته الإسلامية والمسيحية للانتهاكات اليومية من الدولة المارقة التي تواصل انتهاكاتها دون أدنى التفاته للقوانين الدولية التي تجرم الاعتداء على المقدسات وانتهاك حق العبادة للمسلمين والمسيحيين، كما وتدعو الدول الصديقة للخروج عن صمتها والعمل على لجم شهوة التوسع الاستيطاني التي تهدد السلم العالمي.

منظمة التحرير تدين اقتحامات المستوطنين للأقصى وتصفها "بالهمجية"

وأدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي الاقتحامات المتكررة من قبل المستوطنين للمسجد الأقصى، خاصة في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وقالت في بيان لها، باسم اللجنة التنفيذية: إن الاقتحامات المتكررة والمنهجية التي يقوم بها المستوطنون المتطرفون للمقدسات الدينية تحت حماية المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" تهدف الى استفزاز المشاعر الدينية والوطنية لأبناء شعبنا وإثارة النعرات الايدلوجية والسياسية، ودفع المنطقة والعالم اجمع نحو مزيد من العنف والتطرف والارهاب".

وحملت الحكومة "الإسرائيلية" المسؤولية الكاملة عن هذه الممارسات الحاقدة والهمجية وحذرت من استمرارها، مشيرة الى ان نتنياهو وحكومته المتطرفة تقود هذه الاعتداءات وتحميها لتطبيع الاستباحة للأقصى والمقدسات، وفرض بعد ديني على الصراع السياسي، وواقع دائم لاقتحام الأماكن المقدسة بشكل متكرر ومدروس، من أجل الوصول للتقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى.

المجلس الوطني: ما يحدث بالأقصى يستدعي موقفا عربيا إسلاميا دوليا رادعا للاحتلال

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني بتحرك عربي إسلامي ودولي رادع لهستيريا الاحتلال "الإسرائيلي" والمستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك وحولوا قدسية المكان الى ساحة حرب واستهدفوا المصلين الذين يحتفلون بعيد الأضحى المبارك، وأفسدوا فرحتهم.

وأكد المجلس في بيان صحفي، ان قيام قوات الاحتلال بالاعتداء الوحشي على المصلين وإصابة العشرات منهم داخل الأقصى وساحاته هي "جريمة مكتملة الأركان تعبر عن تحدٍ أرعن لكل القيم والمواثيق الدولية التي تمنع استباحة أماكن العبادة وتتطلب توفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني ومقدساته".

ووجه نداء عاجلا الى البرلمانات العربية والإسلامية التي تمثل الشعوب العربية الى تحمل مسؤولياتها تجاه المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية والضغط على حكوماتهم لتحويل القرارات الخاصة بالقدس والمسجد الأقصى الى أفعال، لأن ما يحدث هو استخفاف واعتداء سافر على الأمتين العربية والإسلامية في عيد الأضحى المبارك.

وحيّا المجلس صمود أهلنا المقدسيين الذي يتصدون بصدورهم العارية وارادتهم القوية لقوات الاحتلال والمستوطنين، بعد ان لبوا نداء الأقصى بالصلاة فيه، دفاعا عنه في وجه مخططات اقتحامه التي دعت اليها جماعات التطرف والإرهاب الإسرائيلية وحكومة المستوطنين برئاسة نتنياهو.

"الخارجية" تطالب بالتحرك العاجل لحماية الأقصى من محاولات تهويده وهدمه

وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي والعالمين العربي والاسلامي بالتحرك العاجل لحماية المسجد الأقصى المبارك من المؤامرة التي تستهدفه، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحمايته من المحاولات "الإسرائيلية" المتكررة لتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا.

كما طالبت الوزارة في بيان صحفي، صدر في أعقاب التطورات الخطيرة التي يشهدها المسجد الأقصى المبارك منذ ساعات الصباح، المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها "اليونسكو" رفع صوتها عاليا في وجه انتهاكات وجرائم الاحتلال، مؤكدة أن شعبنا وخاصة في مدينة القدس سيسقطون المؤامرة وسيحمون الأقصى مهما بلغت التضحيات.

ونوهت إلى أن الاحتلال يسعى إلى توفير ساحة لإقامة الطقوس التلمودية للمستوطنين، كخطوة أولى نحو احتلال الأقصى بالكامل، ومن ثم هدمه. كما ثمنت الموقف الأردني الشقيق الرافض لانتهاكات الاحتلال بحق الأقصى.

اللجنة الرئاسية العليا لكنائس فلسطين تدين اقتحام الاحتلال ومستوطنيه للأقصى

إلى ذلك، أدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين اقتحام قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ومستوطنيه للمسجد الأقصى المبارك، واصابة العشرات من أبناء شعبنا الذين كانوا يحتفلون في أول أيام عيد الأضحى المبارك.

وأكدت اللجنة في بيان صحفي، صدر عن رئيسها مدير عام الصندوق القومي رمزي خوري "ان جريمة الاقتحام واستباحة قدسية المكان تعبر عن جنون أعمى أصاب غلاة المتطرفين وحكومة الاحتلال التي توفر الحماية للمستوطنين على حساب الدم الفلسطيني الذي يسيل في ساحات الأقصى".

وقالت اللجنة، "ان قوات الاحتلال تواصل جريمتها المخالفة للأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة في العدوان على المقدسات الإسلامية والمسيحية دون رادع او تحرك دولي منذ احتلال المدينة المقدسة عام 1967".

التميمي: اقتحام الأقصى والمساس بحرمته في عيد الأضحى سيدفع المنطقة لمزيد من العنف

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني، أحمد سعيد التميمي، ان اقتحام مئات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي المدججين بالسلاح، للمسجد الاقصى المبارك والاعتداء على المصلين في أول ايام عيد الاضحى، سيجر المنطقة إلى عنف كبير ونتائج لا تحمد عقباها بسبب حالة الاحتقان التي تسود الشارع الفلسطيني جراء ضغط الاحتلال وتعنته وضربه كافة اتفاقيات السلام بعرض الحائط في ظل غطاء أميركي متواصل لكافة اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

ودعا التميمي، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية وشدد على ضرورة لجم العالم وخاصة مؤسسات حقوق الانسان لحكومة الاحتلال ومستوطنيها، مؤكدا اهمية فضح جرائم الاحتلال واعتداءاته المتواصلة بحق أماكن ودور العبادة في فلسطين وفي مقدمتها الانتهاكات الصريحة والصارخة لحرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية في المسجد الاقصى المبارك والحرم الابراهيمي الشريف.

لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني تدين اقتحام الأقصى

وأعرب رئيس لجنة فلسطين النيابية في مجلس النواب الاردني النائب المحامي يحيى السعود عن إدانته لاقتحام مئات المستوطنين الإسرائيليين باحات المسجد الأقصى المبارك فجر الأحد، وإصابة عدد من المصلين جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال في بيان صحفي، إن اقتحام المسجد المبارك الذي قامت به قطعان المستوطنين المتطرفين للمقدسات الدينية تحت حماية الاجهزة الأمنية "الإسرائيلية"، والتي تأتي متزامنة مع مناسبة عيد الأضحى المبارك، يهدف الى استفزاز المشاعر الدينية لكافة المسلمين ودفع المنطقة والعالم أجمع نحو مزيد من العنف والتطرف ما يساهم بزعزعة الامن والسلم الدولي.

ودعا السعود المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته الأخلاقية والقانونية لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة على المسجد الأقصى والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مشددا على ضرورة أن يوفر المجتمع الدولي عبر أذرعه الرسمية الحماية اللازمة للمصلين المسلمين لممارسة حقهم الطبيعي في العبادة بالمسجد المبارك.

أبو الغيط يدين اقتحام المستوطنين للأقصى ويحمل حكومة الاحتلال المسؤولية

وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اقتحام المستوطنين والمتطرفين اليهود الحرم القدسي في وقت صلاة العيد، مُعتبراً أن الحدث، الذي جرى تحت سمع وبصر قوات الاحتلال "الإسرائيلي" وبإيعازٍ منها، يعكس سياسة إسرائيلية متواصلة تهدف إلى تطبيع الوجود اليهودي في الحرم الشريف، وتقليص الوجود الإسلامي حتى في الأيام المُباركة التي تُقام فيها شعائر صلاة العيد.

وحمَّلَّ أبو الغيط في بيان صحفي، الحكومة "الإسرائيلية" مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي تمارسه بشكل منهجي من أجل مغازلة المتطرفين، مؤكداً أن هذه السياسة الرعناء والهمجية تذكي نيران التعصب في المنطقة، وتُهدد بإشعال صراع ديني في القدس.

رئيس البرلمان العربي يدين اقتحام المستوطنين تحت حماية الاحتلال للأقصى

وأدان رئيس البرلمان العربي مشعل السلمي، بأشد العبارات اقتحام المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الغاشمة لحرم المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد، في وقت أداء المسلمين لصلاة عيد الأضحى المبارك، ما أدى إلى إصابة عدد من المصلين.

وعبر رئيس البرلمان العربي في بيان صحفي، عن رفض البرلمان العربي المطلق لهذه الاعتداءات المتكررة، مؤكداً أن اقتحام باحات الأقصى في أول أيام العيد، والاعتداء على المصلين، هو استفزاز للمسلمين في أنحاء العالم كافة، لما للقدس الشريف من مكانة خاصة لدى كل مسلمي العالم، وعدم احترام لقدسية أماكن العبادة، ومحاولة لتنفيذ مخططات التهويد بحق القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وحمل حكومة الاحتلال نتائج هذه الاعتداءات الممنهجة وما ينتج عنها، داعياً المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري والعاجل وتحمل المسؤولية القانونية والإنسانية للوقوف بوجه هذه الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، واتخاذ خطوات جادة وعاجلة لإجبار قوة الاحتلال (إسرائيل) بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات في تحدٍ صارخ لكل القيم والمواثيق الدولية التي تمنع استباحة أماكن العبادة، مطالباً مجلس الأمن الدولي بالعمل الجاد لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، واحترام ميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية بشأن القضية الفلسطينية.

ووجه السلمي، تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني الصامد خاصة للمقدسيين لدفاعهم عن القدس ومسجدها الأقصى المبارك وتضحياتهم البطولية وتصديهم بإرادة قوية لمخططات قوات الاحتلال والمستوطنين، مؤكداً مواصلة البرلمان العربي لجهوده الحثيثة بالتنسيق مع المجلس الوطني الفلسطيني نُصرة للقدس ولنضال الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة وإقامة دولته الوطنية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية وعاصمتها القدس.

براءة درزي

بأيدينا نعيد القدس!

الخميس 5 كانون الأول 2019 - 1:22 م

ترزح القدس اليوم تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل على أن يزوّر تاريخ المدينة، وإعادة صياغة حاضرها، ليكون مستقبلها متوافقًا مع روايته، التي تلغي وجودًا عربيًا وإسلاميًا ضاربًا في عمق التاريخ، مستندة إ… تتمة »

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »