في تطور خطير... شخصيات مقدسية تلتقي مسؤولين من شرطة الاحتلال في مخيم شعفاط للتعاون والتنسيق

تاريخ الإضافة الخميس 8 تشرين الثاني 2018 - 2:15 م    عدد الزيارات 2591    القسم شؤون المقدسيين، تقرير وتحقيق، أبرز الأخبار

        


خاص - موقع مدينة القدس

في تطوّر خطير ومستهجن التقت شخصيات من مخيم شعفاط وسط القدس مسؤولين في شرطة الاحتلال الإسرائيليّ لمناقشة قضايا متعلقة بالمخيم. الاجتماع الذي عُقد في حاجز مخيم شعفاط يوم الثلاثاء 6/11/2018 حضره عبد الله علقم (أمين عشائر القدس)، وحمدي ذياب، وجميل صندوقة (رئيس لجنة حي راس خميس في المخيم)، وإبراهيم عنباوي (ناشط معروف بنشاطه في مجال التطبيع والتعايش مع الاحتلال)، ورضا زلباني، ورامز المالحي، وعبد الفتاح الجولاني. 

وعلم موقع مدينة القدس أنّ المجتمعين ناقشوا عدّة مواضيع، منها: رمي الحجارة على سيارات رفع النفايات التابعة لبلدية الاحتلال، وحادث قتل الشاب إيهاب نوفل، وتحسين التعاون بين شرطة الاحتلال وبلديته وسكّان المخيم. 

ويأتي هذا اللقاء في الوقت الذي لا تتوقف التصريحات والإجراءات الإسرائيليّة لإلغاء وجود الأونروا في مخيّم شعفاط، لا سيما الخطة التي تحدث عنها نير بركات، رئيس بلدية الاحتلال في القدس؛ ما يطرح التساؤلات حول خطورة التنسيق مع الاحتلال لإضفاء شرعية على سياساته وخاصة مساعيه لشطب الأونروا. وكانت السلطة الفلسطينية والقوى والهيئات والمرجعيات المقدسية والفلسطينية قد أعلنت إجماعها على رفض قرار حلّ الأونروا وشطبها ورفضها كذلك إجراءات بلدية الاحتلال التي تسعى إلى استغلال المساعي الأمريكية لإنهاء الأونروا عبر طرح نفسها بديلًا للأونروا في القدس، ولا سيما مخيم شعفاط؛ ما يعني أنّ هذا اللقاء يتناقض مع الإجماع الوطني الفلسطينيّ.

وتثير مشاركة حمدي ذياب في هذا اللقاء التكهنات حول ما إذا كانت تمثل موقف حركة فتح، علمًا أن السلطة الفلسطينية وحركة فتح أعلنتا مرارًا أنهما تقفان في وجه مشاريع تصفية الأونروا.

 

براءة درزي

بلال وبهاء.. السّابقون على طريق الأقصى

الأحد 13 تشرين الأول 2019 - 12:11 م

 لم يكن العرس الفلسطيني الذي خرج الشابان بلال أبو غانم وبهاء عليان لعزف أنغام أهازيجه كأيّ عرس آخر. فبعد أسبوعين من انطلاق انتفاضة القدس، امتشق بلال وبهاء سكينًا ومسدسًا وأخبر كلٌ منهما والدته أنّه ذا… تتمة »

براءة درزي

برد الثلاجات إذ يغدو لهيبًا!

الخميس 12 أيلول 2019 - 3:06 م

لا ينفكّ الاحتلال يستغلّ جثامين الشهداء ومقابر الأرقام ضمن وسائل الضبط والعقاب التي يسعى عبرها إلى ترويض الفلسطينيين، وخلق مجتمع خانع راضٍ بالاحتلال، تارك للمقاومة، نابذٍ لها، معرضٍ عنها. وتتحالف أذرع… تتمة »