بحث تفصيلي


 القائمة البريدية

 

 


 

 

 

الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا


75 مبنى مجموع ما استولى عليه متطرفون يهود قُبالة المسجد الأقصى

 الخميس 29 تموز 2010 4:19 مساءً
Bookmark and Share          

المصدر: خاص بموقع مدينة القدس


ذكر مركز القدس الحقوقي أن الجماعات اليهودية نجحت في الاستيلاء على رابع عقار في طريق المئذنة الحمراء من حارة السعدية، فيما يرتفع عدد العقارات التي تسيطر عليها جمعية "عطيرات كهانيم" اليهودية المتطرفة داخل أسوار البلدة القديمة من القدس إلى 75 عقارا تتاخم في معظمها المسجد الأقصى وتطل عليه.
جاء ذلك في تقرير للمركز حول استيلاء المتطرفين اليهود اليوم على مبنى لعائلة قرش في حارة السعدية بالبلدة القديمة من القدس، ووصلت "موقع مدينة القدس".

 

والمبنى الجديد الذي تم الاستيلاء عليه وفقا لمركز القدس يقع إلى الشمال من المسجد الأقصى على مسافة لا تقل عن 200 متر، وهو مبنى ضخم تبلغ مساحته الإجمالية نحو 1000 متر مربع، ومكون من طابقين يشتملان على 14 شقة سكنية وتقطنه تسع أسر من عائلة قرش المقدسية منذ بدايات القرن الماضي بموجب عقد إيجار واستئجار موقع بين مالك العقار الأصلي وهو المتوفى سليمان دواد حنضل ووكيله داود حنضل من بيت لحم، والذي انتقل هو وورثته للإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

وفي إفادته إلى المركز قال خالد قرش نجل المواطن صلاح مصطفى قرش أحد أفراد العائلة التي طردت من مسكنها أن عائلته تقيم في هذا المبنى منذ العام 1936 بموجب عقد إيجار واستئجار وقعه جده مصطفى علي قرش مع مالكه الأصلي سليمان دواد حنضل ووكيله داود حنضل، ثم انتقلت ملكية العقار بموجب عقد الإيجار والاستئجار إلى الشقيقين كمال وحربي قرش.

 

وأضاف: "في العام 1987 ادعت "جمعية عطيرات كهانيم" الاستيطانية ملكيتها للعقار زاعمة أنها اشترته من مالكه الأصلي ومن ورثته، ودخلنا معهم في صراع قضائي لعقدين من الزمن بدعم من إدارة الأوقاف الإسلامية  واستمر حتى قبل عامين تم بموجبه رد ادعاءات المستوطنين من قبل محكمتي الصلح والمركزية، إلى أن قام العشرات من المستوطنين باقتحامه فجر اليوم الخميس الموافق التاسع والعشرين من تموز الجاري".

 

واستنادا لمركز القدس تقطن المبنى 9 أسر من عائلة قرش مكونة من نحو خمسين نفرا، وهي:
مازن قرش7 أنفار، ماجد6 أنفار، منذر4 أنفار، صلاح نفران، عدلي 6 أنفار، محمد7 أنفار، ناصر 7 أنفار، علاء 5 أنفار، ومجدي 6أنفار.

 

ويقول سامي قرش ، أحد أفراد العائلة في روايته لما جرى فجر اليوم: "تمت عملية الاقتحام عند الساعة الثانية والنصف من فجر اليوم، في وقت كانت فيه العائلة لا تزال تشارك في حفل زفاف قريب لها في فندق الأقواس السبعة على جبل الزيتون، ولدى عودتها من حفل الزفاف فوجئت بوجود المستوطنين داخل المنزل بعد اقتحامه وتحطيم أبوابه، وتغيير أقفاله ومفاتيحه، ثم إلقاء ما فيه من أثاث في الباحة الداخلية للمبنى، وسبق قيامهم ذلك بإغلاق الشقة على أسرة مازن قرش بالسلاسل الحديدية إلى أن تمكنوا من إحكام سيطرتهم على كامل المبنى، وذلك بحماية ومرافقة شرطة الاحتلال التي تولت حماية المبنى والمستوطنين داخله.

 

وأشار المركز في تقريره إلى أن الشرطة التي أمنت الحماية للمستوطنين، رفضت طلبا من محامي العائلة بإخلاء المستوطنين منه كونهم دخلوه عنوة وخلافا للقانون، وقالت أنها تدرس تحويل الملف برمته إلى مستشارها القانوني لبحث ادعاءات المستوطنين التي تفيد بأن لديهم مستندات تثبت شراءهم المبنى وملكيتهم له.

 

أما محامي الدفاع عن عائلة قرش المحامي سامر الزعبي، فقال أن الشرطة بهذا التصرف تريد أن ترغم العائلة على التوجه إلى القضاء لإثبات أنها تملك البيت، ليصبح الضحية هو المتهم ، بينما يعفى المعتدي من إثبات إدعائه وزعمه. واستنادا إلى ذلك فقد تقرر التوجه إلى محكمة الصلح لاستصدار أمر احترازي منها يطالبها بإخلاء المستوطنين من المبنى.

 

ويقابل المبنى الجديد الذي استولى عليه المستوطنون فجر اليوم في حارة السعدية مبنى آخر بنفس الحجم مكون من طابقين أيضا وتقيم فيه عدة عائلات يهودية يطلق عليه إسم بيت بربيرو، وإلى الجنوب منه مبنى كان تم الاستيلاء عليه قبل نحو خمسة عشر عاما يعود لعائلة البيطار ويطلق عليه اسم بيت يوري.

 







  الرئيسة | من نحن | خريطة الموقع | اتصل بنا
  حقوق النشر مح�وظة © 2010، موقع مدينة القدس.